إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نتمنى عودة صدام

imagesCAW26MP6

ناجي لطيف العسكري

 
 
بعد خيبة الامل التي اصابت العراقيين بعد سقوط بغداد حيث توقع الشعب العراقي ان الحكومة القادمة سوف توصل الفرد الى مستوى رقي بتوفيرالخدمات وحل جميع المشاكل السياسية والاقتصادية .
واذا به يصددم بالواقع المرير من انعدام الامن وكثرة البطالة وانتشار الرشوة في دوائر الدولة والطائفية والعديد من المشاكل حتى اصبح البعض يقول وبين عامة الناس (نتمنى عودة صدام) ويلتفق معه الكثيرين على هذا الكلام بدون احترام لمشاعر الاخرين الذين قد فقدو العديد من افراد اسرتهم على يد هذا الطاغية والطامة الكبر ان هذا الشخص من الجنوب وشهد حكم البعث للعراق .
وهنا السؤال يطرح نفسة من هو صدام ؟!!
أليس صدام الذي اعاد العراق الف سنة الى الوراء ؟
أليس صدام من اقحمنا بحرب الثماني سنوات مع ايران ؟
أليس صدام من دمر اقتصاد هذا البلد الغني في خيراتة بحصارالذي دام لتسعة سنوات ؟
أليس صدام الذي قتل شبابنا في الجنوب في ثورة الشعبانية عام 1991؟
أليس صدام قتل شعبة بالاسلحة الكيميائية؟
أليس هذا من عيش شعبة في سجن كبير وسلبة ابسط حقوقة المدنية والانسانية ؟
أليس .أليس .أليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل هذا الذي تتمنى عودة حكمة الى العراق ؟!!!!
دعونا لا ننسى هذا الجرائم ونبدا من جديد فقد انتهى الحكم بنار والحديد.
رغم سلبيات الحكومة العراقية حالية لان ان نظام الحكم قد ولد على أسس ديمقراطية؛ وهو نظام سياسي تعددي، يضم قوى سياسية من كافة التوجهات والخلفيات؛ وهو نظام لم يزل قصير العمر
 ورغم ذلك فقد حددت الحكومة ملامح العديد من الامور الى الحكومة القادمة وبذلك سوف تكون المرحلة القادمة افضل وعلى مستوى راقي من الوعي والديمقراطية وسوف تستفيد الحكومة القادمة من الاخطاء التي وقعت بها الحكومة السابقة اذا نحن نسير نحو الحرية والديمقراطية رغم هذة الخطى البطيئة والمتعثرة ولكننا نسير بالاتجاة الصحيح الذي يضمن لعراقي العيش في سلام وحرية واصبح المواطن العراقي هو الذي يحدد مصير هذا البلد. 
 فليس من الحق ان نحكم على الحكومة التي ولدت في رحم الاحتلال وعلى عاتقها الف الديون ومشاكل مع عديد دوال الجوار وبنيت على اساس المحاصصة والعديد من المشاكل ان تحقق المرجو منها وسوف يبقى صوت العراقي هو الفصل في تحديد ملامح الحكومة القادمة.  
.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد