إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

القرضاوي:الرئيس الذي يدعو لغزو شعبه يجب رجمُه

Qardawi(10)

أكد الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس هو الذي أحيا موضوع الدعوة إلى رجمه، مشيرًا إلى أن ذلك كان منذ عدة أشهر.

وقال القرضاوي، معلقًا على الجدل الذي ثار بعد اتهامه بالدعوة إلى رجم عباس: إنه كان يرد على سؤال عن رأيه في "دعوة عباس "للإسرائيليين" إلى غزو غزة"، مشيرًا إلى أن ذلك كان منذ عدة أشهر، وأن عباس هو الذي أحيا الموضوع مؤخرًا.
وأوضح القرضاوي، في مقابلة مع تليفزيون "بي بي سي" العربي، أن إجابته كانت مشروطة بثبوت ذلك، وهي أنه لا يكتفى بالحكم على عباس في هذه الحالة بالإعدام، بل يجب أن يرجم لأنه رئيس لكل فلسطين، مؤكدًا أن "الرئيس الذي يدعو إلى غزو شعبه لا يستحق أن يحيا بل يجب أن يرجمه الشعب".
وردًّا على سؤال حول توزيع ملصقات في الضفة الغربيه تظهره يصافح حاخامات يهود، قال القرضاوي: إنه لا ينكر قيامه بذلك، لأن "اليهودية دين كتابي نعترف به كالنصرانية"، معربًا عن ترحيبه باليهود الذين يقفون ضد الصهاينة.
لكنه شدد على أنه ضد التعاطي مع حاخامات يهود إذا كانوا "إسرائيليين"؛ لأنه يرفض كل يهودي رضي "بإسرائيل"، منوهًا إلى أنه من هذا المنطلق رفض حضور منتدى حوار يهودي إسلامي مسيحي؛ لأنه لا يرضى أن يجلس على منصة واحدة مع يهودي يعترف "بإسرائيل".
"الجدار الفولاذي":
ومن جانب آخر، جدد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين معارضته لبناء "الجدار الفولاذي" الذي تبنيه مصر على حدودها مع غزة، موضحًا أن معارضته تنبع من تطبيقه لمبدأ في فقه المآلات يحرم فعل شيء حلال إذا كان مآله ينتهي إلى حرام.
واعتبر القرضاوي أن مسألة بناء "الجدار الفولاذي" بين مصر وقطاع غزة لا تتعلق بأمن مصر القومي فقط.
وأكد أن على مصر مسئولية عربية وإسلامية في الدفاع عن قطاع غزة الذي حكمته لفترة، مشيرًا إلى أنه لا يريد لمصر أن تتخلى عن دورها العربي والقومي والإسلامي.
الغزو الشيعي:
وحول تحذيرات الشيخ القرضاوي السابقة من محاولات إيران غزو المجتمعات السنية الخالصة، أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن لديه دلائل على غزو الشيعة، منوهًا إلى أنهم لم يلتزموا بما اتُّفق عليه في اللقاءات بين (قيادات المذهبين) بألا يحاول أحدٌ نشر مذهبه في بلاد خالصة للمذهب الآخر.
ورغم ذلك، ذكر القرضاوي أنه لا يرى تضاربًا في موقفه هذا من الشيعة ودعوته للتقارب معهم، وقال: "نحن ندعو للتقارب مع "أديان" أخرى كتابية وغير كتابية، فكيف لا ندعو لذلك مع مسلمين نرى أن لديهم بعض البدع" وفق قوله.
وقال القرضاوي في بيان سابق حول موقفه من خطر نشر التشيع : إن "الخطر في نشر التشيع وراءه دولة لها أهدافها الإستراتيجية"، في إشارة الى إيران.
وأضاف: إن إيران "تسعى إلى توظيف الدين والمذهب لتحقيق أهداف التوسع ومد مناطق النفوذ، حيث تصبح الأقليات التي تأسَّست عبر السنين أذرعا وقواعد إيرانية فاعلة لتوتير العلاقات مع العرب".
وتابع القرضاوي: "لكني وجدت أن المخطط مستمر"، وأن الإيرانيين "مصممون على بلوغ غاية رسموا لها الخطط ورصدوا لها الأموال وأعدوا لها الرجال وأنشأوا لها المؤسسات، ولهذا كان لا بد أن أدق ناقوس الخطر".
وزاد القرضاوي: "فالغزو الشيعي للمجتمعات السنية أقر به الشيعة أنفسهم.. لقد أقر بهذا الرئيس السابق رفسنجاني والذي يعدونه الرجل الثاني في النظام الإيراني في لقائي معه على شاشة الجزيرة في 21 فبراير 2007".
وأشار القرضاوي إلى أن المرجع الشيعي "التسخيري لم ينكر ذلك" وأن المرجع اللبناني "محمد حسين فضل الله، أنكر عليَّ أني لم أغضب من أجل نشر "التبشير" المسيحي، كما غضبت من أجل نشر "التبشير" الشيعي".
وسرد القرضاوي أمثلة عن الغزو الشيعي للمجتمعات السنية وقال: "فها نحن نرى مجتمعات سنية خالصة، لم يكن فيها قبل عشرين سنة شيعي واحد، ولم يكن فيها أيّ مشكلة تؤذن بصراع ديني طائفي قد أمسى فيها شيعة يتحدثون وينشطون ويتحرَّكون، ولهم صوت مسموع، ويطمعون أن يزدادوا ويكثروا، ويسعون إلى أن ينمو ويتوسَّعوا".
وذكر القرضاوي أن "الشيعة في إيران حاولوا اختراق فلسطين.. وهذه جريمة لا تغتفر، لحاجة الفلسطينيين إلى التوحد لا إلى مزيد من الانقسام".
ولفت أيضا إلى العراق ولبنان وتحديدا "ما شهدناه في اجتياح حزب الله أخيرا لبيروت، وما صاحبه من جرائم لا تكاد تصدَّق".
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد