إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كتاب يتضمن اتهامات لأم كلثوم بقتل عاشق صعيدي طلبها في بيت الطاعة ومراسلات عشق وغرام لوزير كويتي

UMKalthoom

تضمن كتاب مصري صدر حديثا أسرارا تعلن للمرة الأولى وتوضح حقائق تاريخية تم ترويج عكسها لسنوات فيما يخص شخصيات سياسية واقتصادية وفنية بارزة بينها كوكب الشرق أم كلثوم والوزير الكويتي الراحل الشيخ جابر العبد الله الجابر الصباح.

ويضم الكتاب عشرات الوثائق والخطابات التي جمعها الباحث المصري محمود الدسوقي على مدار سنوات في محاولة منه لتوثيق جزء مجهول من تاريخ الصعيد المصري الذي ينتمي إليه تعبيرا عن إيمانه بأن الصعيد لم يغب أبدا عن الأحداث المهمة في العالم.
 
وصدر الكتاب قبل أيام عن مكتبة جزيرة الورد في 110 صفحات من القطع المتوسطة ويحمل عنوانا بعيدا بعض الشيء عن مضمونه هو كوهين وصدام حسين في الصعيد.
 
و أكد مؤلف الكتاب لوكالة الأنباء الألمانية أنه مجرد تحقيق صحفي أولي لمجموعة من الوثائق التي استطاع الوصول إليها.
 
ويوضح الكتاب أن تأثير الصعيد في الاقتصاد المصري ظل قائما رغم حالة التجاهل التي عاشها في القرنين التاسع عشر والعشرين مستدلا بخطابات بين تجار من مختلف الأقاليم المصرية ينتمون لجنسيات مختلفة إضافة إلى التركيز على الكثير من العادات الخاصة بالصعيد من خلال وثائق زواج وطلاق وعقود بيع ورهن كثيرة تضمها صفحات الكتاب.
 
كما يرصد الكتاب حكاية مغايرة تماما للمتعارف عليه عن عبد الستار الهلالي الشهير بـ(العاشق النجمي) لكوكب الشرق أم كلثوم وهو اللقب الذي أطلقه عليه الكاتب الراحل أحمد أمين والذي ادعى زواجه منها وطلبها في بيت الطاعة قبل أن يحكم عليه بالسجن عام 1936 ويموت فيه ليتهم البعض أم كلثوم باستئجار من يقتله.
 
ويورد الكتاب الحكاية على لسان عائلة الرجل التي تنفي كل ما قيل عنه من كونه باحث عن الشهرة أو نصاب محترف، مؤكدين أن تلك الأوصاف روجها كتاب مقربون من أم كلثوم بناء على طلبها للانتقام من العاشق الصعيدي الذي تسبب لها في أزمة عندما أقام قضية ضدها يطالب فيها بالحصول على حقوقه الشرعية منها كزوج لها وهي القضية التي هزت العالم العربي وقتها.
 
والحكاية كما يرويها الكتاب أن عبد الستار الهلالي كان شخصا متعلما ثريا يعشق النوادر وأن قضيته ضد أم كلثوم كانت أخر نوادره التي بدأت بطلبه منها إحياء حفل زواج في قريته مقابل مبلغ مالي كبير وافقت عليه قبل أن يعتذر لها بعد أيام بحجة وفاة أحد أقارب العريس ليبدأ بعدها مراسلتها في المناسبات وتصله منها ردود اعتبرها وثائق تثبت وجود علاقة بينه وبينها وضمها ملف قضية طلبها في بيت الطاعة.
 
بينما يؤكد عبد الموجود الهلالي أحد أقاربه أن كل ما روي عن عمه عبد الستار كان مغلوطا لأن أحدا لم يذكر أنه مات في سجنه عن 58 عاما بطريقة غامضة وقيل أن عددا من الرجال الأشداء قاموا بحقنه بالهواء ولم يجر أي تحقيق في موته وقامت عائلته بحمل جثمانه على الأكتاف من السجن حتى قريته لدفنه لمدة ست ساعات متواصلة لعدم وجود سيارات وقتها.
 
ويضيف أن عمه الراحل كان يعرف أم كلثوم جيدا عن طريق قريبه نجيب باشا الهلالي أحد الأثرياء المشهورين في فترة الملكية في مصر وأنها استفزته عندما روت دعابة (نكتة) عن أهل الصعيد تظهرهم أغبياء فأقسم أن ينتقم منها ويجعل في حياتها مرحلة سوداء تجعلها لا تذكر أي صعيدي بسوء مجددا وقام بترتيب القصة التي أوصلته إلى طلبها في بيت الطاعة.
 
وقال حمدي الهلالي وهو أحد أحفاد العاشق النجمي إن الأعمال الفنية التي قدمت شخصية أم كلثوم شوهت صورة جده وأظهرته صعلوكا يتباهى بجلسات المقاهي القاهرية بينما كان ثريا ذكيا ولديه زوجة تفوق كل نساء عصرها جمالا خاصة أم كلثوم التي لم تكن من الجمال بما يجعله يعشقها.
 
لكن أهم الرسائل الواردة تلك التي أرسلها الوزير الكويتي السابق الشيخ جابر العبد الله الجابر الصباح إلى محبوبته المصرية واسمها في الرسائل (لي لي) دون تفاصيل عنها والتي كان يرسلها مع شخص موثوق فيه خوفا من رقابة الأمن العام في الكويت والرقابة المصرية.
 
وينشر الكتاب صورا ضوئية لأربعة رسائل من الشيخ العاشق لحبيبته بتاريخ 1959 لا تضم أي جملة توضح إن كان تزوجها رسميا لكنها تمتلأ بمشاعر الحب الجارف كما تظهر أحدى الرسائل أنه أرسل إليها مبلغ ألفي جنيه مصري وهو مبلغ كبير في تلك الفترة الزمنية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد