إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لبنان: استعداد لخوض حرب طويلة الأمد مع إسرائيل

Lebanon(9)

قالت مصادر صحافية ان لا أحد في لبنان ولا في سوريا يعلم متى تنشب الحرب المرتقبة مع اسرائيل، لكن على الرغم من ذلك فإنّ الجميع في لبنان وفي سوريا يرون أنّ طبول الحرب تقرع، والسؤال المطروح هو هل يتطور الخطاب السوري الحربي الذي أطلقه وزير الخارجية وليد المعلم ردا على التهديدات الإسرائيلية الى الدفاع عن المقاومة في غزة بعد تبني الدفاع عن مقاومة "حزب الله" في لبنان؟.

واضافت المصادر الصحافية , وفي هذا الإطار تقول مصادر عسكرية بأنّ "القرار السوري قد اتخذ منذ ما بعد حرب العام 2006 على لبنان بدعم حركات المقاومة في المنطقة وليس في لبنان فقط، وهذا القرار كان النتاج الفعلي لإرادة العزل الدولية التي حاولت الضغط عل سورية من أجل السير في مشروع الشرق الأوسط الذي تبنته إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ولم تنجح في فرضه بفعل الرفض السوري وروافده في لبنان وفلسطين امتدادا إلى الجمهورية الإسلامية في إيران".
وتشير المصادر عينها إلى أن "كلام المعلم شكل الإعلان الرسمي السوري عن نية المواجهة، بعد أن كان الرئيس بشار الأسد قد عبر قبل ذلك عن إدخال النموذج المقاوم الذي أثبت نجاح تجربته في 2006 إلى قوى الجيش السوري الذي تدرب بشكل فعلي على اعتماده في خوضه لأية عمليات عسكرية مقبلة إن في حالات الدفاع أو حتى في استراتيجيات الهجوم التي قد ينفذها عند اندلاع أية مواجهات على الجبهة السورية الإسرائيلية". – حسبما ذكرت مصادر صحافية.
وتضيف هذه المصادر العسكرية المعنية أن "جهودا مشتركة سورية – لبنانية – إيرانية أثمرت في تخريج فرق بكاملها جاهزة لخوض حرب طويلة الأمد معتمدة على اقل الإمكانيات بالرغم من توفرها بشكل كبير"، مشيرة إلى أن "ما قاله وزير الخارجية السوري ما كان ليصدر لولا وثوق سورية من وصولها إلى هذا الحد من الجهوزية، وهو بالطبع ما تعرفه إسرائيل جيدا، وهذا الأمر بالتحديد ما أثار حفيظة المسؤولين الإسرائيليين الذين سارعوا للرد في جو مرتبك ومتباين بين التصعيد والسعي الى تهدئة الموقف بعد سلسة التهديدات التي اطلقوها في الفترة الأخيرة في كل الاتجاهات وصولا الى دمشق التي لم ترد سابقا حتى على بعض الإعتداءات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي، كتلك التي حصلت على قرية "عين الصاحب" عام 2003 وكسرت محرمات استمرت لأكثر من 30 عاما منذ فك الاشتباك بين سورية والكيان الصهيوني، أو كالغارة التي نفذتها اسرائيل في عام 2007 على موقع "الكبر" قرب مدينة "دير الزور" في سورية والتي زعمت اسرائيل أنه موقع نووي عسكري". – بحسب المصادر الاخبارية.
واشارت المصادر الاخبارية ايضا , ان المصادر العسكرية المعنية نفسها رأت أن "تلك الاعتداءات لم تعتبر في حينها نقطة تحول حاسم في مجريات الحالة التي تتلبس المنطقة على شكل غير مسبوق، وإنما ما يعتبر تحولا حاسما هو الموقف السوري الأخير الذي بنت عليه تل ابيب بشكل كبير، ما سيجعلها فعلا تعيد حساباتها واحتساب اعداد الصواريخ التي تعدها على "حزب الله" في لبنان، لتحصل على النتيجة الواقعية في الربح والخسارة إذا ما أرادت أن تقدم على اي فعل عدواني جديد ضد لبنان أو سورية أو على غزة، باعتبارها النقطة الأضعف في الحسابات العسكرية الإسرائيلية".
مضيفةً "لكن ما تجهله إسرائيل أن غزة قد دخلت في الحسابات السياسية والعسكرية مرة أخرى بعد الحرب التي شنتها إسرائيل عليها مطلع العام الماضي، وأنه لم يعد أمامها من مجال لشن الحروب المنفردة أو ما يعرف بتجزئة الحرب التي اعتُمدت في المرحلة السابقة واعتُبرت طريق الذهاب نحو تحقيق إنجاز إقليمي بالتزامن مع الغزو الأميركي للعراق. وهذا ما ستظهره الفترة المقبلة وفق برنامج سياسي وعسكري أُعِدّ بعناية لهذه الغاية".
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد