إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

هل تبيع دبي “سيرك الشمس” و”الملكة إليزابيث” للوفاء بديونها؟

 
Dubai(16)
 
في مسعاها للخروج من أزمة الديون الحكومية، تقول تقارير إن إمارة دبي تنظر الآن في بيع عدد من أصولها، والتي تشمل مبان ومشاريع ترفيهية، كانت شركات مملوكة للإمارة قد اشترتها السنوات الماضية.
ومن بين الأصول التي برز اسمها على قائمة الدراسة للتصرف فيها، أشهر سفينة للرحلات البحرية في العالم "الملكة إليزابيث الثانية،" وحصة في سيرك الشمس "سيرك دو سوليه،" الكندي الشهير، وهما من الأصول التي تملكها "استثمار"، التابعة للشركة الأم، "دبي العالمية"، المملوكة للحكومة.
ولم يتجاوب متحدث باسم الشركة مع تساؤلات CNN عندما اتصلت به، ورفض التعليق.
إلا أن الشركة أبلغت وسائل إعلام محلية إن هناك "عدد من الخيارات تنظر فيها، فيما يتعلق بسفينة الملكة إليزابيث وتحاول الوصول إلى الخيار الأمثل."
وهكذا، وفي حال قررت "استثمار" بيع أي أصول تملكها، فستكون البيوع في مسعى لسداد 22 مليار دولار، وهي قيمة الديون على الشركة الأم "دبي العالمية،" والتي كانت اقترضتها أيام طفرة العقار في البلاد.
وطالعتنا الثلاثاء، صحيفة "الاتحاد" الحكومية في أبوظبي، بنا جاء فيه أن "دبي العالمية" تعتزم الطلب من دائنيها خلال الشهر الجاري تجميد ديون بقيمة 22 مليار دولار لحين إنجاز عملية إعادة هيكلة المجموعة، والتي يتوقع أن تستمر 6 أشهر.
ونقلت الصحيفة، عن مصادر لم تسمها، قولها إن "إقدام مجموعة دبي العالمية على هذه الخطوة المهمة خلال الشهر الجاري سيمثل أهم مرحلة انتقالية في مفاوضات المجموعة مع الدائنين، والتي بدأت منذ شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي."
 
لكن متحدثة باسم الشركة نفت في اتصال هاتفي مع CNN التقرير الذي نشرته الصحيفة، وقالت إن "دبي العالمية،" لم تصدر أي بيانات بهذا الخصوص.
وصدمت دبي في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي الأسواق عندما قالت إن شركات تملكها الحكومة عاجزة عن السداد، وتريد تأجيل أقساط ديون مستحقة عليها، هي جزء من 80 مليار دولار تنوء تحتها الحكومة، والشركات التابعة لها.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد