إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الأردن يمنع الشيخ كمال خطيب من دخول أراضيه في خطوة مفاجئة

Khateeb(1)

أعادت سلطات المعابر الأردنية بعد ظهر الأحد، فضيلة الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، ورفضت دخوله إلى أراضيها، بعد أن كان متوجها إلى "جامعة عمان الأهلية" لتسجيل نجله للالتحاق بالجامعة.

وقبل إعادته حققت المخابرات الأردنية مع الشيخ كمال خطيب، وسلمته قرارا يمنع دخوله إلى الأراضي الأردنية، دون أبداء أي مبرر أو سبب للقرار.
وفي حديث مع الشيخ كمال خطيب قال: "ليتنا نعرف السبب الذي لأجله نمنع من دخول الأردن، لأن عدم معرفتنا للسبب، يجعلنا نتساءل من هو صاحب القرار ومن له المصلحة في منعنا من دخول الأردن؟ ولكن مع ذلك نعتبر أن دورنا في الحفاظ على هويتنا وواجبنا تجاه المسجد الأقصى يجب أن يكون له تقدير وتثمين من السلطات الأردنية وليس معاقبتنا على ذلك، إلا أننا في النهاية سنظل نحب الأردن وشعب الأردن ونتمنى له كل خير".
 
 
وأضاف فضيلته :"إننا في الحركة الإسلامية وفي ظلّ استمرار منع الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية من دخول المملكة الأردنية الهاشمية وفي ظلّ منعي أنا كذلك فإنّنا نطالب وبشكل أخويّ السلطات الأردنية بالمبادرة لعقد لقاء مشترك بيننا وبينهم لنتبين معاً الدوافع لهذا الموقف الأردني من الحركة الإسلامية، إنّنا نعتقد أنّ الأجهزة الأمنية الأردنية لديها معلومات مغلوطة يجب أن تتبينها حقّا. الأردن بالنسبة لنا ليست عدوا وإنما هم أخوة".
وتابع الشيخ كمال قائلا: " نحن فوجئنا من هذا الموقف خاصة أن سبب ذهابنا للأردن كان له ارتباط شخصي لهدف تجهيز ابني للدراسة في جامعة عمان الأهلية، ومع ذلك كان القرار بإرجاعنا دون أي تفسير أو أي مبررات".
وأوضح :"لذلك نحن أرسلنا يوم أمس (الأربعاء) رسالة إلى السفير الأردني في تل أبيب، وطالبنا بعقد جلسة بهدف الاستيضاح وتبيان الدوافع والأسباب التي تقف خلف هذا القرار الأردني"..
وأضاف الشيخ كمال :" لم يسمح لي بدخول الأردن عام 1998، ومن يومها لم أدخل الأردن إلا مارا إلى الحج أو العمرة، ولا شك أن هذا المنع يأتي مع استمرار منع الشيخ رائد صلاح من دخول الأردن كذلك".
وخلص الشيخ كمال إلى القول ":نحن في الحركة الإسلامية نعتقد أن هناك معلومات ملفقة ومضللة وصلت إلى الجهات الأردنية، لا نعرف مصدرها كانت هي السبب على ما يبدو وراء هذا الموقف الأردني ,لذلك طالبنا وسنظل نطالب بعقد هذا اللقاء المباشر حتى يتم استيضاح الأمر".
يذكر أن صوت الحق والحرية توجهت هاتفيا للسفارة الأردنية في تل أبيب وطلبت تعقيب السفير الأردني على قرار المنع, إلا أنه وبعد اتصالين طلب سكرتير السفارة أن نرسل "سؤالنا" للسفير عبر الفاكس, وبعد يومين من إرساله, اتصلنا بهم مرة أخرى وقالوا أنهم يستوضحون الأسباب من الخارجية الأردنية في عمان!!, ولم يصلنا التعقيب حتى كتابة هذه السطور.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد