إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السينما في السعودية: كل ممنوع مرغوب … والرافضون من أول الحاضرين!

Cenema(1)

يعتقد على نطاق واسع في السعودية أن السماح بالسينما بات وشيكاً، حيث أن نسبة كبيرة من المجتمع تؤيد هذا القرار الذي ينتظره آلاف المتفرجين الذين يقصدون يوميا البحرين لمشاهدة أحدث الأفلام. و في مقدمتهم عدد لا يستهان به من المتشددين الذين يرفضون فتح قاعات سينمائية في المملكة، و هي فعلا مجهزة وجاهزة لاستقبال رواد الفن السابع، الذي يعتبره هذا التيار "وسيلة للفساد والإفساد".

 
 
 
فلا يكاد يمر أسبوع دون أن تنشر الصحف مقالات منادية بإقرار السينما، ومؤكدة على تعطش المجتمع السعودي للترفيه على النفس من ضغوطات الحياة اليومية.
 
 
 
"الهجرة إلى البحرين"
 
 
 
و خير شاهد على ذلك، ما ورد في تحقيق مطول نشرته صحيفة "الرياض" في 23 يناير الماضي من المنامة حول قطع آلاف الشباب و العائلات من السعودية مسافات تتجاوز 500 كم ذهاباً ومثلها إياباً، لمشاهدة أفلام في قاعات السينما البحرينية. و كان السؤال الأبرز من الذين التقت بهم "الرياض" هو "متى نرتاح من أتعاب الطريق ومصاريفه ومخاطره ونشاهد دورا للسينما في المملكة؟".
 
 
 
http://www.alriyadh.com/2010/01/23/article492219.html
 
 
 
و يؤكد موظف بيع التذاكر في سينما "سيتي سنتر"، محمد العرادي، أن "نسبة السعوديين تتجاوز %85، يتوزعون على 90 صالة سينما في البحرين"، التي يربطها بالسعودية "جسر الملك فهد"، الذي أفتتح سنة 1986 و يشهد أحيانا مرور حوالي 30 ألف مركبة و ما يصل إلى 90 ألف مسافر ذهابا و إيابا في اليوم الواحد.
 
 
 
"تناقض غريب"
 
 
 
وتقول الصحيفة أنها رصدت "تناقضا غريبا" يتمثل في أن بعض مرتادي السينما في البحرين، "ترافقهم زوجاتهم وأبناؤهم!"، هم ممن يرفضون فكرة إقامة دور سينمائية في المملكة.
 
 
 
و برر أحدهم رفضه قائلا أن: "السينما في المملكة ستساهم في زيادة العنف والاختلاط والانحلال الأخلاقي". و تعلق الصحيفة بالقول أن "رغم مشاهدته للسينما باستمرار مع عائلته، لم يبدو عليه كل ما يقول، مما يعني أنها أوهام ومخاوف غير مبررة".
 
 
 
و الأغرب من ذلك أنه عند سؤال «الرياض" عن الفيلم الذي ينوي مشاهدته، أجاب أنه … "سيحضر الجزء السادس من فيلم الرعب (المنشار)، وذلك لأنه يعتبر من الأفلام التي تحتوي الكثير من مشاهد العنف والدم!".
 
 
 
"الأغلبية تنتظر قرار السماح من الأقلية !"
 
 
 
وحظي التحقيق المنشور على الموقع الالكتروني للصحيفة ب712 تعليق…
 
فقال "طارق": "نحن بلد التناقض … القنوات الفضائية الجنسية تصل إلى معظم البيوت مع كل أسف لكن السينما ممنوعة… النساء تتركن بدون محرم مع رجل غريب (يسمى السائق)، لكن قيادة المرأة ممنوعة … وقس على ذلك عشرات الأمور".
 
 
 
و يجيبه "يوسف الجبر": "قرار سمو النائب الثاني حفظه الله واضح وصريح. فلماذا الإصرار على طرح مثل هذا الموضوع الذي يثير البلبلة في المجتمع؟"، في إشارة إلى قرار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ‏ووزير الداخلية، الأمير نايف بن عبد العزيز، بإلغاء المهرجان السينمائي الوحيد في المملكة، في الصيف الماضي.
 
http://www.saudiwave.com/index.php?option=com_content&view=article&id=5197:2010-01-20-12-19-32&catid=50:2008-12-02-08-52-24&Itemid=115
 
 
 
و يتدخل "عادل عبدالله" لفض السجال: " يجب على الأمير الوليد بن طلال (أحد أثرى أثرياء العالم وقريب الملك ‏عبد الله والذي يقود "معركة السينما" في المملكة) أن يقف بحزم في وجه %70 من الشعب السعودي، لينهي معاناة شبابنا المحب للبحرين وما تحتويه من سينما وحانات و… سفور! اتقوا الله ! وافتحوا لهم المجال لمشاهدة آخر الأفلام في بلادنا الحبيبة !".
 
 
 
وبالرغم من أنه لا توجد إحصائيات لنسبة مؤيدي السينما ومعارضيها في المملكة، إلا أن "الرياض" نشرت تقريرا عن ندوة عقدت أخيرا حول السينما، بعنوان "دور السينما.. الأغلبية ينتظرون قرار السماح من الأقلية".
 
و بحسب التقرير فقد: "طالبت الغالبية بسرعة إنشاء دور للسينما بضوابط محددة، وتوسيع انتشارها لتشمل جميع مناطق المملكة، بما يساعد الشباب والأسر على قضاء أوقات فراغهم، وبما يتيح أيضاً لرجال الأعمال الاستثمار في هذه الدور وخلق فرص عمل جديدة".
 
 
 
http://www.alriyadh.com/2010/01/12/article489074.html
 
 
 
 
 
الأميرة عادلة: "يجب تغيير عدد كثير من القوانين"
 
 
 
 
 
ويتواصل السجال التقليدي بين الليبراليين والإسلاميين حول السينما و بعض القضايا الاجتماعية، مثل الاختلاط و قيادة المرأة للسيارة، بين "الليبراليين" و "المتشددين" على أشده.
 
غير أن الأميرة عادلة بنت عبد الله، الابنة المفضلة للعاهل السعودي و الدعامة لخطه الإصلاحي، تأمل أن "يتجاوز المجتمع السعودي هذا الجدل".
 
 
 
ففي حديث مع صحيفة "الفيغارو" الفرنسية، و هو أول حديث لها مع صحيفة غربية، تحدثت الأميرة عادلة عن "معاركها" لتحريك المجتمع السعودي.
 
 
 
وفي المقابلة التي نشرت اليوم، تعرب الأميرة عادلة عن اعتقادها بأنه "يجب إيجاد اتزان بين القرارات التي تأتي من أعلى والمجتمع".
 
 
 
و تضيف بأنه "لا يمكن أن نجعل الناس يتغيرون بين عشية وضحاها، ولكننا لا يمكن أيضا أن نسمح للتقاليد بأن ترسخ بقوة وتصبح تعاليم دينية على مر الزمن".
 
 
 
 
 
http://www.lefigaro.fr/international/2010/02/10/01003-20100210ARTFIG00051-la-princesse-saoudienne-qui-defend-la-cause-des-femmes-.php
 
 
http://www.saudiwave.com/index.php?option=com_content&view=article&id=5748:2010-02-10-18-21-51&catid=50:2008-12-02-08-52-24&Itemid=115
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد