إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نائب في البرلمان العراقي يتهجم علانية على الصحابي “أبي بكر الصديق”

Iraq naeb

تهجم قيادي بارز بالتيار الصدري في العراق، علانية على شاشة إحدى الفضائيات، على الصحابي الجليل الخليفة الراشد "أبو بكر الصديق" رضي الله عنه. وقال النائب الشيعي "بهاء الأعرجي" في تصريحات لقناة البغدادية يوم أمس السبت: إن "الغالبية في العراق، والمذهب الذي يأخذ القاعدة أو الأغلبية في العراق كانت عليه المؤامرة منذ يوم أبو بكر لحين حزب أحمد حسن البكر".

ويشير الأعرجي بتصريحاته هذه إلى الشيعة الذين يزعمون أنهم يمثلون غالبية السكان في العراق، خلافًا للإحصائيات الموثقة التي تؤكد عكس ذلك وأن المسلمين السنة هم الغالبية في العراق.
 
 
وقوبلت هذه التصريحات الطائفية التي أطلقها الأعرجي باستنكار بالغ من المسلمين السنة في العراق. وأصدر الحزب الإسلامي بيانًا استنكر فيه بشدة هذه التصريحات وطالب الأعرجي بالاعتذار علانية عن هذه الأقوال الرخيصة.
 
 
وأكد الحزب في بيانه أن "نظرية المؤامرة المزعومة" التي تحدث عنها الأعرجي "لا توجد إلا في الأذهان المريضة"، لافتًا إلى أن "هذا الكلام المغرض المليء حقداً وغلاً ونفساً طائفياً مقيتاً لم يأتِ اعتباطاً مع بدء الحملات الانتخابية، وهو لا يمكن أن يصدر عن إنسان ينتمي بصدق إلى هذه الأمة".
 
 
وتساءل الحزب الإسلامي عن "كيفية انتماء الأعرجي إلى أمة وهو يتهجم علانية وبوقاحة على واحد من رموزها العظام ألا وهو سيدنا (أبو بكر الصديق) رضي الله عنه ويتهم الأمة كلها بالتآمر وهي التي أقامت أعظم حضارة وأعز دولة في العالم كله، متوهمًا أن ذلك سبيل إلى قلوب بعضٍ ممن لوّث الحاقدون عقولهم، ومحاولاً العزف على وتر الطائفية البغيضة التي قبرها العراقيون بتوحدهم وتكاتفهم".
 
 
وطالب الحزب الإسلامي النائب بهاء الأعرجي "بالاعتذار علانية لأبناء شعبنا وأمتنا عن هذه الأقوال الرخيصة، وأن يتحلى بالقليل من الحياء الذي يبدو أنه قد فقده تماماً, مستنكراً هذه المحاولة الخائبة للنيل من رموز أمتنا".
كما دعا الحزب في ختام بيانه المنشور على موقعه على شبكة الإنترنت "أبناء شعبنا للتعبير عن شجبهم ورفضهم لهذه التصريحات التي توقد نيران الفتنة من جديد".
 مفكرة الاسلام 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد