إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

وليد جنبلاط: أنا في الطريق لزيارة دمشق وما يريح سوريا سيريحني

Jonbolt

أكد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط أنه "في الطريق إلى زيارة دمشق"، جاء ذلك أمس الأحد في أعقاب انسحابه من حركة "14 آذار". وقال جنبلاط إنه لا توجد "شروط لزيارة دمشق، وإن الأمر الذي يريح دمشق سوف يريحني".

 
وحول أسباب انسحابه من حركة "14 آذار"، والتي توافقت اليوم مع الاحتفال بالذكرى الخامسة لاغتيال رفيق الحريري، أكد جنيلاط أن "نظرية لبنان أولاً لا تتفق مع مفاهيمي، وأنا أخالف دعاة هذه النظرية".
 
وأوضح أن "حركة 14 آذار لم تفشل، ولكنها كانت متصلة بمرحلة معينة في الفترة من 2005 إلى 2010".
 
وشدد على أن انسحابه من الحركة يأتي تمسكاً بمبادئ الطائف وهي عروبة لبنان، والهدنة مع إسرائيل، وإقامة علاقات مميزة مع سوريا.
 
وذكر أن العودة للاهتمام بقضايا العروبة ضرورة لأمن المنطقة، وخطوة ضد محاولات التفتيت الإسرائيلية التي تقوم بها إسرائيل في العالم العربي.
 
وأوضح أن "أمن لبنان من أمن سوريا والعكس صحيح، وأنه لا مفر من علاقة شراكة بينهما".
 
وتابع أن "مصير لبنان مشترك مع سوريا، بشرط أن يكون بين دولتين".
 
وكشف أن سيناريو انسحابه من الحركة تم بالاتفاق مع سعد الحريري، حيث سار إلى ضريح رفيق الحريري، ثم استمع إلى كلمة سعد الحريري، وغادر ساحة الاحتفال قبل أن يلقي الآخرون كلماتهم.
 
ووصف خطاب سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بأنه "موضوعي وشامل".
 
وكان سعد الحريري أكد في خطابه ضرورة تعزيز العلاقات مع دمشق، وذلك في أعقاب زيارة قام بها أخيراً للعاصمة السورية.
 
ورفض التعليق على شائعات تحدثت عن قيامه بزيارة دمشق الثلاثاء المقبل، وقال "عندما أقرر القيام بالخطوة، سأعلن ذلك في مؤتمر صحافي".
 
ووصف جنبلاط "شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان مثل عباس الموسوي وعماد مغنية بأنهم شهداء لبنان".
 
وألمح إلى أنه من غير المنطقي "مطالبة حزب الله بتسليم سلاحه فيما يتعرض لأخطار الاجتياح الإسرائيلي والاغتيالات السياسية لقادته".
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد