إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أنت .. ثم ابتكر الله الكروم

فائز الحداد
شفاهي ..

 

تلك العابثة..
تحت قميصك المتوفز
لك ثواب زمزم قبلة
والمتبقي في  نزر اللحظة .. إرتعاش
فأنت  ..

 

 ثم ابتكر الله الكروم
 وأنت من  شعرن الماء
بانفلاق رئة الكستناء
..

 

 فأطلقيني كهدهد سليمان
وإجترحيني هذارا  لجسد ..
أشفر آياته تحفا من شمع
وأشرينه بلجة الكأس ..
أرفضني سحورا يبرد ، في إناء الرهس
أو كأسا لردحك الأخير ..
وخمرتي مبعثرة الجهات .. لا تنام
أعيديني لأول فاتحة النهد
فاتحتي التي لا تنتهي ..
عند الثغور . بالشك

 

 فاليقين ..
كهواء مراوح الصيف .. مستعار !!
وأنا فاغر .. بين الريح والمطر
أستميحك إتساعا  ، على ساحل ليلي
لاتسع برهرهتي .. وأرغو بحرا فوق رمالك
وعلى غبش نهدك  ..أعري أسئلتي
فلا تبرري الحجاب .. بعاصف البرد
حين أردت أن أنضو الثياب
نضوت شغافي ..؟!
فأنا شوك تويجك المنفعل

 

إدفئيني ليلة واحدة ..

 

 واليك خضال جرائمي
يا أنت .. يا " سبعتي "  الشرسة ..
ثغرك سبيلي
وسلسبيلي
ورضابك .. خيطي للحلمتين
إشارات .. وحي أناي بلا رتوش
هو أنت ِ.. لات الليل

 

ومسمار جحاي !!

 

أبلغي الوحي ولو .. بأبرة الضلال
إخضرارك خديج  الضوء باحمراري

 

لك أصابع النور بانطفائي

 

كي تدركي  سر ّالماء ..

 

 كيف يختمر في السماء مطرا

 

أنيري جنائن الشعر في بابي
وتعرّشي في الوحدة ..
ملكة للصورة والصوت
فلست خلبا في زواياك الحادة،

 

لي التماعات الرمل ..
سبيل نهى " لمحو النساء "
فقد كذبنا على بعضنا كالرعاع
وكنا .. لصين بمحراب المرايا
نطير مالكِ بأنوثة الشمس ،
ومالي من فتوة القنص
لكننا ألفنا الفصول ، برعشة الفصال
وأعرف .. لن تحج أصابعي حول
هبل خصرك ، والعناقيد آلهتي
فأطلقي مساحة وجهي خريطة
وسمي ملامحي الصورة في الجهات ..
سنغادر وجوهنا بظلمتين ..
ممالك منهوبة ، بنبؤة البحار
لأقايضك  ببعضي ..!!
لا .. لن ألغيك من عمق الكلام
إنما أنازعك لقمة الحب
في رهق خبزي  لنصوم ؟!!
 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد