إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

بهاء الاعرجى … الرعونة والنذالة والاستهتار !!!

عبد الصمد العاني

حقيقة لم نعد نتحمل رؤية هذا الوجه الحقير حيث نجده اينما غيرنا قنوات التلفاز…صاحب السنون المعدنية الذهبية… والنظارات الطبية التي ليس لها مثيل إلا على عيون المستهترين… نظراتهُ حاقدة وساخرة… ابتسامتهُ مسموة… وجههُ اصفر بالحقد …عباراتهُ ملغومة…رؤيتهُ للآخرين دونية… تسرعهُ وتهورهُ بأقصى الحدود… يشتم ويسب باستمرار…لا يعجبهُ احد من اقرأنه السياسيين الجدد… مغرور في علمه وجهله بالقانون لحد الاستهتار….يكيل التهم "للاحتلال الأمريكي" وهو يتمنى مصافحة عريفة بهذا الجيش…يسب ويشتم إيران وهو يتمنى أن يرجع إلى وظيفتــــه السابــقة " صباغ حذاء" عند نجاد… لا يعجبه احد…ولا يحترم احد…ادخل العراق في متاهة بعد أخرى بسبب علمه" الميتافيزيقي" بالقانون… ينتقد الجميع ويُسفه الكُل!!!
 وبالمقابل هو أكثر أعضاء البرلمان تملقا… والحرامي رقم واحد… والواسطجي الأول… يدور على الوزارات والمؤسسات مستجديا العقود… المرتشي رقم 1…. وثقوا لو أعطاه المستبعدين كلهم مليون دولار لتحول هذا السافل إلى اشد الناقدين للاستبعاد… يتهجم على الأكراد ولو أعطوه قطعة ارض في اربيل لطالب العرب والتركمان بالتنازل عن كركوك كونها كردستانية أصلا!!! يتهجم على المطلك والآن يتهجم على طارق الهاشمي ويريد اجتثاثه لأنه مجرد قال قولة حق بأحقية المستبعدين في المشاركة بالانتخابات!!! العتب على أعضاء البرلمان الذين أعطوه وجه!!
واليوم يبرز هذا الكلب الطائفي المسعور ليعلن إساءته الكبرى إلى خليفة رسول الله وأسد الإسلام الخليفة الأول أبو بكر الصديق "رض" صاحب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ورفيقه وحبيبه…ما هذا الاستهتار والتهور…انه يريد أن يشعل الفتنة الطائفية كي يعيش على الدم العراقي المهدور…انتفضوا يا أعضاء البرلمان …انتفضوا يا أعضاء الرئاسات الثلاث…انتفضوا يا قضاة العراق…انتفضوا يا رجال الدين والحوزات العلمية… انتفضوا يا رجال الإعلام…اطردوه من البرلمان …اجتثوه من الانتخابات القادمة لأنه اشد خطرا على العراق من كل الذين سبق اجتثاثهم…انتفضوا أهلنا الشيعة قبل السنة…
ماذا يريد السافل بهاء الاعرجي؟؟ نحن نعرف انه بحاجة إلى عراقي واحد يرسله إلى جهنم ويئس المصير!!!
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد