إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

47% من الأميركيين يؤيّدون وقف العلاقة الخاصة بإسرائيل!

Israel(19)

في مناظرة متلفزة نظّمها برنامج «إنتلجنس سكويرد» التابع لشبكة «بلومبرغ» التلفزيونية الأميركية في نيويورك تحت عنوان «على الولايات المتحدة التراجع عن علاقتها الخاصة بإسرائيل» ، ارتفعت الأصوات المؤيدة لتغيير طبيعة العلاقة بين الدولتين أكثر من أيّ وقت مضى.

وفاز رئيس التحرير السابق لصحيفة «نيويورك تايمز»، روجر كوهين، والبرفيسور رشيد الخالدي من جامعة كولومبيا في نيويورك، اللذان استطاعا إقناع 47 في المئة من الحاضرين بضرورة فسخ العلاقة، في مقابل معارضة 42 في المئة، وامتناع 4 في المئة عن التصويت.
وأدار المناظرة، التي حصلت «الأخبار» على نسخة مسبّقة منها، جون دونفان، الذي رأى أن «إحكام السيطرة الأميركية على نفط الشرق الأوسط يصطدم بالأولوية التي تمنحها واشنطن لإسرائيل في المنطقة»، لكنه أقرّ بوجود «بعد استراتيجي متجذر يجعل إسرائيل أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. فهي تتمتع بأفضل القدرات العسكرية، وتعدّ المصدر الرئيسي للمعلومات الاستخباريّة».
أما أول المتحاورين كوهين، فأكد أن مواصلة العلاقة الخاصة يعدّ غباوة وإسرائيل النووية ليست في حاجة إلى المزيد من الدعم العسكري على حساب الولايات المتحدة. ووصف النظام الإسرائيلي بـ«الاستعماري الفاحش».
من جهته، رأى سفير الولايات المتحدة السابق لدى الاتحاد الأوروبي، ستيوارت أيزنشتات، أنّ أيّ تراجع عن العلاقات الخاصة يمثّل «خيانة للمبادئ التي اعترفنا بإسرائيل على أساسها قبل 62 عاماً». وأضاف إن «إسرائيل تشاطر الولايات المتحدة مصالحها في محاربة الإرهاب وقيام الدول العربية الموالية للغرب في المنطقة، وفي منع الانتشار النووي».
أما الخالدي، فتوقف عند «الصمم شبه التام حيال الرأي العام الفلسطيني والعربي» في الغرب، وسلّط الضوء على انعدام الثقة بواشنطن في الشرق الأوسط كراعٍ نزيه لأيّ سلام. ولفت إلى أن الولايات المتحدة عندما تتحدث في الشرق الأوسط إنما تنطق بالعبرية، وتموّل الاستيطان وتغذّي الفرقة بين الفلسطينيّين بدلاً من مساعدتهم.
من جهته، رفض المفاوض الإسرائيلي السابق مع سوريا، إيتامار رابينوفيتش، القول إن العلاقة قائمة على سيطرة إسرائيلية على الولايات المتحدة، وأكد أن «إسرائيل تريد الدعم العسكري الأميركي، لكنها لا تطلب مرابطة قوات أميركية على أراضيها أو في تلك المنطقة من الشرق الأوسط». وعاب على «الحلفاء العرب حاجتهم إلى القوات الأميركية في السعودية وأفغانستان والخليج والعراق».
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد