إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

شبانة يتوعد بزلزلة السلطة الاثنين القادم: المعلومات التي لديّ ستجعل أي فلسطيني يلعن أبو اليوم اللي اجا فيه من تونس

Shabana(2)

توعد فهمي شبانة الضابط السابق في جهاز المخابرات الفلسطينية، بالكشف عما وصفه بـ«حقائق ستزلزل السلطة». وقال لـ«الشرق الأوسط» إنه قرر أن يتحدث في مؤتمر صحافي يوم الاثنين القادم، من القدس المحتلة، للكشف عما لديه من معلومات، وذلك بدلا من الأول من مارس (آذار) المقبل كما كان مخططا. وأضاف شبانة: «هذه المعلومات ستؤدي إلى قطيعة بين العالمين العربي والإسلامي، والسلطة». وتابع القول: «أريد أن أعطي فرصة للرئيس يلحق يطبطب شوي قبل القمة العربية». وتعقيبا على التشكيك فيه وفي ما يدلي به من تصريحات قال: «في عنا مثل بيقول اللي ما بيعرف الصقر يشويه، وانا بعرف شو عندي من معلومات». وردا على سؤال إذا ما كانت الأسرار الجديدة تتحدث عن فساد مالي واختلاسات، قال «هذه مرحلة تجاوزناها»، كما استبعد أن تكون المعلومات متعلقة بالتعامل مع إسرائيل مشيرا إلى أن «التنسيق (مع اسرائيل) شيء معروف.. كلنا جواسيس من حيث ندري ولا ندري». وتابع: «المعلومات التي لديّ أخطر بكثير وستجعل أي فلسطيني يلعن أبو اليوم اللي اجا فيه من تونس». ورفض شبانة الكشف عن ماهية معلوماته لكنه قال إنه أطلع لواءين في السلطة جاءا لتسوية الأمر عليها، وطلب منهما نقل ذلك للرئيس الفلسطيني. وقال إنه مستعد لإلغاء المؤتمر بعد اتخاذ إجراءات ضد 4 مسؤولين كبار في السلطة نطق بأسمائهم، وتقديم اعتذار عن الحملة التي شككت في وطنيته. واتهم شبانة هؤلاء المسؤولين بالفساد والكذب وخداع الناس، وقال إنه يملك معلومات حول فسادهم وكذبهم، واتهمهم بأنهم قادوا حملة التشهير ضده. وأردف «حملة التشهير أساءت لي كثيرا، واتهموني بالجاسوسية لإسرائيل» وتابع ساخرا «هو انا اللي كنت مطلوب وفجأة صار معي (في آي بي)، ولا غيري».

 
وأوضح شبانة أن المعلومات التي بحوزته ستعقد أيضا من مسألة المصالحة، نافيا أن يكون الملف مرتبطا بحماس، لكنه قال: «العالم العربي والإسلامي ومنهم حماس سيتبرأون من السلطة، وأعتقد أن حماس سيكون من الصعب عليها عقد مصالحة مع السلطة».
 
وأكد شبانة أنه حين صور لرفيق الحسيني، مدير مكتب الرئيس، نفذ ذلك بتعليمات من مدير جهاز المخابرات آنذاك، توفيق الطيراوي، وقال: «كنت يده اليمني أو اليسرى إذا بدك، ولدي إثباتات بأنه من طلب ذلك». وحسب شبانة فإنه أبلغ عباس بالأمر وسلمه شرائط، وقال له إنه (الحسيني) «يشتمك ويشتم الرئيس الراحل ياسر عرفات لكن أبو مازن لم يتخذ إجراء». كما قال شبانة إنه بعث بوثائق فساد مالي لرئيس الوزراء سلام فياض، لكنه وفق شبانة لم يتخذ إجراءات أيضا، ولم يتسن التأكد من صحة الوثائق التي بحوزة شبانة، وقالت السلطة إنها قديمة، وتمت ملاحقة متورطين فعلا في وقت سابق.
 
واتهم شبانة الحسيني بأنه حرض الإسرائيليين على اعتقاله وهدم منزله، وهوما تم، ولم يعط شبانة أي دلائل تؤكد كلامه، لكنه قال «تهمتي التي سجنت بسببها هي أني أعمل مع المخابرات، ولا شيء آخر، وهناك من يعمل مع المخابرات وأجهزة أخرى لم يتم اعتقالهم». وأضاف: «طوال فترة اعتقالي لم يسألوا ولم يدفعوا (السلطة) أتعاب المحامين مثل ما جرت العادة».
 
واتهمت السلطة شبانة بالعمل مع الإسرائيليين وقالت إنها أوقفت راتبه منذ عامين، بتهم مختلفة بينها التورط في بيع أراض لليهود. وعقب شبانة: «حتى الشهر الماضي تقاضيت راتبي، بل أقول لك إن الرئيس أمر بترقيتي بعد تسليمه شريط الحسيني قبل عام ونصف».
 
وفجر شبانة ما عرف بـ«فتح غيت»، إذ سلم القناة العاشرة من التلفزيون الإسرائيلي صورا ووثائق تتعلق بفساد مالي وأخلاقي، أحدثت هزة وجدلا في الرأي العام، اضطرت عباس لوقف مدير مكتبه عن العمل وتشكيل لجنة تحقيق. وقال شبانة إنه أعطى التلفزيون الإسرائيلي ربع ساعة من 6 ساعات تسجيل لديه، وأنه هو الذي استغل التلفزيون الإسرائيلي وليس العكس، لإحداث رأي عام.
 
وقال شبانة إنه لن يتعامل مع لجنة التحقيق التي شكلها عباس، لأنها غير نزيهة من وجهة نظره، وشبانة الآن مطلوب للنيابة العامة بتهم مختلفة.
*الشرق الاوسط السعودية
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد