إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الشرطة تنفي وقوع محاولة اغتيال إمام الحرم النبوي الشريف ومواقع تكفيرية تتهم الشيعة بمحاولة الاغتيال المزعومة

sheikh salah bader

نفت الشرطة السعودية وقوع محاولة مزعومة لاغتيال إمام الحرم النبوي الشريف أثناء أداء صلاة الفجر من يوم الجمعة حسبما روجت مواقع الكترونية تكفيرية كانت اتهمت الشيعة بالتورط في المحاولة.

 
واستنكر مدير شرطة المدينة المنورة اللواء عوض السرحاني قيام موقع إلكتروني بنشر شائعة عن محاولة اغتيال إمام الحرم الشيخ صلاح البدير واصفا ذلك بأنه "ضرب من ضروب الخيال".
 
وكان الموقع التكفيري "حرف" الذي نشر الخبر قد ذكر بأن "الشيخ صلاح البدير عرف بموقفه الصارم مع (الرافضة)، وخطبه التي تفضحهم، وآخرها خطبة ألقاها عن الحوثيين وخطرهم على الدولة السعودية".
 
وقد تلقفت المواقع التكفيرية هذا الخبر غير الدقيق وشرعت في شن هجوم على السعوديين الشيعة بلغت حد الدعوة إلى منعهم من الصلاة في المسجد النبوي.
 
وفي التفاصيل ذكر بيان صادر عن شرطة المدينة أنه أثناء أداء صلاة الفجر يوم الجمعة في المسجد النبوي الشريف اشتبه رجال الأمن في شخص كان واقفا في الصف الثاني خلف الإمام دون الركوع أو السجود مع الإمام.
 
ومضى البيان بأنه تم التحفظ على المشتبه به من قبل رجال الأمن وأثناء تفتيشه عثر بحوزته على سكينتين ولم يقم بالاعتداء على أحد.
 
ونفى بيان الشرطة صحة ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية من تعرض الإمام للطعن في وقت لا زالت الجهات الأمنية تحقق مع المشتبه به لمعرفة أسباب حمله لسكين.
 
وقالت صحيفة الوطن السعودية أن المقبوض عليه مختل عقليا وان اعتقاله تم بهدوء ودون عمل أي جلبة ولم يشعر به المصلون أو الإمام الذي أحيط لاحقا علما بما تم.
 
وأكدت الصحيفة أن المقبوض عليه مواطن في العقد الثالث من عمره من أبناء المدينة وليس شيعيا ومعروف لدى الجهات الأمنية انه مختل عقليا وسبق أن أوقف في مناسبة سابقة.
 
ونسبت الوطن لمصدر أمني في المدينة القول أن خبرا كهذا كان كفيلا بعمل فتنة بين المتشددين السنة والشيعة لو انتشر خلال أوقات زيارة الأخيرين للمسجد النبوي ووصفه بالتصرف غير المسؤول.
 
هذا ولم يسحب الموقع التكفيري الخبر الذي وصفته الصحيفة بالمشبوه أو ينفيه حتى ساعة إعداد هذا الخبر صباح السبت.
 
يشار إلى أن آلافا من الزوار السعوديين الشيعة أنهوا الخميس زيارة النبي الأكرم والبقيع الغرقد في المدينة المنورة دون وقوع أي حوادث طائفية تذكر على غرار اعتداءات دموية تعرضوا لها في مثل هذا اليوم من العام الماضي عل يد عناصر الأمن وهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد