إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مفتي سوريا: نصف مليار مسلم في العالم هم شيعة في الولاء لأهل بيت رسول الله !!

Mofte Syria

زعم الدكتور أحمد بدر الدين حسون مفتي الديار السورية أن مليار ونصف مليار مسلم في العالم هم شيعة في الولاء لأهل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام , وسنة بالاقتداء بالرسول وسنته الطاهرة , مشيرا الى أن التنوع المذهبي من إبداعات الإسلام مؤكدا أن باب الاجتهاد مفتوح عند السنة والشيعة.

 
 
وقال في حوار لصحيفة" شرق برس " ، يوم الاربعاء الماضي ، عشية عقد المؤتمر الدولي الثالث والعشرين للوحدة الإسلامية في إيران : " أن عالمنا اليوم يتحول من مدن صغيرة ومتباعدة الى قرية صغيرة متقاربة بين أبنائه ولغاته وأفكاره ، ولهذا فعلى العالم الإسلامي أن يعيد النظر في نظرته الى طوائفه ومذاهبه"، بحسب قوله.
 
 
وحول مدى امكانية التقارب بين الطوائف الاسلامية ادعى حسون " نحن نقول نعم لأن الكل ينطلق من عقيدة واحدة فالله واحد والنبي واحد والقرآن واحد والقبلة واحدة ، إذاً ما الذي يفرقهم ويبعدهم عن بعض " وأعطى مثلا على قوله وقال " أعطي مثالاً فالجمهورية الإسلامية في إيران وعلى الأخص الإمام الخميني الراحل أراد أن يجمع الأمة الإسلامية ويوحدها على أساس المشتركات العقائدية والفقهية بينهم" .
 
 
واشار الى أن جهود التقريب ليست بالجديد ، ففي عهد الإمام الصادق كان هناك تقارب ومحبة بينه وبين تلاميذه الإمام مالك والإمام أبو حنيفة.
 
 
ودعا الى التقريب الواقعي الذي يجب أن ينزل الى الشارع ويؤلف بين قلوب القاعدة الشعبية وإلا انحسرت هذه المؤتمرات داخل أروقة المؤتمرين والنخب العلمية دون ناتج ملموس على مستوى الشعوب ، حسب قوله.
 
 
ويرى أن السبيل للخروج من مؤتمرات التقريب بفوائد وآثار إيجابية يقع على عاتق من يحمل نظرية التقريب فكراً ومنهجاً كآية الله التسخيري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب ومفتي الأزهر الدكتور علي جمعة وأمثالهم ، مشيرا الى الحاجة الى تطبيق قرارات هذه المؤتمرات داخل مجتمعاتنا ، وقال " فأن نجتمع ونلقي المحاضرات ثم نعود الى بلداننا لا يؤدي الى أي نتيجة ولا لأي انعكاس إيجابي على الساحة الإسلامية" .
 
 
وطالب المؤتمرين أن يعيدوا النظر في نوعية وفعالية هذه اللقاءات حتى تكون مثمرة للجماهير ، وقال " يجب أن نوسع من دائرة الحوار وندخل القنوات الفضائية ونتحاور هناك ، حتى نستطيع أن نقلل من الآثار السلبية التي تخلفها القنوات الفضائية التكفيرية التي تبث سموم التفرقة المذهبية والطائفية ، والتي تتخذ موقفاً سلبياً تجاه التقريب" .
 
 
واضاف أن " العالم الغربي اليوم توحد وأصبح كتلة واحدة بعد أن تقاتل في حربين عالميتين ، واليوم يريد منا أن نتقاتل مذهبياً وطائفياً . فعلينا أن نتوحد ونرفع الحواجز فيما بيننا ، لأننا أمة كبيرة في حجمها وقوية في إمكاناتها" .
 
 
وأكد حسون على أن التنوع المذهبي يعتبر من إبداعات الإسلام لأن باب الاجتهاد مفتوح عند المذهبين السني والشيعي ، وقال " وهذا يدل على أن الشيعي والسني من عقيدة وأمة واحدة وليسا عبارة عن فرقتين وطائفتين متناحرتين ومختلفتين في العقيدة والثقافة ، وإنما مجرد اختلاف في الاجتهاد وبعض الأحكام الفقهية" .
 
 
وأشار مفتي سوريا الى أن المليار ونصف مليار مسلم في العالم هم شيعة في الولاء لأهل بين رسول الله وسنة بالاقتداء بالرسول وسنته الطاهرة . وأضاف قائلاً : " إن تعدد المذاهب يعتبر ثراء للفكر الإسلامي وان اللذين يعتبرونه خراباً ودماراً هم اللذين أغلقوا باب الاجتهاد وطرحوا مقولة التحرر من المذاهب والأئمة واعتبروا ابن تيمية هو الإمام الأوحد . فالتعدد في الاجتهادات الفقهية والفكرية رحمة والتعدد في العقائد نقمة، بحسب زعمه.
 
 
واضاف " أن أمتنا الإسلامية ليس فيها تعدد في العقائد لأنها تؤمن بالله ورسوله وكتابه المنزل الذي ليس فيه نقصان ولا زيادة" .
 
 
وحول دور الإعلام في تعزيز الوحدة الإسلامية وقبول التنوع المذهبي ، قال حسون " القنوات الفضائية تستطيع أن تلعب دوراً ايجابياً في تعزيز الوحدة الإسلامية وبنفس الوقت دوراً سلبياً في هذا المجال" . مشيرا الى أحداث التاريخ الإسلامي كعنصر يستخدم تارة في القنوات لتوحيد المسلمين حول محاورهم العقائدية المشتركة وتارةً يستغل من قبل بعض القنوات الفضائية لإثارة النعرات الطائفية والأحقاد والضغائن التاريخية ، كأحداث بدر واحد وفتح مكة ومعركة صفين والجمل ، حسب قوله .
 
 
واضاف أن " بعض الإعلام ومن خلال نبشه للتاريخ يهدف الى تفريق الأمة وخلق أجواء تناحر وتنازع بين المذاهب الإسلامية ، وللأسف أن هذه القنوات هي أكثر من القنوات التي تدعو الى الوحدة والتقارب وتشكل خطراً على مستقبل الأمة" .
 
 
واشار حسون أن ما اسماها القنوات التكفيرية كثرت بعد سقوط النظام العراقي حيث استغلت التنوع المذهبي والعرقي في هذا البلد الإسلامي لإثارة النعرات الطائفية ونشر الأكاذيب عن بعض المذاهب ، بعد أن عاشت هذه المذاهب والأعراق حياة مليئة بالمحبة والتودد والتآلف والسلام لمدة قرون .
 
المصدر : الحقيقة الدولية – سعوديون 21.2.2010
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد