إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لجنة “الحريات الدينية” الأمريكية تفصل باحثة مسلمة

7oryat(1)

طالب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" الكونجرس الأمريكي بالتحقيق في اتهامات للجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم بالتعصب ضد العرب والمسلمين، وذلك على خلفية شكوى تقدمت بها باحثة مسلمة ضد اللجنة إثر قيامها بفصلها من عملها بسبب إسلامها.

وقالت صفية جوري أحمد، وهي باحثة ومحللة سياسية مسلمة في شكواها، إن اللجنة أنهت تعاقدها للعمل كمفوضة باللجنة بسبب ديانتها وعلاقتها بمنظمة إسلامية أمريكية (مجلس العلاقات العامة الإسلامية "إمباك")، وإثر ذلك تقدمت بشكوى وفق قانون المساواة في فرصة العمل الأمريكي، وفق ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".
اتهامات للجنة:
ودعت "كير" إحدى أكبر المنظمات الإسلامية الأمريكية الكونجرس إلى التحقيق في اتهام موظفين ومفوضين حاليين وسابقين للجنة- المنوط بها تقديم استشارات للرئيس الأمريكي والكونجرس عن أوضاع الحريات الدينية حول العالم- بالتعصب ضد دول عربية إسلامية من بينها مصر والسعودية.
وقالت كير في بيان لها إن الموظفين والمفوضين "يقولون إن اللجنة تميز ضد الموظفين المسلمين وتستهدف دولاًَ إسلامية بمزيد من المراقبة"، واتهمت اللجنة بأنها "تركز بلا إنصاف على اضطهاد المسيحيين بينما تقلل من أهمية الانتهاكات للحريات الدينية في أماكن مثل إسرائيل وأوروبا".
انحياز ضد المسلمين:
وقال نهاد عوض المدير التنفيذي القومي لـ "كير": "لابد أن يحقق الكونجرس في الادعاءات المزعجة بالتحيز ضد المسلمين في اللجنة الأمريكية للحريات الدينية في العالم قبل أن يطلق أي إصلاحات ضرورية".
وأشار أيضا إلى أن اللجنة كرست مصادر واسعة لفحص الكتب المدرسية للمدارس الإسلامية في ولاية فيرجينيا رغم حقيقة أن اللجنة تم تأسيسها لمراقبة الحريات الدينية في الخارج.
يذكر أن اللجنة الأمريكية للحريات في العالم تأسست في أواخر تسعينيات القرن الماضي على يد الكنائس التنصيرية الأمريكية بعد عمليات ضغط كبيرة في الكونجرس، وهي هيئة شبه حكومية ذات جذور في الحركة الإنجيلية الأمريكية تقوم بزيارات ميدانية إلى الدول لإعداد تقارير عن أوضاع الحريات الدينية، لكنها تواجه اتهامات بالترميز بشكل خاص على الدول الإسلامية والتغاضي الاضطهادات ضد المسلمين في الغرب.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد