إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مؤذن مسجد تونسي يعاشر بناته جنسيا في غابة نخيل وإحداهن تضع مولودا فينكشف الأمر

Tonese

خبر كالقنبلة زعزع أركان مدينة دوز بوابة الصحراء وموطن الشعر، دوز الهادئة النائمة بين واحات النخيل والكثبان الرملية لم تتحمل سماع ما حدث من خزي وعار على أراضيها الطاهرة وبين نخيلها الباسق، حتى شمسها أخفت وجهها البارحة خجلا ممّا إقترفه مؤذن المسجد الذي يكبر ويصدح بالشهادة معلنا الصلاة، وتركت العنان للرياح والعواصف الرملية ترقص بجنون لعلها تنظف ما لحقها من منكر، لكن لا الرياح ولا الأمطار ستخفف من هول الصدمة أوستمحو أثر من كان يذكر الناس الصالح والطالح انه لا إله إلا الله.

 
مؤذن المسجد الذي تم إختياره لهذه المهمة حسب مواصفات معينة، كان يقوم بمهمته ويرفع الآذان في الأوقات الخمسة ويستقظ باكرا ويتحدى برد الصحراء ويرفع آذان الفجر أيضا، ذلك هو الوجه الذي عرف به.
إلى أن نقلت ابنته البالغة من العمر 18 سنة قبل يومين إلى المستشفى الجهوي بمدينة دوز لتضع مولودا ذكرا فارق الحياة إثر الولادة كانت تواريه بين ثنايا لباسها.
 
وبالسؤال عن والد ابنها راوغت الصبية ولم تشأ إعلام المستشفى الأمر الذي أثار الشكوك، طبعا السيد الوالد المؤذن كان حاضرا بالمستشفى، فتم دعوة الأمن الذي ضغط عليها فانهارت واعترفت أن والدها هو الذي كان يعاشرها هي وشقيقتها البالغة 16 عشرة سنة ويضربهما ويهددهما لكي لا تعلما أمهما .
 
واعترفت البنتان أن والدهما كان يعتدي عليهما جنسيا في غابة نخيل قريبة من محل السكن، واعترف البنت الصغرى البالغة 8 سنوات لسلطات الأمن أن والدها حاول أكثر من مرة دعوتها إلى الغابة لكنها كانت ترفض، أما الأم فما أن بلغ الخبر إلى مسامعها حتى وقعت في حالة غيبوبة .
و انتظار تفاصيل اخرى عن القضية … هل نقول للبنات انتبهن ولا تثقن بأبائكن ؟
 
نبذة عن البلدة التي وقعت فيها الجريمة النكراء
تعد مدينة دوز حوالي 40 ألف نسمة يتوزعون بين معتمديتي دوز الشمالية والجنوبية وبلديتي دوز والقلعة، وهي تقع في الجنوب الغربي للبلاد التونسية في مناخ صحراوي جاف حول واحات النخيل وعدد من القرى.
ينحدر سكان دوز من قبيلة بني سليم التي وصلت بلاد إفريقية مع زحف بني هلال. ويرجح المؤرخون أن السكان الأصليين لهذه المنطقة من بلاد نفزاوة يعود إلى البربر في منطقتي القلعة ونويل، وهي مناطق قديمة قياسا بتاريخ وصول بني سليم وأساسا قبيلتي المرازيق والعذارى.
وفي الحقيقة فإن هذا التقسيم القبلي لم يعد له وجود في الواقع اليومي إذ اندمج السكان منذ قرون ليشكلوا مدينة واحدة ممتدة الأطراف في اتجاه جبال مطماطة شرقا ومدينة جمنة وقبلي شمالا وفي اتجاه الصحراء الكبرى غربا
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد