إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مجرما الحرب “ليفني” و”باراك” يفجران بركان الغضب في المغرب

Levny barak

 شهدت الساحة الشعبية والسياسية بعدة مدن مغربية اندلاع ثورة غضب عارمة بسبب الأنباء التي تحدثت عن مشاركة مصاصي الدماء الإسرائيليين تسيبي ليفني وإيهود باراك في مؤتمر مراكش الذي من المقرر انعقاده الأسبوع المقبل وموضوعه يدور حول التعايش الإسلامي اليهودي وتنظمه "الجمعية الدائمة اليهودية المغربية".

 
 
وأفادت هذه التقارير أن من بين المشاركين في المؤتمر، ايهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي وتسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما المعارض ووزيرة خارجية الدولة العبرية إبان العدوان على قطاع غزة، إلى جانب مسئولين إسرائيليين آخرين وريتشارد براسكيي رئيس المجلس الممثل للمنظمات اليهودية في فرنسا الذي يمثل اللوبي الصهيوني في فرنسا، بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "القدس العربي" اللندنية.
 
 
ونقلت التقارير عن مصادر قريبة من المنظمين أن حفل عشاء مغلقاً يعقد على هامش المؤتمر في بيت كاتب يهودي في مدينة مراكش على شرف من أسمتهم بزائرين كبار للمؤتمر قبل التوجه إلى جنوب المغرب، وتحديدا إلى المدن العتيقة التي تحتفظ بالتقاليد اليهودية ذات الأصول المغربية، ودعا ناشطون ومنظمات مغربية تناهض التطبيع مع الدولة العبرية السلطات المغربية إلى منع ‘قتلة’ الشعب الفلسطيني ومجرمي الحرب من تدنيس ارض المغرب.
 
 
وقالت مجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين ان حضور صهاينة ملاحقين دوليين بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يأتي قبل أن يجف دم الشهيد المبحوح، وفي ظل إدانة دولية تتسع يوما بعد يوم للكيان الصهيوني وقرار ضم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح "قبة راحيل" في مدينة بيت لحم إلى قائمة المواقع التراثية اليهودية، في خطوة كبيرة نحو إتمام جريمة الإجهاز على المسجد الأقصى المبارك.
 
 
ونددت المجموعة بمبادرات التطبيع مع الصهاينة مشيرة إلى ندوة المحرقة بالرباط، وتوقيع المغرب لعقد مع شركة "سوفات" الصهيونية لتوريد 100 طن من السكر الإسرائيلي وهذه المرة بشعار ‘صنع في إسرائيل’ وتنظيم مؤتمر بحضور صهيوني كبير بمراكش خلال شهر آذار/مارس المقبل.
 
 
وطالبت المجموعة، التي تتكون من ممثلين عن الأحزاب والنقابات منظمات المجتمع المدني، المسئولين المغاربة بمنع المؤتمر الذي أعلن عن تنظيمه بحضور صهيوني لافت بمراكش بين 7 و 10 آذار/مارس القادم وكل الأنشطة المماثلة، والتي ‘لا يمكن إلا أن تشكل دعما للإرهاب الصهيوني وتشجيعا له على الاستمرار في ارتكاب جرائمه ضد شعب وأرض ومقدسات فلسطين كما نبهت المغاربة الذين أعلن عن مشاركتهم في هذا العمل التطبيعي إلى خطورة مشاركتهم وتطالبهم بالامتناع عن المشاركة فيه.
 
 
وطالبت المجموعة الحكومة المغربية بإعطاء كافة التوضيحات حول صفقة السكر التي أعلن عنها، بعد أن أكد مسئولون حكوميون في مناسبات متعددة أنه لا يوجد أي تطبيع مع الصهاينة المغاربة كما طالبت الفرق البرلمانية بطرح موضوع السكر والبرامج التطبيعية الأخرى على الحكومة المغربية داخل قبة البرلمان.
 
 
 
 
 ثورة غضب عارمة فى الشارع المغربي ـ ارشيف   
ونظمت المجموعة وقفة احتجاجية في شارع محمد الخامس، أهم شوارع العاصمة الرباط، استنكارا لقرار الحكومة الإسرائيلية بضم مواقع أثرية في الخليل وبيت لحم إلى قائمة الآثار الإسرائيلية وردد المشاركون بالتظاهرة بمحاولات جهات مغربية دفع المغرب نحو تطبيع مع الدولة العبرية وقادتها الذين يوصفون عالميا كقتلة ومجرمي حرب.
 
 
وفي وقت سابق، أثارت مشاركة لتسيبي ليفني في مؤتمر عقد بطنجة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي استنكارا واسعا في الأوساط المغربية ونظم مئات الناشطين تظاهرات أمام الفندق الذي احتضن المؤتمر، كما شكلت المشاركة إحراجا للسلطات المغربية إذ في الوقت الذي كانت فيه بطنجة وجولاتها السياحية بعد ذلك في الدار البيضاء ومراكش كان القضاء البريطاني يعد مذكرة اعتقال بحقها على خلفية دورها في العدوان على قطاع غزة.
 
 
ودعت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني إلى فتح ملفات الإبادة والقتل والمسخ للغطرسة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن المخططات الصهيونية الحالية تهدف إلى التملص من الجرائم الإنسانية التي أصبحت هي السلوك المستمر للكيان الصهيوني الغاشم في محاولة لطمس جرائم الإبادة التي يتعرض لها الوطن الفلسطيني إنسانا وأرضا وتراثا.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد