إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حسب وكالة “رويترز”: اكثر الشخصيات تأثيرا في العراق.. من بينهم السفير الإيراني والأمريكي

Safeer Kris

ينتخب العراقيون برلمانا جديدا في السابع من مارس اذار في أول انتخابات عامة يشهدونها منذ عام 2005. وعلى الرغم من تراجع أعمال العنف في البلاد يواجه العراق تحديات كبيرة في ظل استمرار هجمات المسلحين وفي وجود مؤسسات حكومية لم تنضج بعد ونظام سياسي يعاني من كثرة الخلافات.
 
ومعظم جوانب الحياة العامة بالعراق تحركها شخصيات ذات نفوذ داخل الحكومة وخارجها. وفيما يلي قائمة ببعض اكثر الشخصيات تأثيرا بالعراق:
 
اية الله العظمى علي السيستاني
 
هو أبرز زعيم ديني للشيعة في العراق. وقراراته منذ عام 2003 لها ثقل القانون. وقد حث السيستاني (80 عاما) الاغلبية الشيعية بالعراق مرارا على المشاركة بالانتخابات.
 
وفي حين أن السيستاني ربما يمثل مصدر قوة للوحدة بين شيعة العراق الذين تتزايد انقساماتهم فان حالته الصحية سيئة ويسعى مساعدوه لتبديد شائعات بأنه مريض بشدة أو على شفا الموت.
 
رئيس الوزراء نوري المالكي
 
كان المالكي الذي ينحدر من بلدة صغيرة في جنوب العراق الذي يغلب على سكانه الشيعة زعيما لحزب الدعوة الاسلامية وكان يمارس أنشطة مناهضة للرئيس العراقي العربي السني الراحل صدام حسين خارج العراق قبل عام 2003 .
 
في عام 2006 كان المالكي مرشحا مغمورا يمثل حلا وسطا لكنه برز كقوة يعتد بها منذ بدأ مكافحة الميليشيات الشيعية عام 2008 وتعزيز سلطته في منصب رئيس الوزراء. وفي يناير كانون الثاني الماضي منحته رسالة الامن والنظام والقانون التي تبناها الفوز على منافسيه الشيعة في انتخابات مجالس المحافظات.
 
لكن الكثير من المحللين يقولون ان نجم المالكي والقائمة الانتخابية لائتلاف دولة القانون الذي يقوده بدأ يأفل بعد سلسلة من التفجيرات المدمرة قوضت ثقة الجماهير.
الرئيس جلال الطالباني
 
الطالباني كردي في منتصف السبعينات من العمر وهو يشغل منصب رئيس العراق منذ عام 2005 . خضع الطالباني لجراحة في القلب وقد نأى بنفسه بشكل كبير عن نزاعات الانتخابات لكن من المحتمل أن يرحب بولاية ثانية.
 
ووحد حزبه الاتحاد الوطني الكردستاني قواه مع غيره من الاكراد في الانتخابات لكن الحزب تلقى ضربة من حركة اصلاحية جديدة أضعفت من نفوذه في الانتخابات البرلمانية الكردية الصيف الماضي.
 
مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق
 
كان البرزاني مقاتلا كرديا سابقا وهو منتقد شرس لجهود المالكي لجعل العراق دولة مركزية وكبح جماح طموحات الاكراد لتمديد حدود اقليمهم شبه المستقل الواقع بشمال البلاد.
 
ويرتدي البرزاني عادة السروال الكردي الفضفاض التقليدي وعمامة وقد سعى الى الحصول على دعم خارجي لكردستان العراق في مواجهة المخاوف من دول مثل ايران وتركيا من طموحات الاقلية الكردية بهما.
 
وسيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البرزاني الى جانب الاتحاد الوطني الكردستاني على الاقليم شبه مطلقة لكن المعارضة المحلية تكتسب قوة.
 
نائب الرئيس طارق الهاشمي
 
ولد عام 1942 لعائلة سياسية بارزة وهو الارفع منصبا من الاقلية العربية السنية بالعراق.
كان الهاشمي ناقدا صريحا للحكومة وقد تبنى موقف المدافع عن مصالح السنة الذين أدت خسارتهم للنفوذ بعد عام 2003 الى اذكاء الصراع الطائفي.
 
ويخوض الهاشمي الانتخابات على القائمة العراقية العلمانية التي يقودها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي وهو شيعي علماني.
 
رئيس الوزراء السابق اياد علاوي
 
رأس علاوي الذي يتحدث الانجليزية بطلاقة وحصل على شهادته في الطب من لندن الحكومة الانتقالية بالعراق منذ عام 2004 الى عام 2005 في وقت كانت الولايات المتحدة تتحكم فيه في شؤون العراق وكانت البلاد تتجه نحو الانزلاق الى حرب أهلية.
 
ويأمل علاوي في الاستفادة من خيبة الامل التي أصابت العراقيين ازاء الاحزاب الاسلامية التي هيمنت على البلاد منذ ذلك الحين.
 
ولاحقت المشاكل قائمة علاوي بسبب قرار هيئة المساءلة والعدالة منع صالح المطلك -وهو من أبرز أعضاء القائمة العراقية- من خوض السباق الانتخابي لصلاته المزعومة بحزب البعث المحظور الذي كان مهيمنا في عهد صدام.
 
عمار الحكيم زعيم المجلس الاعلى الاسلامي العراقي
 
في العام الماضي حل عمار الحكيم محل والده عبد العزيز الحكيم كرئيس لاكبر حزب شيعي ديني حين توفي الاب اثر اصابته بالسرطان.
 
والحكيم في أواخر الثلاثينات من عمره وهو ليس مرشحا باسم المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي أنشيء في ايران لكنه يلعب دورا بارزا في الائتلاف الوطني العراقي الذي يغلب عليه الشيعة ويقوده الحزب. وربما يكون الائتلاف الوطني أقوى المنافسين للمالكي.
رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر
 
الصدر سليل عائلة دينية شيعية وقد أشعل المشاعر المناهضة للولايات المتحدة بعد الغزو عام 2003 لكن نجمه أفل من على الساحة السياسية منذ اختفى ليجري دراسات دينية في ايران قبل اكثر من عامين.
 
وألقى معظم أفراد ميليشيا جيش المهدي التابعة للصدر والتي كانت مرهوبة الجانب ذات يوم السلاح لكن حركته السياسية تسعى للنهوض. وربما أمكنها تحقيق هذا في اطار الائتلاف الوطني العراقي.
 
وزير النفط حسين الشهرستاني
 
الشهرستاني عالم نووي سجنه صدام لعشر سنوات وقد واجه انتقادات لفشله في تعزيز انتاج العراق النفطي بسرعة. لكنه يستطيع الان أن ينسب لنفسه الفضل في سلسلة من الصفقات النفطية التي يمكن أن تدفع العراق الى مصاف عمالقة النفط في العالم.
 
انتهج الشهرستاني خطا صارما مع مؤسسات النفط العالمية التي سعت الى ممارسة الاعمال في العراق كما أشيد به لقيادته عملية ترسية عقود اتسمت بالشفافية الى حد كبير. ويخوض الان تخابات ضمن ائتلاف المالكي.
 
احمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي
 
الجلبي متخصص في الرياضيات تلقى تدريبه في الولايات المتحدة. وكان مفضلا لدى ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش قبل غزو عام 2003 ويقال انه لعب دورا مؤثرا في مساعدة واشنطن على اتخاذ قرار الحرب.
 
كان الجلبي -وهو شيعي مقرب من ايران- قد تم تهميشه الى حد كبير منذ أخفق في الفوز بمقعد في البرلمان عام 2005 . لكنه أثار ضجة في الاونة الاخيرة كرئيس لهيئة المساءلة والعدالة التي أعلنت حظرا لخوض 500 مرشح للانتخابات منهم مرشحون بارزون من العرب السنة.
وتم التغلب على الازمة فيما يبدو لكن المسؤولين الامريكيين يحذرون من اكتساب الجلبي نفوذا من جديد. والجلبي علماني يخوض الانتخابات على قائمة الائتلاف الوطني العراقي.
 
الجنرال راي اوديرنو
 
اختير اوديرنو ليحل محل الجنرال ديفيد بتريوس كقائد للقوات الامريكية بالعراق عام 2008 .
 
كان اوديرنو من المؤيدين الرئيسيين لقرار بوش زيادة القوات عام 2007 وهو قرار يعزا اليه الفضل في المساعدة على تهدئة العنف الطائفي لكنه واجه أيضا انتقادات لافتقاره للبراعة كقائد للعمليات القتالية في المراحل المبكرة من الحرب.
 
ومن المنتظر أن يشرف اوديرنو على خفض سريع لاعداد القوات الامريكية من نحو 100 الف الان الى 50 الفا بحلول الاول من سبتمبر ايلول حيث تحول ادارة الرئيس الامريكي الحالي باراك أوباما موارد الجيش الى أفغانستان.
 
السفير الامريكي كريس هيل
 
كان هيل الذي خدم بالبلقان في التسعينات لكنه لا يتمتع بخبرة سابقة في الشرق الاوسط اختيارا مفاجئا كأول سفير يرسله أوباما الى العراق. واشتهر هيل الدبلوماسي الامريكي المخضرم بقيادة محادثات ادارة بوش بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.
 
وفي ظل تضاؤل النفوذ الامريكي المعلن بالعراق انتقد بعض العراقيين هيل للعبه دورا قويا بشكل صريح في السعي لانهاء الخصومات السياسية العراقية.
 
السفير الايراني
الوجه الاخر للوجود الامريكي هو النفوذ الايراني.
 
فبعد أن خاضت ايران حربا مع صدام استمرت ثماني سنوات في الثمانينات اهتمت بصعود نجم الشيعة على الساحة السياسية بالعراق. ويتهم مسؤولون أمريكيون ايران بتسليح ميليشيا شيعية. وتقول ايران ان اللائمة في أعمال العنف تقع على القوات الامريكية التي غزت العراق.
 
وغادر السفير الايراني السابق حسن كاظمي قمي العراق مؤخرا. وذكر التلفزيون الايراني أن خليفته هو حسن دانايفار نائب قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري لكنه لم يصل بعد.
 
من ميسي ريان
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد