إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السعودية ومصر .. علاوي حصان خاسر!

images(70)

احمد العسافي

الجولة الاخيرة التي قام بها رئيس الكتلة العراقية الدكتور أياد علاوي الى السعودية ومصر وشملت ايضاً انقرة, وهناك انباء ايضاً عن زيارته الى طهران في وقت لاحق لم يحدد بعد, هذه الزيارة كانت لها ابعاد كثيرة, حيث كل طرف اراد ان يبعث برسائله المختلفة الى الطرف الثاني, السعودية ومصر ارادت من خلال علاوي ان تبعث برسائل الى الشارع السني مفادها بان علاوي رجل المرحلة القادم ويجب ان يكون اجماع من قبل كافة الاطراف السنية من أجل دعمه في الانتخابات القادمة وانه رجل المرحلة وهو المنقذ الوحيد للعراق من الطائفية ومن الخطر الايراني الذي يحاول السيطرة على العراق من خلال الاحزاب الموالية له وخاصة الائتلاف الوطني العراقي وائتلاف دولة القانون الذي يرى البعض انه يحاول ان يكون بعيدا عن الضغوطات الايرانية والسير ضمن المصالح الاميركية من اجل ضمان ولاية ثانية.
اما الطرف الثاني وهما الائتلاف الوطني العراق وائتلاف دولة القانون فانهم يرون عكس ذلك حيث يعتبرون هذا تدخل من قبل السعودية ومصر وغير مرحب به وهي دعوة من اجل ازاحة اكبر المكونات عن الحكم  وتمهيدا لإنقلاب على الديمقراطية التي حصلت بالعراق بعد احتلاله عام 2003.
علاوي الان بدء يتقرب من الشارع السني بعد ما كان أول من ساهم بقتل النساء والاطفال ولا زالت يداه ملطخة بدماء اهل الفلوجة لحد الان, فمن يريد ان ينسى علاوي وجرائمة بحق العراقيين؟ , علاوي أول رئيس حكومة ومن خلال الفضائيات يخرج ويقول" اليوم اعطيت أوامري للقوات العراقية والقوات الامريكية باقتحام الفلوجة" حيث قتل في هذه المعركة اكثر من(3000) طفل وامراة وعجوز في عملية بربرية لازالت شواهدها موجودة ولاتزال صورها في الذاكرة ولايمكن لااي احد اهالي الفلوجة او الانبار من الغيارى في ان ينسى تلك الصور المربعة في ليلة وضحاها وان يسامحوا قاتلهم, هذه الجريمة التي ارتكبت علناً وامام العالم خيردليل على ادانته الذي لا يخفى على احد, رغم ان البعض سوف يقول الذين جاءو من بعده كانوا اشد, نعم لا يمكن ان نبريهم من جرائم عديدة ولكن لم يجرأ اي احد منهم لا الجعفري ولا المالكي ان يقول علناً اعطيت اوامري الى القوات لااقتحام اي مدينة عراقية, القتل والتدمير الذي اصاب الفلوجة والاسلحة المحرمة التي استخدمت من قبل الامريكان والتي تم كشفها كل هذه ادلة كافية لتجريم علاوي واحالته امام المحاكم الدولية بتهمة الابادة الجماعية لمدينة كاملة.
السعودية ومصر هما اول من ساهم في قتل العراقيين وأول من ساعد الاميركان على إحتلال العراق وقتل وتهجير ابنائه ولحد الان يقدمون الدعم اللوجستي والاستخباري للقوات الامريكية, الان وبعد كل ما حصل للعراق ايعقل أن السعودية ومصر يريدان خيراً للعراق ولابنائه , ام هو تكفير عن ذنب لا يغتفر بحق العراقيين جميعاً, ام استشعار بخطر قادم يهدد كراسيهم ويهدد بقائهم في سدة الحكم ولهذا يحاولوا ابعاد الخطر عنهم ولو قليلاً.
ان رهان السعودية ومصر على علاوي وانه رجل المرحلة القادم فهو عبارة عن رهان على حصان خاسر, لان العراقيين جربوا علاوي في النجف والفلوجة وغيرها وأول من ادخل القتلة الى اجهزة الشرطة ووزارة الداخلية وأول من اسس لفرق الموت مع الجلبي, وخير استقبال كان له من أبناء النجف عندما استقبلوه ب…….. وكان استقبالهم هذا لهوخير دليل على امتعاض العراقيين منه ومن تصرفاته, علاوي الذي قالها علنا انه عمل عميلاً ل(13) جهاز مخابرات ايعقل ان يكون المنقذ الان للعراق وان يساهم في عبور العراق الى بر الامان, لا يمكن في اي حال من الاحوال ان يتغير وان يغير جلدته من الشر الى الخير هذا مستحيل نعم ممكن ان يكون افعى ويغير جلدته وارد كثيرا والافعى لايؤتمن لها ابدا.
العراقيين جميعا انتم الان في مفترق طرق ولا تغركم الشعارات ويجب لان لا تؤثر عليكم الدعايات الانتخابية, انتخبوا الشرفاء ابناء البلد الحقيقين الذي تعرفونهم وتعرفون ماضيهم وصوتكم امانة في اعناقكم واثمن من كل شي ويجب عليكم ان لاتفرطوا به بثمن بخس او تذهبوا خلف شعرات زائفة, وأن لا تذهبوا خلف رجال الدين الذين اضاعوا العراق وساهموا في تدميره لانهم كانوا قريبيين من عباد الله واموال العباد وبعيدن عن رب العالمين, لهذا لاتنتبهوا الى فتواويهم التي تريد تمزيق العراق وانما اختاروا العراقيين الاصلاء النجباء ابنائكم واخوانكم  والعراقي يجب ان لا يلدغ من نفس الصنودق مرتين وان يكون حذر لان باصبعه سوف يرسم مستقبل العراق ويحدد ملامحه وان لاتفوتوا الفرصة عليكم , انتم من يختار مصيركم بايدكم ساهموا بكنس الطائفيين والمرتزقة وان لانجعل مكاناً لهم بيننا, لنبني عراقنا ونعيد تالقه وقوته وان يكون حاضراً بقوة في كل مكان وزمان.
[email protected]
 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد