إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حسين الشيخ ” حردان ” !!!

حسين الشيخ " حردان " !!!

 

أولا لمن لا يعرف حسين الشيخ ، هو أحد أبناء حركة فتح وعضو قيادة المرجعية الحركية في الضفة الغربية ، هذا الإطار الذي أسس بتجاوز على النظام في حركة فتح ، كان صراعه دائما مع البرغوثي المعتقل في سجون إسرائيل

 

في الإنتفاضة الثانية ظهر حسين الشيخ كبطل من أبطال الإنتفاضة على الأقل على الصعيد الإعلامي ، فهو من أبطال الفضائيات !

 

 

 

 

حسين الشيخ مسؤول الإدارة المدنية في سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو أحد أهم المنسقين مع الإحتلال الصهيوني ونافس في ذلك محمد دحلان الذي كان مسؤول الإدارة المدنية في الحكومات السابقة قبل خروج غزة من فلك أوسلو .

 

 

لا ندري هل حسين الشيخ حردان من الإحتلال ؟ ، أم هي حالة تمرد ..

 

 

فإذا كان حسين الشيخ " حردان " من الإحتلال على بطاقات الـ VIP ، فلا يجوز لحسين الشيخ أن يحرد ، ولا يجوز لمن اختار طريق أوسلو وهو يعلم دروبها وضغوطها أن يحرد ، فلماذا الـ VIP ؟ .. وخاصة أن أي شرطي أو رجل أمن صهيوني يستطيع إيقاف أي مسؤول منكم على أي حاجز من الحواجز ، وعمليات تسهيل الحركة إذا تعارضت مع الاحتلال فلن يمنحها لكم ، هذه حقائق من الغباء أن تكونوا غير عقلاء ولا تعرفون تلك الحقائق .

 

 

بطاقة الـ VIP هي إذلال للشعب الفلسطيني من خلال شخوصكم التي تهاوت عروشها وتنازلت عن بندقيتها من أجل أهوائكم ومصالحكم ، فماذا تنتظرون من الإحتلال ؟ .

 

 

أما إذا كانت حالة تمرد ، فأعتقد أن الخطوة التي تحدث عنها حسين الشيخ للقدس العربي من الإمتناع عن تجديد بطاقات الـ VIP وعلى حد وصفه للشخصيات المهمة وهم رجال الأمن وأعضاء المجلس الثوري ومركزية بيت لحم غير كافية ، والتمرد ليس على بطاقات الـ VIP ، بل التمرد هو ركل كل منتجات أوسلو وفي مقدمة ذلك أن تقوموا بتقديم إعتذار لمناضلي فتح والشعب الفلسطيني وشهداء فلسطين على ما ارتكبتموه من ذنوب وطنية وسلوكية بحق المواطنين والشعب .

 

 

إذا كانت تصريحات حسين الشيخ هي حالة من حالات التمرد فإننا نشجع أن يقوم حسين الشيخ بتنصيب نفسه متحدثا باسم سلطة التنسيق الأمني وأن يقوم بحلها على الهواء ، ومن خلال إجراءات قانونية على الأرض ، ولا يكفي من تلميحات تحدث عنها صائب عريقات الذي لا يمكن أن يعيش إلا في هواء وماء أوسلو .

 

 

في النهاية لا أستطيع أن أقول أن كلام حسين الشيخ هو حالة تمرد ، بل هي حالة " حردان " من أسياده ومن العشم الكبير بينه وبينهم .

 

 

ماذا يعني أن تمتنع إسرائيل عن تجديد بطاقات الـ VIP لتسعة من أعضاء اللجنة المركزية الدايتونية ؟ .. تقول الأنباء أن هؤلاء قد شاركوا في عمليات المقاومة الشعبية المدنية على حسب توجه عباس في أحد خطاباته !! ، فهل يستطيع الآن عباس أن يمرر بطاقات الـ VIP لكم وأنتم تعلمون أنتم وغيركم عندما حضرتم لبيت لحم أنكم حضرتم تحت حراسة الإحتلال وخاصة الإدارة المدنية والشين بيت ، فأنتم وجودكم باطل ، وحياتكم باطل ، وممارساتكم باطلة ، وفي النهاية لن يخسركم الإحتلال ، ولن يجد أفضل منكم ، اطمئن يا حسين الشيخ ..

 

 

عندما أمسك بالنقالات في سيارة فتوح لم يعفيه الإحتلال نظرا لوجود بطاقة الـ VIP ! ، بل يسعى الإحتلال لتوريطكم أكثر فأكثر ويقطع عليكم خط الرجعة إلى شعبكم وإلى مناضليكم .

 

هل هناك أحرار في العالم ينتظرون تصريح تجول من العدو الصهيوني وهم كانوا في السابق يسموا أنفسهم ثوار ومناضلين ؟ ! .. وهل عندما قام مقاتلي فتح ومناضليها بعمليات الحزام الأخضر وحراب الفتح وجبل النار ومصانع البوتاس ووادي حربة ، هل انتظروا ليطلقوا رصاصتهم على الإحتلال إذنا من الإحتلال ؟!

 

 

عليكم إن أردتم أن تكونوا مناضلين أن لا تبكوا وتتباكوا وتحردوا من بطاقات الـ VIP فهي مظهر من مظاهر الخنوع والإستسلام لأجهزة الأمن الصهيونية ، فكفى ما كنتم تعتقدون به بأن بطاقة الـ VIP تمكنكم من التجول في تل أبيب وحيفا ويافا المحتلة ، في شوارعها وملاهيها ومصائفها ، ولكن لبطاقة الـ VIP  أهداف أخرى يدفع ثمنها شعبنا حتى الآن ..

 

 

فكفى مهزلة وكفى غثيان واغربوا أنتم وبطاقاتكم التي منحها لكم الإحتلال ..

 

 

بقلم / سميح خلف

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد