إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كلينتون:لن نمنع إسرائيل من ضرب لبنان لتدمير سلاح حزب الله

Hilary Clinton

في تصريحات وصفت بالخطيرة، وجهت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون تهديدا ضمنيا إلى لبنان بقولها إن واشنطن لن تكون قادرة على منع إسرائيل من القيام بأي هجوم ما لم يوقف حزب الله تدعيم ترسانته العسكرية من الأسلحة التي يحصل عليها من ما اسمته "عمليات التهريب".

 
ونقل موقع "صوت إسرائيل" الالكتروني عن مصادر وزارية ونيابية لبنانية، قولها: إن كلينتون أوضحت هذا الموقف في رسالة بعثت بها الى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.
 
وحسب ما ذكرته المصادر فقد طلب بري من السفيرة الأمريكية لدى لبنان بنقل رسالة خطية الى كلينتون جاء فيها "لا مشكلة في ايجاد حل لقضية سلاح حزب الله وإنما يجب أن توقف الولايات المتحدة تزويد إسرائيل بالسلاح والعتاد".
 
وتأتي تهديدات كلينتون في وقت صعد فيه الإعلام الإسرائيلي مؤخرا من نبرة التهديد لحزب الله، زاعما امتلاكه لعشرات الآلاف من الصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى والتي لها القدرة على الوصول إلى أي هدف داخل الدولة العبرية وتدميره.
 
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اتهم في تصريحات سابقة له الحكومة اللبنانية بالسماح لحزب الله بتطوير قدراته العسكرية من خلال تهريب أسلحة في انتهاك للقرار الدولي 1701.
 
وقال نتنياهو: إن حزب الله يشارك في الحكومة اللبنانية ويطور قوته العسكرية في ظل هذه الحكومة"، زاعما أن "هذه الأسلحة دون شك موجهة إلى المدنيين الإسرائيليين، وأكد أن مسئولية الحكومة اللبنانية منع الهجمات على إسرائيل ومواطنيها".
 
ورد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على هذا التهديد بالقول، إن إسرائيل في ضائقة وأنها فقدت قوة الردع في حرب لبنان الثانية والآن تحاول أن تقوي قوة الردع من خلال التهديدات بشن هجوم جديد ضد لبنان وضد الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت وطأة الحصار.
 
‏في هذه الأثناء، قالت مصادر لبنانية إن الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى أجرت في الساعات الماضية اتصالات مع لبنان وسوريا واسرائيل في محاولة لاحتواء أي تصعيد عسكري في المنطقة وخاصة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية .
 
واضافت، هذه الاتصالات جاءت في ضوء اللقاء الأخير الذي جمع كلاً من الرئيسين السوري بشار الأسد والإيراني محمود أحمدي نجاد بالأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، مشيرة إلى أن هذه الاتصالات أسهمت في تعجيل الإعلان عن هيئة الحوار الوطني التي أعاد الرئيس اللبناني ميشال سليمان تشكيلها، ومن المقرر أن يكون البند الأول على جدول أعمالها هو البحث في الإستراتيجية الدفاعية في لبنان ومصير سلاح حزب الله.
 
وكانت صحيفة "معاريف" العبرية حذرت امس الأحد من ما أسمته حرباً مقبلة في الطريق وذلك في أول تعليق إسرائيلي علي لقاء نجاد والأسد بحسن نصر الله بدمشق والذين تباحثوا من خلاله التهديدات الإسرائيلية لكل من سوريا ولبنان.
 
وتحت عنوان "الحرب الآتية من الشمال" قالت الصحيفة: إن نجاد تم استقباله استقبال الفاتحين والملوك بالعاصمة السورية مضيفة أن مباحثات السلام بين الأخيرة وتل أبيب "تبخرت" الآن وإلا ما كان نجاد زار دمشق، ملقية بالمسئولية علي كل من بنيامين نتنياهو ـ رئيس حكومة تل أبيب ـ ووزير دفاعها إيهود باراك بسبب فشلهما في "احتواء" سوريا ودفعها للتباحث مع تل أبيب ومن ثم انجرافها تجاه المحور الإيراني.
 
وأضافت "معاريف" أن السلام مع سوريا أصبح أمرا ملحا الآن مثله مثل "غاز الأكسجين" اللازم لإجراء عملية التنفس، مؤكدة أن المريض في هذا الوضع هو جسد إسرائيل ويحتاج لمده بأنبوب الحياة، أي المفاوضات مع دمشق مؤكدة في تقريرها أن واشنطن تسعي إلي شرق أوسط هادئ خال من رغبات طهران النووية لكن لقاء "الثلاثة الكبار" في دمشق أثبت فشل نتنياهو وباراك في تحمل مسئوليتهما أمام شعبيهما وظهرا بمظهر العاجزين عن التحدث مع أعدائهما وجيرانهم.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد