إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تركيا تتسلم ست طائرات تجسس من “إسرائيل”

Turkey(10)

تسلمت تركيا ست طائرات تجسس بدون طيار من "إسرائيل" وذلك بعد تأجيل لأكثر من عامين، ومن المقرر أن تتسلم أربع طائرات أخرى في شهري مايو أو يونيو المقبلين.

وذكرت صحيفة "توداي زمان" التركية اليوم الثلاثاء أنه من المنتظر إتمام اختبارات القبول النهائية للطائرات في غضون الأسبوعين المقبلين قبل تسليمها إلى القوات المسلحة التركية.
وقالت الصحيفة إن خمسة وأربعين طيارًا تركيًا من قيادة القوات الجوية التركية تلقوا تدريبًا على تشغيل طائرات التجسس وهي من طراز هيرون.
وأضافت الصحيفة أن وصول الطائرات إلى تركيا يأتي وسط التوتر الحالي بين تركيا و"إسرائيل" الذي تفاقم يوم 11 يناير الماضي عندما أجلس داني إيلون نائب وزير الخارجية "الإسرائيلي" السفير التركي أحمد جليلقل على كرسي منخفض وتعمد عدم وضع العلم التركي على الطاولة خلال اجتماعهما.
وأشارت "توداي زمان" إلى أن "إسرائيل" يجب عليها دفع حوالي 12 مليون دولار تعويضًا عن تأخير تسليم الطائرات، فيما قال مراد بايار وكيل وزارة الدفاع لشئون الصناعات الدفاعية إن تركيا ستقبل قطع غيار للطائرات عوضا عن التعويض النقدي.
إسرائيل" تطور أقمارًا صناعية صغيرة للتجسس
وكانت مصادر صحافية عبرية قد أماطت اللثام عن اعتزام "إسرائيل" إطلاق أقمار صناعية صغيرة الحجم للتجسس على الدول العربية خلال العقد القادم، مشيرة إلى أن الأقمار الجديدة ستحسن من القدرات الاستخباراتية لتل أبيب.
وقالت صحيفة هاآرتس العبرية على موقعها الإلكتروني إن "إسرائيل" ستنفق خلال السنوات العشر القادمة مئات الملايين من الدولارات على تطوير الأقمار الصناعية صغيرة الحجم والمخصصة لأغراض التجسس، التى يمكن إطلاقها من طائرة حربية، وليس صاروخاً كما هو معتاد اليوم.
وأشارت إلى أن هذا الجيل من أقمار التجسس سيعمل على تحسين القدرات الاستخباراتية للجيش "الإسرائيلي" بشكل كبير، كما أن الأقمار الجديدة ستتيح له التجسس بسهولة على جميع الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط بشكل أكثر دقة.
سهولة المعلومات:
وأوضحت الصحيفة أن أقمار التجسس الجديدة سيتم تصنيعها فى إطار مشروع "الأقمار الصغيرة" الذي كشف عنه قائد سلاح الطيران "الإسرائيلي" العميد عيدو نحوشتان، خلال مؤتمر الفضاء السنوي الذي عقد بتل أبيب.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد