إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عمرو موسى يكتشف أخيراً أن العلاقات العربية مضطربة بدرجة خطيرة وتتأثر بأمور تافهة

Mousa(4)

قال عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن العرب يعانون من أزمة ثقة متبادلة، وتصاعدت حتى وصلت بالعلاقات العربية إلى درجة خطيرة من الاضطراب، وأصبحت تتأثر بتوافه الأمور، كما أنها فتحت الباب أمام تدخلات دولية وإقليمية معاكسة للقضايا الرئيسية والمحورية، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية.

 
وأضاف موسى، فى كلمته التى ألقاها خلال افتتاحه أعمال المؤتمر الـ١٦ للاتحاد البرلمانى العربى، أمس، فى مجلس الشعب، أن إسرائيل استغلت كثرة التناقضات، والخلافات العربية لتنفيذ مخططها فى القضاء على فرص السلام المتوازن، عن طريق تهويد القدس، وفرض المزيد من القيود على المسجد الأقصى، والتوسع فى عمليات الاستيطان فى الأراضى الفلسطينية.
 
وطالب الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، فى كلمته، ببذل الجهود لاستعادة التضامن العربى فى ظل تعدد دوائر تهديد الأمن القومى العربى، وعلى رأسها الممارسات الإسرائيلية لتهويد القدس، رغم تحذير مجلس الأمن سلطات الاحتلال من تغيير معالم المدينة المقدسة، مطالباً المجتمع الدولى بالتصدى لمنع ما سماه العبث بالمقدسات الإسلامية، لأنه سيؤدى إلى صراع الثقافات والأديان.
 
وانتقد رئيس المجلس الوطنى الاتحادى الإماراتى عبدالعزيز الغرير، عدم اتخاذ خطوات جادة لتحقيق الأمن والاستقرار والتعاون العربى، رغم التوصيات المتكررة منذ ٢٠ عاماً، والتى لم يتحقق منها شىء، مثل السوق العربية المشتركة، أو تنسيق وتوحيد التشريعات العربية.
 
وطالب رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى، سليم الزعنون، الدول العربية بتقديم دعم حقيقى للقدس عن طريق زيارتها لمواجهة ما سماه الهدم الممنهج للمنازل الفلسطينية، نافياً أن تكون هذه الزيارات تطبيعاً مع إسرائيل، مشيراً إلى أن عدداً من الدول العربية ترفض السماح لمواطنيها بزيارة القدس خوفاً من التطبيع.
عن (المصري اليوم)
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد