إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

“فورين بوليسي” للبرادعي: “شمر عن ساعديك” وتحدث مع البسطاء ولا تكتفي بالمقابلات التلفزيونية

2

ذكرت مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية، أن مهة المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الدكتور محمد البرادعى، في الوصول إلى كرسي الرئاسة المصرية صعبة للغاية اذا كان يسعى بالفعل إلى الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة العام القادم. وأضافت المجلة خلال عددها الأخير الصادر أمس الثلاثاء، أن كثرة سفريات البرادعي وإقامته فى فيينا والاكتفاء باللقاءات التليفزيونية فقط، لن يحقق رغبة مؤيديه في وصوله لمنصب الرئاسة، مشيرة إلى انه مطالب بالتواجد الدائم فى مصر والتحدث مع البسطاء لإطلاعهم على الأزمات التى يعيشها البلد من أجل حشد الملايين، لكي يتمكن من تغيير الدستور أو على الأقل تعديله، بالإضافة إلى تمكنه مع غيره من الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 2011.

 
ورأت المجلة أن "شخصا مثل الرئيس الحالي حسنى مبارك لا يفعل إلا ما يضطر إليه"، وهو ما يعنى بحسب المجلة أن البرادعى ومؤيديه بحاجة إلى تعبئة حركة اجتماعية تضم الملايين وليس آلاف أو عشرات الآلاف الذين تمكنت المعارضة من حشدهم حتى الآن".
 
ونقلت صحيفة "الشروق" المستقلة عن المجلة،أن "مصر بلد يبلغ عدد سكانه 80 مليون نسمة، وبالتالى فإن آلاف المتظاهرين لن يؤثروا فى الرئيس ونجله الطموح".
 
مهمة صعبة
 
في سياق متصل، أوضحت المجلة أن "البرادعى كشخص يحظى باحترام جيد فى مصر ولم يمسه النظام، ولا أحد يستطيع أن يقود هذه الحركة سواه. لكن الأمر سيحتاج أكثر من مجرد لقاءات تليفزيونية، فعلى البرادعى أن يشمر عن ساعديه ويحافظ على وجود اليسار والإسلاميين المعتدلين مع بعضهما، وأن ينتزع أعضاء الحزب الحاكم المترددين".
 
وأضافت انه يجب على الرجل الذى يبلغ من العمر 67 عاما "أن يجوب أنحاء البلاد ليعرف المصريين البسطاء بأزمة بلدهم.. ولن يستطيع أن يفعل ذلك من فيينا".
 
وقالت المجلة: إن "البرادعى سيعود إلى فيينا ومن غير الواضح كيف يمكن للحركة السياسية التى أيقظها الاستمرار فى غيابه والذي يستمر قرابة شهر؟".
 
ورأت أن تمسك البرادعى بموقفه بعدم الترشح للرئاسة إلا بعد تعديل الدستور لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة، تعد خطوة ذكية تسمح بتصوير البرادعى على أنه فوق السياسة وستساعده فى بناء جبهة شعبية للالتفاف حول عدد من المطالب العامة، بدلا من الانقسام حول أجندته الشخصية.
 
لكنها نقلت فى ذات الوقت عن إيساندر عمرانى الخبير بمجموعة الأزمات الدولية والمتخصص فى الشأن المصرى أنه "حتى المعجبون بموقف البرادعى ينتقدون رفضه الترشح قبل تعديل الدستور، وهو المطلب الذى لا يجد مبارك حافزا لتبنيه".
 
في المقابل، ذكرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، أن البرادعي سيخسر انتخابات رئاسة الجمهورية لو ترشح أمام مبارك ، وهو ما سيترتب عليه كسر "الائتلاف الهش" بين معارضى الرئيس المصري.
 
ووصفت "نيوزويك" ترشح البرادعي لانتخابات الرئاسة بأنه سيكون بمثابة كارثة على المعارضة، مضيفة: "البرادعى شخص مصلح وتكنوقراطى نزيه، والحديث عن ترشحه للرئاسة أدى إلى تحفيز المعارضة المصرية للدخول فى سباق انتخابات الرئاسة". وتابعت :" لو أراد البرادعى القيام بالعمل الصحيح تجاه المعارضة فعليه الابتعاد عن طريق انتخابات رئاسة الجمهورية".
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد