إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مخاوف “المنع والاختلاط “ترافق معرض الكتاب بالرياض بعد إحراق ناد أدبي وتهديد كاتب بالقتل

Saudi Kitab

تم أفتتاح معرض الرياض للكتاب لعام 2010، وسط مخاوف من قيام الشرطة الدينية بتكرار محاولاتها لمصادرة الكتب من المعرض خصوصا وان الاختلاط بين الجنسين يرافق بعض ايامه هذا العام وتأتي هذه المخاوف بعد حملة لارهاب الكتاب دفع ثمنها نادي الجوف الادبي الذي دعى شاعرة لالقاء قصائدها في ردهاته وسيستمر المعرض لمدة 10 أيام بمشاركة أكثر من 650 دار نشر من أكثر من 30 بلداً عربياً وأجنبياً تشارك بأكثر من 250 ألف عنوان باللغات العربية والانجليزية والفرنسية.

 
 
 
وزير الاعلام السعودي المعرض الذي سيكون مفتوحاً للزوار من الجنسيـن دون فصل بين الرجال والنساء خلال الستة الأيام الأولى فقط بينما ستخصص أوقات محددة للرجال دون النساء في باقي أيام المعرض، وبالرغم من محاولة وزارة الثقافة وهيئة الأمر بالمعروف من تبديد المخاوف بشأن الرقابة على الكتب، إلا أنه من المتوقع أن يثير افتتاح المعرض جدلاً في الأوساط السعودية خصوصاً رجال الدين الذي يعارضون بشدة"الاختلاط"، فضلاً ما يمكن أن يثير منع بعض الكتب من جدل كما حدث الأمر السنوات الماضية.
 
ويأتي افتتاح المعرض بعد يوميـن فقط، من قيام مجهولون بإحراق النادي الأدبي في الجوف الأحد الفائت ويعتقد أن يقف وراء ذلك متشددون على خلفية المشاركة النسائية في الأنشطة الثقافة التي يقيمها النادي، خصوصاً وأن حادث الحريق جاء بعد ساعات فقط من تلقي رئيس النادي إبراهيم الحميد رسالة نصية على هاتفه النقال نصها "هل تعلم بأن قتلك حلال بإذن الله خلال ساعات قليلة وراح تقتل كما قتل جارك حمود وربعه".
 
وكان الحميد تلقى رسالة تهديد بالقتل مماثلة عقب الإعلان عن أمسية شعرية تقدمها الشاعرة حليمة مظفر. وهددته جماعة سمت نفسها "جماعة الصدع بالحق ضد نادي التغريب والإفساد" بسفك دمه "تقرباً إلى الله لإحضاره حليمة مظفر إلى الجوف".
 
ومع افتتاح معرض الرياض للكتاب، حاولت وزارة الثقافة السعودية تبديد المخاوف من وقوع أي تجاوزات رافقت معارض الكتاب السنوات الفائتة، وأكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة مطلع الأسبوع إن التجاوزات التي حدثت في الدورات السابقة من معرض الرياض الدولي للكتاب يجب ألا تعتبر قاعدة تتكرر، وإن هناك تعاوناً بين الوزارة والجهات الأمنية وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) لضمان تنظيم جيد للمعرض هذا العام.
 
وبدورها، أكّدت هيئة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" أنها لن تقوم بمصادرة أي كتاب من معرض الرياض الدولي للكتاب، مشيرة إلى أن إدارة المطبوعات هي الجهة الوحيدة المخولة بسحب الكتب أو عرضها داخل أروقة المعرض الذي ينطلق اليوم الثلاثاء.
 
وقال الدكتور تركي بن عبد الله الشليل، المتحدث الرسمي لفرع الهيئة في الرياض: إن إدارة المطبوعات في وزارة الثقافة والإعلام هي الجهة الوحيدة المخولة بالبت في السماح بعرض المواد الإعلامية أو منعها في، وبالتالي سحب الكتب من المعرض أو إبقاؤها من اختصاصها".طبقاً لما نقل عنه موقع "العربية نت" يوم الاثنين.
 
وكانت الهيئة تحدثت في وقت سابق أنها أنهت برنامجًا تدريبيًا لمنسوبيها لتطوير مهارة التعامل مع الزوار بمشاركة 30 موظفًا من العاملين فيها ممن تتطلب طبيعة عملهم مباشرة أعمال ميدانية.
 
وتجري فعاليات المعرض الذي يقام تحت رعاية الملك عبد الله بن عبد العزيز، يشارك في المعرض هذا العام 650 دار نشر من داخل المملكة وخارجها، منها دور نشر هي وكيل لأكثر من 20 دار نشر أجنبية، بصنوف العلم والمعرفة والآداب والثقافات، إضافة إلى حلول دولة السنغال "ضيف الشرف".
 
وقال المشرف العام على تنظيم المعرض ووكيل وزارة الثقافة الدكتور عبدالله الجاسر إن السنغال ”ضيف شرف المعرض” ستقدم مجموعة من الندوات والمحاضرات المعمقة، ومنها ندوة عن مساهمة السنغال في الحضارة العربية الإسلامية، والتنوع الثقافي في السنغال، والفنون الشعبية السنغالية، والأدب العربي السنغالي في السنغال.
 
مضيفاً "أن الجناح المخصص للسنغال سيعرض كتب ومخطوطات مكتوبة باللغة العربية، وصور فوتوغرافية لمؤلفين سنغاليين، ووثائق ترويجية لناشرين سنغاليين". ونوه الدكتور الجاسر إلى أن البرنامج الثقافي لهذا العام روعي فيه التوازن والتنوع، ويتضمن ندوة عن المنتديات الثقافية في المملكة، وإسهاماتها المتميزة في دعم مسيرة التنمية الثقافية السعودية، بالإضافة إلى ندوة عن الثقافة العلمية ودورها في التنمية الوطنية، وأخرى عن الأطباء الأدباء والأدب في حياتهم، وندوة عن الكتاب السعودي بين المؤلف والناشر والقارئ، وأخرى عن الكتاب المترجم وقضاياه.
 
وقال وكيل وزارة الثقافة والإعلام أن البرنامج الثقافي لمعرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام ولأول مرة يخصص أمسية لحوار موسع بين وزير الثقافة والإعلام والمثقفين والمثقفات في السعودية.
 
وبشأن المعيار الرقابي على الكتب، قال الجاسر إن المعيار الذي اتبعته وزارته لم يكن على الإطلاق اجتهاداً فردياً أو مزاجياً وإنما وفق خط واضح وثابت وضعه متخصصين من الباحثين والمفكرين المتعاونين مع المعرض هذا العا
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد