إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مصادر: إيران توجه رؤوسًا كيمياوية لدول الخليج

Iran Khalij

كشفت منظمة إسلامية بمنطقة الأحواز عن استعدادات يقوم بها الحرس الثوري لبناء ترسانة أسلحة إيرانية تحوي رؤوسًا كيماوية موجهة لدول في منطقة الخليج استعدادًا لمواجهات محتملة بهذه المنطقة.

وأصدرت المنظمة الإسلامية السنية المعارضة للنظام الإيراني في منطقة الأحواز السنية، تقريرًا كشفت فيه عن استعدادات الحرس الثوري لتدشين مشروع أطلقت عليه اسم "المهداوية"، يتضمن بناء ترسانة أسلحة إيرانية، في منطقة الأحواز المحتلة، استعدادًا لخوض مواجهات محتملة في المنطقة.
وأكد التقرير أن المشروع الجديد، يتضمن نشر صواريخ روسية من طراز "اس. اس. 4"، على ساحل الخليج العربي، محملة برؤوس كيماوية، وغازات الخردل والسارين والسيانيد، وتوجيهها إلى دول الخليج العربي.
وأشار التقرير إلى أن صواريخ "اس. اس. 4" الروسية، تم تخزينها في مجمع "كلاه دوز" العسكري السري، الواقع بالقرب من مدينة كرج، والمشكوك في نشاطاته النووية والكيماوية العسكرية.
وأوضح التقرير أن رؤوسًا حربية معدلة لبعض هذه الصواريخ، تم نقلها إلى مجمع "آغاجاري" للصناعات الكيماوية العسكرية، الواقع بين مدن العميدية وبهبهان، شرق الأحواز المحتلة، وهى صواريخ مزودة بشحنات من القنابل الانشطارية وغازات "السارين" و"الخردل" و"السيانيد"، من ترسانتها المقدرة بآلاف عدة من الأطنان منها.
وسبق أن حذر علماء ومفكرون من خطورة التحركات الشيعية إزاء الخليج العربي ودول عربية أخرى، سواء بالدعم المالي والعسكري الذي توجهه إيران لجماعات مشبوهة داخل الخليج أو بتحركاتها العسكرية المريبة على الخليج العربي، والذي لم تتنازل إيران عن تسميتها له بـ"الخليج الفارسي".
توجيه صواريخ إلى مناطق حساسة بالجزيرة العربية:
وتلقت قيادات الحرس الثوري الإيراني تعليمات سرية في صيف 2008، تقضي بنصب الصواريخ على منصات متحركة، على مقربة من مدن الحميدية والخفاجية، موجهة إلى الجزيرة العربية، وقادرة على الوصول إلى أي نقطة فيها، وعلى رأسها الموانئ والمطارات والمنشآت الاقتصادية الحيوية، ومنها صناعة النفط والغاز، مع قدرات تدميرية فتاكة، ضد التجمعات السكانية.
الجدير بالذكر أن غرفة عمليات الحرس الثوري، وضعت خطة خماسية المحاور، لغزو المملكة الأردنية في عام 2005، وقد تم تسريب خارطة الخطة عبر المنظمة في مايو من العام نفسه، وجاءت الخطة بعد نجاحات إيران في تدريب فرق الموت، ونشر الفوضى في العراق، وبعد تحذير الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن في ديسمبر من العام 2004، من خطر الهلال الإيراني الشيعي على المنطقة.
وحذرت مصادر أحوازية من خطورة مشروع "المهدوية"، الذي يقوده محمد موسوي جزائري، وهو نائب خامنئي في الأحواز، وحاكمها الفعلي، وهو قائد المشروع الأوسع لنشر الصفوية في الخليج العربي.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد