إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سالوفة الجدة إيمّا والطحالب ! بقلم : عشتار العراقية

Salofa

في 27 كانون اول 2008 كتبت مقالة حول المالكي ومستشارته النصابة ايما نيكلسون التي بدأت (نضالها ) في سبيل كعكة العراق منذ بدايات التسعينات بالعمل مع ايران وعملائها حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في تصفيط الأكاذيب لتسميم الأجواء الدولية ضد العراق، وفي جمع التبرعات من ايران ومن الكويت ومن أوربا لجمعيتها الخيرية (عمار) التي كان هدفها المعلن هو استعادة الأهوار ، وكيف كافأها المالكي بعد تسلمه السلطة بتعيينها مستشارته الصحية (مع انها ليست طبيبة)! وكيف انتهى بها الأمر الى تحويل المنظمة الخيرية كلش الى منظمة نفطية للتنقيب عن نفط الأهوار بالتعاون مع شركة الهلال الإماراتية !

 
(مذكرة تفاهم وقعتها "عمار الخيرية" مع شركة "نفط الهلال" الاماراتية لدعم المجتمع المحلي في الجنوب! يقول الخبر على موقع شركة النفط على الانترنيت بتاريخ 5 آب 2008
"قالت ايما نيكلسن ان هذه الاتفاقية تعتبر خطوة حيوية لتحقيق الاهداف المشتركة في بناء مجتمع عراقي صحي وقوي يتسلح بالعلم والمعرفة" وستقوم نفط الهلال بموجب الاتفاقية برعاية مركز عمار-الهلال لمدة ثلاث سنوات كأولى المبادرات الرئيسية التي تثمر عنها هذه الاتفاقية وسيمثل المركز منصة لاستقبال الطلاب والباحثين ودعمهم في اجراء الابحاث البترولية في منطقة الاهوار إضافة الى الابحاث الجيولوجية والبيئية والاجتماعية بالتعاون مع الجمعيات المحلية في الأهوار).
 
واعتبرت أن جشع الست البارونة قد انتهى الى (مركز عمار- الهلال) وأن شركة النفط العربية سوف تمول المنظمة الخيرية وهنيالك بافاعل الخير . وربما لسذاجتي ، ظننت أن تكالب ضباع الحروب ينتهي بانتزاع شريحة من الكعكة لا التهام الكعكة كلها. ولكن من الواضح أن الأمور لا تجري بهذا الشكل ، وأن رائحة الدم العراقي تثير شهية هؤلاء الوحوش الى مزيد من النهش في الجسد الجريح.
 
اليوم هناك أخبار اخرى ، فالبارونة – عضوة الاتحاد الأوربي – المستشارة الصحية- صاحبة منظمة خيرية – وصاحبة مشروع نفطي ، قامت بإطلاق مشروع آخر للاستحواذ والهيمنة على رجال الأعمال العراقيين. المشروع اسمه "مجلس العمل العراقي – البريطاني المشترك"، وقد وصفه سامي الأعرجي رئيس هيئة الاستثمار في العراق المحتل في 4 تشرين ثان 2009 كما نشرت وكالة (ايبا) بأنه "أساس لبداية مشاريع اقتصادية ، وانه احد نتائج اللجنة المشكلة لمتابعة أعمال مؤتمر لندن في عقد في صيف 2009." قال ذلك في مؤتمر صحفي بعد لقائه مع ايما نيكلسون رئيس المجلس ، وكانت قد جاءت الى بغداد بصحبة نخبة من رجال الأعمال والشركات البريطنية يرافقهم رجال اعمال عراقيون (ربما بريطانيو الجنسية ؟) وقالت نيكلسون أن (المجلس مع شركة الشرق الأوسط يمثل ما نسبته 70% من الساحة الاقتصادية في بريطانيا الأمر الذي يفتح الأبواب واسعة للاستثمار في العراق خاصة." واعلنت نيكلسون افتتاح مكتب خاص في مركز الاعمال في لندن تابع للمجلس تكون مهمته تأمين وتسهيل الاتصالات بين الجانبين.
 
وكان خبر مؤتمر أقامه هذا المجلس في فندق الرشيد قد نشر بهذا النص "عقد بفندق الرشيد ببغداد المؤتمر المشترك الأول لمجلس لأعمار العراقي البريطاني بحضور موسع من قبل جميع هيئات الاستثمار في البلاد وممثلين عن عدد من الوزارات في الدولة ومجلس الأعمال البريطاني.واستهل المؤتمر أعماله بكلمة لرئيس الهيئة الوطنية للاستثمار الدكتور سامي رؤوف الاعرجي رحب خلالها بالحاضرين وبين مساعي الهيئة في تفعيل التعاون الاستثماري مع جميع بلدان العالم ومنها المملكة المتحدة البريطانية من اجل الدفع بعجلة العملية الاستثمارية في البلاد .من جانبها كشفت البارونه الملكية ايميا نيكلسون رئيس مجلس الاعمار العراقي البريطاني ان المؤسسة بصدد عمل مذكرات تفاهم مع هيئة الاستثمار الوطنية وتفعيل التعاون المشترك في مجالات البناء والإنشاء والهندسة وغيرها من القطاعات الاستثمارية مضيفة ان (90%) من الأعمال ستكون من المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهناك الكثير من الفرص لعمل هذه المشاريع كما طالبت نيكلسون بتشكيل وفد يترأسه الدكتور سامي الاعرجي لزيارة مقر المؤسسة في لندن . كما أعلن السيد مايكل توماس نائب رئيس مجلس الاعمار العراقي البريطاني ان المئات من رجال الأعمال والشركات البريطانية ينتظرون العمل مع الجانب العراقي في إعادة تنمية المحافظات العراقية والدخول في خضم المنافسة الاستثمارية مشددا على ضرورة إعادة ربط العلاقات الاقتصادية بعد القطيعة التي سادت بين الجانبين عقب حرب الخليج الثانية.وعلى هامش المؤتمر بحث المهندس عادل داخل محمد الياسري مدير عام ورئيس مجلس إدارة هيئة استثمار المثنى مع رجال الأعمال والشركات البريطانية إمكانية المساهمة بالعملية الاستثمارية في المحافظة الأمر الذي لاقى ترحيبا ورغبة واضحة من قبل الجانب البريطاني الذي أشاد بالمستوى العالي من الاستقرار الأمني الذي تتمتع به المحافظة .وعلى هذا النحو جرت مباحثات أولية مع شركة ( s.K.A ) البريطانية لإنشاء مطار في المثنى بالإضافة إلى التداول مع شركة ( Pens pen ) للاستثمار في القطاع النفطي.وفي السياق ذاته أعلن وزير الاتصالات العراقي المهندس فاروق عبد القادر عبد الرحمن عن دعمه اللا محدود للعملية الاستثمارية وسعيه الجاد لا إزالة كافة العوائق التي تقف في وجه الاستثمار كما دعا جميع الشركات الاستثمارية المختصة في مجال الاتصالات للمساهمة بالاستثمار في هذا القطاع الحيوي مبينا رغبة الوزارة بمنح رخصة رابعة للهاتف النقال في العراق تعمل على تقنية (3D) بالإضافة إلى تطوير الاتصالات في مجال شبكة الانترنت والسعي إلى تطبيق نظام الحكومة الالكترونية في العراق.كما دعا السيد إستبرق الشوك الوكيل الأقدم لوزارة الاعمار و الإسكان الشركات الاستثمارية البريطانية إلى تفعيل الاستثمار في مجال البناء والاعمار وتأسيس شركات مساهمة بين الجانب العراقي والبريطاني مبينا سعي الوزارة إلى توفير(500000) آلف وحدة سكنية في البلاد.)
 
تذكروا الأسماء (العراقية) التي وردت في هذا الخبر، فهي على الأكثر سوف تنال حظوة ورشوة قادمة، ولاحظ الرشوة العلنية لرئيس هيئة الاستثمار حيث (طالبت) نيكلسون بزيارة وفد يرأسه الى مقر المجلس في لندن ! لماذا وما نفع الزيارة اذا كان رؤساء الشركات البريطانية قادرين على زيارة العراق كما فعلوا في تلك المناسبة؟ ما فائدة ان يزور رئيس هيئة استثمار عراقية مقرا اداريا في لندن ، سوى أنها رشوة واضحة جلية ؟! ابحثوا في مستقبل الأيام عما تربحه الأعرجي من نيكلسون.
 
وقبل هذه الزيارة كانت الست ايما الخفيفة النشيطة قد جاءت بعد شهر من انعقاد مؤتمر لندن للاستثمار (عقد في نيسان 2009) ، الى بغداد في شهر آيار 2009 .
 
( التقى السيد يونادم كنا عضو مجلس النواب عصر يوم 9-5-2009م في بغداد البارونة ايما نيكلسون عضو مجلس اللوردات البريطاني عضو البرلمان الاوربي ورئيسة بعثة الصداقة الاوربية العراقية في البرلمان الاوربي. (ملاحظة مني: هذه شغلة جديدة : بعثة الصداقة)
 
وجاء اللقاء على خلفية توصيات مؤتمر الاستثمار المنعقد في لندن يومي 30-4-2009 و 1-5-2009 للتداول في تشكيل مجلس الاعمال العراقي البريطاني حيث تتولى البارونة نيكلسون مهمة التنسيق مع الجهات العراقية ذات العلاقة بالاستثمار والتجارة وبصورة خاصة الهيئة الوطنية للاستثمار لتشكيل المجلس الذي سيكون له دوره في تفعيل العلاقات وتطويرها على طريق البناء والاعمار والاستثمار والتبادل التجاري ودعم القطاع الخاص.)
 
وفي تفصيل آخر للخبر " وشارك في اللقاء من الجانب العراقي السادة حيدر العبادي ويونادم كنا أعضاء مجلس النواب من رئاسة اللجنة واعضاء آخرون من لجنة الاستثمار في مجلس النواب"
 
الآن لديكم جزء من الصورة ، لأن بقية الصورة سوف تشاهدونها بعد قليل حيث نعرف من استلم الرشاوي من نواب (الاحتلال) في الزريبة الخضراء، بشكل سفريات الى الإتحاد الاوربي. ولكن دعونا اولا نعود الى هذا العام 2010 لنرى آخر أخبار مجلس النهش البريطاني العراقي المشترك . هذا الخبر:
 
عن شبكة اخبار العراق في 18 شباط 2010
 
(يعمد محافظ البصرة شلتاغ عبود وهو احد اعضاء حزب الدعوة ومن ائتلاف (( دولة القانون)) الذي يتراسه نوري المالكي الى فتح ابواب مدينة البصرة على مصرعيها امام الاستثمارات الاجنبية وخاصة البريطانية. والغريب ان هذا الشلتاغ يتباهي باحتضان اية فعاليات بريطانية تحاول ان تتواجد في المدينة والتي تمثل بالنسبة لها حلما استعماريا قديما وجديدا بهدف الاستيلاء على ثروات المدينة النفطية والعمل على نهبها تحت سمع وعلم المحافظ ورئيس الوزراء نوري المالكي الذي يعد من كبار الذين يروجون للتواجد البريطاني والتعاون معه في المجالات النفطية حيث سبق له وان استلم مبلغ 10 ملايين دولار كثمن له عن الاتفاق الذي وقعه مع الحكومة البريطانية للتعاون متعدد الاوجه معها خلال زيارة له الى العاصمة البريطانية لندن مؤخرا.
 
فبرعاية محافظة البصرة شلتاغ عبود أقام المجلس العراقي البريطاني للتجارة وبالتعاون مع هيئة استثمار البصرة مؤتمر الاستثماري للشركات العراقية والبريطانية وتحت شعار ( معا نبني العراق ) وقد حضر المؤتمر أكثر من 20 شركة بريطانية مهتمة بقطاعات مختلفة أهمها النفط والغاز .وحاول شلتاغ ان يضحك على ذقون الحاضرين ومن خلالهم على اهالي البصرة عندما زعم إن حضور هذه الشركات في هذا الوقت يعتبر خطوة ذكية لكون البصرة ما زالت إلى الآن مفتوحة أمام الجميع ومليئة بالطاقات التي من الممكن أن تنجح أي مشروع " وأضاف " نحن كحكومة محلية مستعدون لتقديم كافة أنواع الدعم وننتظر كل الشركات العالمية الراغبة بالعمل هنا " وقد شاطرت شلتاغ اراءه التي لم تنطل على البصريين الاذكياء. رئيسة وفد الشركات البريطانية البارونة إيما نيكولسون وهي عضو مجلس الأعيان في المملكة المتحدة التي قالت " هناك العديد من المشاريع التي تحملها هذه الشركات البريطانية الحاضرة لتساعد على حل المشاكل التي يعاني منها البلد في كافة القطاعات وهذه الشركات تطمح لاستثمارات طويلة المدى في العراق وهم ينظرون إلى عقد شراكات وتعاون مشترك بين المستثمرين العراقيين والشركات الأجنبية وعلى مستوى عالي جداً " وأضافت " البصرة اليوم مفتوحة للجنسيات المتعددة للقدوم والاستثمار في البلد وفي مختلف القطاعات الاستثمارية قطاع الزراعة, الصناعة البنى التحتية الإنشاءات والصناعات التحويلية ولهذا السبب فإن رجال الأعمال والمستثمرين البريطانيين الحاضرين يعكسون هذه القطاعات الاستثمارية ". من ثم عقدت العديد من الاجتماعات بين رجال الأعمال العراقيين والشركات البريطانيةالخاصة بالنفط والغاز والكهرباء والموانئ لغرض طرح أهم الفرص الاستثمارية في هذه القطاعات.!)
 
يبدو والله أعلم أن الست البارونة حولت صداقتها من حزب الحكيم الى حزب الدعوة فهي منذ عام 2005 لا تظهر في الصور اثناء زيارتها الى العراق الا برفقة علي الدباغ. أما خالد العطية فهو القاسم المشترك في كل الرشاوي . هذا مااستطعت قراءته من معرض الصور على موقعها الخاص :
 
دعوني اسهل عليكم البحث .
 
هناك صورة لها مع علي الدباغ وبعض الوزراء بينهم برهم صالح في 21 آيار 2005
 
ثم في تشرين اول 2007 زارت العراق والتقت بالعطية نائب رئيس مجلس النواب. كما التقت بأعضاء المحكمة الجنائية العليا والتقطت معهم صورة ودية مع أن المفروض ان الشهود (وكانت شاهدة زور في المحكمة) لا يعلنون هذه العلاقة الخاصة مع القضاة والمدعين !!
 
في شهر كانون الثاني 2008 زارت العراق وتجولت في المدارس واماكن اخرى برفقة علي الدباغ .
 
بعد شهر واحد ، في شباط ، سهلت زيارة خالد العطية على رأس وفد فيه علي الدباغ الى البرلمان الاوربي ويرى في الصور النائبة الكردية (الامريكية ) تانيا طلعت.
 
هل كان لهذه الزيارة الى الاتحاد الأوربي معنى او فائدة حيث كانت هي قبلها بشهر في بغداد وكانت تستطيع ان تقول ما تريده ، ولكن هذه الزيارة تبدو بشكل واضح انها رشوة .
 
في 2009 زيارة اخرى يرأس وفدها خالد العطية مع وفد يضم هادي العامري وآخرين (لم اتعرف عليهم) الى البرلمان الاوربي.
 
أي انه منذ 2007 وخالد العطية يزور الاتحاد الاوربي في كل سنة ، وتتغير وجوه الوفد ولكن علي الدباغ يظل موجودا في الصورة أيضا .
 
الآن كل ما على القاريء الأريب هو أن يجمع واحد زائدا واحد ويشوف شنو النتيجة .
 
إما أن البارونة عطوفة جدا على العراقيين كما فعلت مع عمار الذي تبنته من الأهوار وأنشأت على جراحه صرح منظمتها الخيرية كلش، ثم لفظته الى الشارع. وإما اني لا أفهم شيئا عن طبيعة هؤلاء الناس الغرباء الذين يفعلون كل شيء ويبذلون النفس والنفيس (قربانا لله) كما قالها السيد المرشح جمال جاكسون الذي أجاب حين سئل في قناة البغدادية عن الأجر الذي قبضه (مدير حملة اوباما) حتى يدير حملته مع 600 مثله من خبراء الانتخاب ، أجاب "بدون أجر ، يفعلون ذلك تقربا من الله !" كما أفاد لافض فوه أن التبرعات جاءت من رجال أعمال وطنيين لا يهمهم إهدار الملايين على مرشح لايريدون منه جزاءا او شكورا.
 
العالم مازال بخير ، أليس كذلك ؟
 
وطالما نحن في سيرة المعمم جاكسون ، فقد أرسل اليّ اعلانا آخر عن مرشح على قائمته اسمه (مفدى) يقول عنه انه (سفير الامم المتحدة للنوايا الحسنة) . وحسب الأصول رحت اشوف تفاصيل هاي السفارة، فوجدت ان النسخة الانجليزية من الإعلان الذي ارسله جيمي كان يقول ان السيد مفدى الخ الخ هو سفير النوايا الحسنة (الى) الامم المتحدة من خلال منظمة (ايمسام Iimsam) وهي منظمة (تجمع دول) تعنى بترويج نوع من الطحالب اسمه سبيرولينا للقضاء على سوء التغذية، وان المنظمة لها صفة مراقب في الأمم المتحدة . وفي النسخة العربية من الاعلان ماكو هاي التفاصيل ، بل كل الذي يقال هو انه (سفير الامم المتحدة للنوايا الحسنة) وطبعا المسألة مختلفة في المعنى وجوهر الاختلاف هو في (الى). المهم لم أجد اسمه على الانترنيت ، وكأنه غرق في المستنقع والطحالب التفت على رقبته وأغرقته. بدلا منه كان هناك واحد أخر اسمه الشيخ طارق العبد الله (من إئتلاف البولاني) يعمل بقوة على تطبيق حكاية الطحالب على أهل الفلوجة، وهذا الشيخ الفلوجي هو من الصحوات كما يبدو وقد اصبح سفير النوايا الحسنة للطحالب وبسببها ، ماخذ الطريق من الفلوجة الى واشنطن خري مري، وهذا العبد الله والذي كان يعيش في الأردن قبل ان تنفتح عليه بوابة الطحالب، تجدون اسمه منورا في ارجاء موقع المنظمة المذكورة وكذلك في مقالات لكتاب أجانب.
 
المهم في كل هذه المسألة الطحلبية هو أن احد الشركاء في المنظمة ، مؤسسة يهودية اسمها : مؤسسة النهضة اليهودية ، وهي التي يشارك في نهضتها بطبيعة الحال اخونا العبد الله واخونا مفدى مصطفى كمال واخونا الأكبر جمال جاكسون (تقربا لله ) !
 
دائما ، دائما ، تجدون رائحة يهودية في نهاية المطاف. إش جاب نهضة اليهود على الطحالب، على الفلوجة ، على سفراء الأمم المتحدة ؟!
 
وتسألون : من أين لكم هذا؟ من أين كل هذه الأموال التي تسفح على أعتاب العراق الجديد؟
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد