إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صحيفة: إسرائيليون يؤيدون الألوسي في انتخابات العراق

Alose(1)

كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية اليوم الجمعة ان عدد من الإسرائيليين ذوي الأصول العراقية يعتزمون التصويت للمرشح مثال الالوسي ، من خلال صناديق الاقتراع الموجودة في العاصمة الأردنية.

 
وتوجه اليوم الجمعة مليون و400 ألف ناخب عراقي في 16 دولة عربية وأجنبية إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية العراقية ، بعد يوم من تصويت مبكر للجيش والشرطة.
 
ونقلت صحيفة " القدس العربي" عن "يديعوت أحرنوت" : "إن عشرة إسرائيليين يعتزمون المشاركة في التصويت للانتخابات العراقية بعدما أعلنت الحكومة العراقية عن حق التصويت الحر لجميع مواليد العراق".
 
وأضافت" أن قسما من الإسرائيليين توجهوا إلى الأردن والقسم الآخر ينوي التوجه في الأيام المقبلة للتصويت في أحد صناديق الاقتراع في عمان".
 
ونقلت عن إحدى المواطنات الإسرائيليات المولودة في العراق وتسكن في القدس قولها : "لقد تزودت بجميع الوثائق وأعتزم أن أكون في صندوق الاقتراع يوم الأحد".
 
وأوضحت أنها لن تصرح بأنها تسكن في إسرائيل لكنها ستطلب ممارسة حقها بالتصويت ، قائلة :"يهمني جدا أن أصوت".
 
ويعتزم الإسرائيليون التصويت لصالح حزب "الأمة" برئاسة مثال الألوسي الذي يؤيد إقامة علاقات بين إسرائيل والعراق وزار إسرائيل مرتين على الأقل في السنوات الأخيرة.
 
يذكر ان الألوسي كان قد أثار صخبا في الأوساط السياسية العراقية عندما زار إسرائيل علنا في سبتمبر/أيلول 2004، وكان حينها يشغل منصب نائب رئيس هيئة اجتثاث البعث ومساعد زعيم المؤتمر الوطني أحمد الجلبي، ثم زار إسرائيل مرة أخرى في سبتمبر/أيلول 2008، حيث كشف في ذلك الوقت عن اتصالات وزيارات بين بغداد وإسرائيل.
 
وكان عضو مجلس المفوضين العراقيين اياد الكناني أعلن "انتخابات العراقيين في الخارج ستجرى في 59 مدينة عربية وأجنبية، حيث تم تحديد عدد الناخبين الذي وصل إلى مليون و400 ألف ناخب وفقاً لاحصاءات وزارتي الهجرة والمهجرين والمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة".
 
وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات فتح مراكز بكل من سوريا والأردن وإيران ومصر والإمارات ولبنان وتركيا, إضافة إلى السويد وهولندا وألمانيا وبريطانيا والنمسا والدانمارك, وصولا إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا.
 
كما لفتت إلى إنها خصصت للناخبين ما يزيد على ألف محطة, موزعة على 45 مدينة جرى اختيارها وفقا لكثافة العراقيين الموجودين بهذه الدول.
 
وأوضح الكناني أن اقتراع العراقيين في الخارج "سيستمر لثلاثة أيام وبساعات عمل يومية تصل إلى تسع، وبمشاركة 500 مراقب محلي و2700 مراقب من وكلاء الكيانات السياسية".
 
وعن الاجراءات التي اتخذتها المفوضية لمنع التزوير في نتائج الانتخابات لعراقيي الخارج، أكد الكناني أن "هناك وثائق معتمدة للناخبين، وأن الناخب سيقترع بطريقة الاقتراع المشروط".
 
وأوضح أن "ورقة الاقتراع ستوضع في ظرف خاص، ثم تُنقل إلى ظرف آخر أكبر حجماً يحتوي الوثائق التي سمحت للناخب بالاقتراع. وسترسل تلك الوثائق الى مكتب بيانات الخارج في اربيل لإجراء المطابقة".
 
وتجرى انتخابات العراقيين في الخارج قبل يومين من موعد اجراء الانتخابات النيابية في العراق والمقرر اجراؤها في السابع من مارس/آذار الجاري.
 
يذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يشارك فيها العراقيون المهاجرون في الانتخابات النيابية بعد مشاركتهم في الانتخابات النيابية نهاية عام 2005، وانتخابات الجمعية الوطنية الانتقالية مطلع العام ذاته.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد