إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

السعودية: اعتقال الناشط الحقوقي ثامر بن عبد الكريم الخضر واعتقالات اخرى في القصيم

Saudi Police

اعتقلت مباحث القصيم الناشط الحقوقي ثامر بن عبد الكريم الخضر وذلك عند الساعة الحادية عشرة من مساء الأربعاء 17/3/1431هـ الموافق 3/3/2010 م. جاء ذلك في بيان لجمعية الحقوق المدنية والسياسية السعودية وصل لـ "وطن" نسخة منه . وقال البيان أن ثامر الخضر من الشباب الجامعي المهتم بالحقوق والشأن العام، وهو ناشط في متابعة قضايا السجناء، ومن شباب تيار المطالبة بالنظام الدستوري.واعتقاله يوحي برسالة للشباب المتدين الذي بدأ يدرك أهمية العمل السلمي والحقوقي أسلوبا للإصلاح، بديلا عن العنف والتطرف، بأن أجهزة الأمن القمعية؛ لا تفرق بين العنف والعمل السلمي.

 
والجدير بالذكر أن ثامرا هو الإبن الأكبر للدكتور عبد الكريم بن يوسف الخضر، أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة، وأحد أعضاء جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، وربما كان اعتقاله لإشغال والده به، عن العمل الحقوقي.
 
والجدير بالذكر أيضا أن الدكتور عبد الكريم الخضر وابنه ثامرا تعرضا لمضايقات من أجهزة المباحث قبل أسبوع من الاعتقال.
 
والجمعية تبين للرأي العام أن اعتقال ثامر الخضر اعتقال تعسفي يخالف الأنظمة الحقوقية محلية وعالمية، مخالفة صريحة، وتطالب الجمعية بإطلاق سراحه فورا، دون قيد وشرط
 
ومن جانب آخر شنت مباحث القصيم حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مدينة بريدة شملت أفرادا من الشباب واليافعين، والتقديرات الأولية تدل على أن عددهم يتجاوز خمسين شخصا،منهم سلمان بن أحمد العياف و عبدالعزيز بن عبدالرحمن العياف وعمار بن أحمد العثيم وخالد السويد والشيخ علي بن عبد الرحمن القفاري، وابنان لعبد الله الفهد الرشودي، بل شملت الاعتقالات أسرا كاملة بنسائها وأطفالها حتى الرضع، كأسرة (المعتق).
 
ومارست أجهزة الأمن القمعية تعتيما على هذه الاعتقالات، وإرهابا لكل من يتناقل أخبارها، كما وقع للناشطة الحقوقية السيدة أم معاذ ريما الجريش عرابة أحد اعتصامات نساء المعتقلين السياسيين في القصيم، عام 1428هـ،حتى أجبرت المباحث زوجها محمد الصالح الهاملي المعتقل منذ ستة أعوم دون محاكمة على أن يبصم أن زوجته تهدد أمن الدولة وأنها تحرض على الدولة، وأنها على علاقة بمنظمات دولية وأشخاص مشبوهين، وذلك لأنها كتبت رسالة هاتفية لجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، تبين فيها أن أسرة(المعتق) اعتقلت كلها حتى الأطفال الرضع،وأن إحدى فتياتها أصيبت بانهيار عصبي.
 
وتطالب الجمعية وزارة الداخلية(المباحث العامة) بالالتزام بالأنظمة المحلية والعالمية التي وقعت عليها الدولة،باحترام حقوق الإنسان وخاصة ما يتعلق بطريقة الاعتقال والتفتيش والسجن وحفظ حقوق المتهم والسجين.
 
والله ولي التوفيق
 
 
 
جمعية الحقوق المدنية والسياسية في المملكة العربية السعودية
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد