إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أمريكية شقراء متهمة بتجنيد ارهابيين حول العالم عبر الإنترنت وتحمل ‘اسم جهاد جاين’

Irhaab(5)

اعلنت وزارة العدل الاميركية ان اميركية تعمل عبر الانترنت تحت اسم "جهاد جاين"، جندت مقاتلين جهاديين في الولايات المتحدة واوروبا وآسيا لتنفيذ مخططات ارهابية او "الموت وهم يحاولون ذلك".

 
وقالت السلطات الاميركية ان الأميركية كولين لاروز البالغة من العمر 46 عاما والمقيمة في بنسلفانيا، اوقفت في تشرين الاول/اكتوبر 2009 بعدما أمضت اكثر من سنة على الانترنت لتجنيد مقاتلين لشن هجمات في جميع أنحاء العالم.
 
وقد سعت لاروز لتجنيد رجال ونساء وجمع تبرعات ووافقت حتى على القيام بقتل سويدي يقيم في الولايات المتحدة، مؤكدة ان "الموت وحده سيمنعني" من تنفيذ المهمة، حسبما ورد في محضر الاتهام.
 
وكشفت وزارة العدل الأميركية الاتهامات الموجه الى لاروز بعد ساعات من اعتقال الشرطة الايرلندية سبعة اشخاص متهمين بالتآمر لقتل رسام كاريكاتور سويدي.
 
ولاروز متهمة "بالتآمر لتقديم مواد دعم لارهابيين والتآمر للقتل في دولة اجنبية والادلاء ببيانات كاذبة الى مسؤول حكومي ومحاولة انتحال هوية".
 
وكتبت السيدة الشقراء ذات العينين الخضراوين في احدى الرسائل الالكترونية انها تستطيع الذهاب الى اي مكان بدون ان تثير شبهات، مؤكدة انه "يشرفها ويسعدها الموت او القتل" في الجهاد.
 
ولاروز المولودة في 1963 متهمة ايضا بتجنيد نساء "يملكن جوازات سفر وقدرة على السفر الى اوروبا وفي داخلها لدعم الجهاد العنيف"، وحيازة جواز سفر اميركي مسروق و"نقله او محاولة نقله في جهود لتسهيل عمل ارهابي دولي".
 
وفي حال ادينت بهذه التهم، يمكن ان يحكم على لاروز بالسجن مدى الحياة ودفع غرامة قدرها مليون دولار.
 
ويفيد محضر الاتهام انها تلقت في آذار/مارس 2009 رسالتين من شخص في دولة من جنوب آسيا تأمرها بقتل مواطن سويدي لم يكشف اسمه.
 
وكتب في الرسالة الاولى "اقتليه.. هذا ما آمرك به"، قبل ان تؤكد رسالة ثانية "اقتليه بطريقة تجعل كل الكفار في العالم يشعرون بالخوف".
 
وردت لاروز "سأجعل ذلك هدفي الى ان انجزه او اموت وانا احاول انجازه".
 
ورفضت وزارة العدل الرد على سؤال حول ما اذا كانت لاروز مرتبطة باربعة رجال وثلاث نساء اوقفوا في ايرلندا بتهمة التآمر لقتل رسام الكاريكاتور السويدي لارس فيلكس.
 
وكانت مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة خصصت مئة الف دولار لقتل فيلكس احد واضعي الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.
 
وعرفت لاروز على الانترنت باسمين هما "فاطمة لاروز" و"جيهاد جاين".
 
وفي موقع مايسبيس للتواصل الاجتماعي صفحة باسم "جهاد جاين" لامرأة من بنسلفانيا تقول انها "اعتنقت الاسلام".
 
وتقول على الموقع "اعيش في بنسلفانيا واتحدر من تكساس. اعتنقت مؤخرا (قبل اشهر قليلة) الاسلام ويمكنني القول بثقة ان اعتناقي الاسلام هو اكثر من اعتز به من كل ما قمت به في حياتي".
 
وتدرج لاروز بين ابطالها على صفحتها الالكترونية "الشيخ او بي الـ"في اشارة واضحة الى اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، الى جانب "الاخوة في الجهاد".
 
ويشير الاتهام والمواد التي كشفتها سايت المجموعة الأميركية المتخصصة برصد المواقع الاسلامية على الانترنت، الى ان لاروز تتمتع بحضور نشيط على الشبكة مع انها اقصيت مرارا من مواقع من بينها يوتيوب ورغم مخاوف من انها قد تكون مراقبة.
 
وقال المدعي العام مايكل ليفي ان "هذه القضية تظهر ان الارهابيين يبحثون عن اميركيين للانضمام اليهم في قضيتهم وتنفي فكرة اننا قادرون على رصد الارهابيين من ملامحهم".
 
واشاد مساعد المدعي العام في ادارة الامن القومي في وزارة العدل ديفيد كريس بالاتهام وقال ان الحكومة تبقى متيقظة.
 
واضاف ان "اتهام اليوم الذي يفيد ان سيدة اميركية وافقت على القيام بالقتل في الخارج وعلى تقديم دعم مادي لارهابيين يدل على الطبيعة المتبدلة للتهديد الذي نواجهه".
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد