إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ماذا بعد الاربعة أشهريا وزراء الخارجية العرب؟؟

imagesCAMNJGF2

عمر عبد القادر غندور

 

 

أذاع رئيس اللقاء الاسلامي
الوحدوي الحاج عمر غندور البيان التالي:

 

  
بعد فشل استمر لأكثر من عشرين عاماً بين النظام العربي وبين حكومات الاحتلال
الاسرائيلي لانجاح ما يُسمى بعملية السلام العربي الاسرائيلي، قرر وزراء الخارجية
العرب إجراء مفاوضات غير مباشرة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل تحت عباءة عربية
لمدة أربعة أشهر كمحاولة أخيرة تعطي واشنطن فرصة لحمل اسرائيل على تنفيذ التزاماتها
بوقف الاستيطان وإطلاق عملية السلام من جديد.

 

  
وما كان ذلك ليحصل، إلا نتيجة للضغط الاميركي على العرب، فجاء قرار وزراء
الخارجية العرب واضحاً في شقه الاول لجهة وقف الاستيطان، ومطاطاً لجهة عملية السلام
التي قد تمتد سنوات وسنوات وتبقى لاسرائيل حرية تهويد القدس والضفة الغربية ومصادرة
الآثار الدينية واستقطاع الارض وتمزيق الضفة بجدار الفصل العنصري والبقاء حيث
هي!!

 

  
وحتى لا يقال ان العرب هم الذين يعرقلون السلام في الشرق الاوسط، لا بأس ان
يرى وزراء الخارجية العرب توفير فرصة جديدة يضمونها بين يدي الراعي الاميركي على
أساس خطة خريطة الطريق وحل الدولتين ورفض كافة النشاطات الاستيطانية وتحديد حدود
الدولة الفلسطينية ضمن حدود الرابع من حزيران 1967 واعتبار القدس مدينة مفتوحة أمام
أتباع جميع الديانات، والجانب الشرقي من المدينة عاصمة للدولة
الفلسطينية.

 

والسؤال:

 

  
إذا لم يتحقق هذا، وضاعت مهلة الاربعة أشهر، كما ضاع من قبل ما يزيد عن
العشرين عاماً، ماذا أعدَّ وزراء الخارجية العرب من تصور أو خطة او موقف خصوصاً من
الولايات المتحدة التي رأت كيف يقتحم أكثر من مئتي جندي اسرائيلي بوابات المسجد
الاقصى ويشتبكون مع المصلين في حرم المسجد قبل ان يجف حبر بيان وزراء الخارجية
العرب!!

 

  
ومن انتظر اكثر من ستين عاماً على احتلال فلسطين و ضياع ذاكرة العرب بوسعه
ان يصبر وينتظر اربعة اشهر، لكشف المزيد من العهر والزيف.

 

    وألف تحية للشجعان الذين
تصدوا بصدورهم العارية يوم الجمعة للجنود الاسرائيليين في ساحات الاقصى الشريف وعند
بواباته العتيقة وفي أرجاء الخليل دفاعاً عن الدين والمقدسات، نيابة عن الامة
الغارقة في لهوها واللامبالاة… ويقول سبحانه وتعالى في سورة الأنعام "وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا
لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ
يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ" ﴿٣٢﴾.

 

                                                             
رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد