إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أحمدي نجاد: تصنيف المسلمين إلى سنة وشيعة خيانة للإسلام والنزاع في العراق بدأ بعد احتلاله.. “فمن ساعد في احتلاله يا ترى؟”

Nijade(5)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الجمعة إن تصنيف المسلمين إلى شيعة وسنة خيانة للدين الإسلامي، مشددا على ضرورة توحيد صفوف المسلمين لمواجهة العدو المشترك.

وذكرت وكالة أنباء (فارس) ان أحمدي نجاد شدد في كلمة ألقاها في بندر عباس مرکز محافظة هرمزکان جنوب إيران الجمعة على أن توحيد صفوف الشعب الإيراني بمختلف مذاهبه يجب اتخاذه نموذجا للجميع.
 
وأضاف: ليس هناك أي خلاف بين السنة والشيعة،ولذا فإن النزاع في العراق بدأ بعد احتلاله.
 
و شدد على ضرورة الحفاظ على أخوة المسلمين من سنة أو شيعة، موضحا أن الأعداء لا يريدون رؤية هؤلاء وهم متحابين في ما بينهم ولذا فإن كل من يعمل على إثارة الخلافات المذهبية فإنه قد خان الإسلام.
 
ومن جهة أخرى، وصف الرئيس الإيراني انفجار مبنى التجارة العالمية في نيويورك عام 2001 والذي تبناه تنظيم القاعدة بأنه كان ذريعة لاحتلال أفغانستان.
 
ونسبت وكالة الانباء الإيرانية الرسمية (ارنا) إلى أحمدي نجاد قوله خلال اجتماعه الجمعة بالنخب في مدينة بندر عباس إن حادث 11 سبتمبر/ ايلول ذريعة أمريكية کبيرة تحت عنوان (مكافحة الإرهاب) استخدمت لاجتياح أفغانستان وزعزعة الأمن في هذا البلد.
 
وأضاف إن أمريکا هاجمت أيضا العراق بذريعة معارضة (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين، حيث راح جراء هجومها على هذا البلد أکثر من مليون عراقي بريء.
 
واعتبر أن الظلم الذي اقترفته أمريكا في العالم لا نظير له في تاريخ البشر.
 
ومن جهة ثانية كرر نجاد موقف إيران من الخليج وقال إن الخليج ا سيبقي دوما خليجا فارسيا للأبد وان هذه التسمية لها أبعاد تاريخية متقنة.
 
وترفض دول مجلس التعاون الخليجي الوصف الإيراني للخليج وتقول انه خليج عربي.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد