إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صحف عبرية تتحدث عن انتفاضة حجارة جديدة قادمة في القدس !!

Intefada

 من قرأ الصحف العبرية الصادرة يوم الجمعة اصيب بالوجوم والصدمة !! عناوين تتحدث عن انتفاضة الحجارة من جديد وصور لمقنعين فلسطينيين يحملون الحجارة في شوارع القدس ( القدس شاركت في انتفاضة الحجارة بين 1987 – 1993 ) لكنها عمليا لم تشارك في انتفاضة الاقصى ( 2000 – 2010 ) ورغم ذلك استهدفتها اسرائيل من كل النواحي فصادرت اراضي السكان وطردت العرب من منازلهم وسحبت هوياتهم ونكلت بهم في فنون التمييز العنصري وحرمتهم من الخدمات الاساسية والتعليم والصحة …. الخ.

 
الرئيس اليهودي لبلدية القدس نير بركات أعاد هجومه على احياء سلوان فور ان أدار نائب الرئيس الامريكي جو بايدن حتى اعاد هجومه على سلوان بحجة البحث عن اثار قصر الملك ديفيد المزعوم ….والسكان العرب الاصليين في القدس والذين لم يشاركوا في انتفاضة الاقصى والتزموا بالهدوء عموما اكتشفوا ان اسرائيل تكافئهم بطردهم من منازلهم وحرمانهم من العمل والحياة الكريمة والبناء والتوسع، ويسافرون الى رام الله فيجدون البنايات العالية تصعد في رام الله فيما منازلهم تتدمر وتصادر ويجدون كل الخدمات متوفرة فيما هم محرومون منها.
 
سيما كدمون كتبت في "يديعوت احرونوت" تحت عنوان " كلتا اليدان الى اليمين": لماذا كلما جاء ضيف كبير من امريكا الى اسرائيل تسارع حكومة نتانياهو لوضع اصبعها في عينه؟ ولماذا يتعمد نتانياهو استفزاز العرب من سكان القدس الشرقية ؟ والى اين يريد ان يصل ؟ ولماذا هذا التصعيد ؟.
 
الجمود السياسي وفشل ووقف المفاوضات تدفع الفلسطينيين للانفجار، ولكن هل نتانياهو يريد ذلك عن عمد ؟ وما هو رد فعل السلطة؟ وتسخر الصحف العبرية اجمالا من موقف زعيم حزب العمل ايهود باراك وهو شريك راسخ في حكومة نتانياهو ورغم قوله ان ابو مازن يختلف عن عرفات ويدعي انه هو السبب وراء وقف الفلتان الامني في الضفة الا انه يعلم انه المسؤول عن حملة الاستيطان هناك وعن اعتداءات المستوطنين اليومية على الفلاحين في الضفة.
 
وفي حال استمر الجمود السياسي والفشل الامريكي والسكوت الغربي وعدم الموقف الاوروبي والشلل في الامم المتحدة وهجوم المستوطنين على الفلاحين في الضفة والشرطة الاسرائيلية على سكان القدس !! الى اين ستصل الامور ؟ ولماذا ؟.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد