إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

صحيفة ألمانية: خالد الجندي أوفر حظا لخلافة شيخ الأزهر، والمصريون يدعون لله أن يغفر لطنطاوي ضعفه!

Junde(4)

رأت مجلة دير شبيجل الألمانية، أن "الشخصية الأوفر حظا لخلافة شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي هو الداعية والعالم الأزهري خالد الجندي".

 
 
 
وأوضحت المجلة في تحليل لها اليوم الخميس من القاهرة حول تبعات وفاة شيخ الأزهر أن "تسريبات تتحدث عن اسم خالد الجندي الأستاذ في الأزهر والمسؤول عن محطة تلفزيون الأزهر وأكثر المدافعين عن استيعاب الإيمان الحقيقي" حسب تعبيرها.
 
 
 
وتخالف المجلة الألمانية كافة التوقعات الأخرى التي ترى أن المرشحين لخلافته ينحصرون في المفتي الحالي الدكتور علي جمعة ورئيس جامعة الأزهر الدكتور أحمد الطيب، أو وكيل الأزهر الشيخ محمد واصل.
 
 
 
ورأت المجلة أن "وفاة محمد سيد طنطاوي الرئيس المعتدل لجامعة الأزهر في القاهرة خلقت فراغا خطيرا، كما أن من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الصراعات بين العلماء السنة"، وأضافت "سيكون على خلفه الذي سيترأس أكبر مؤسسة تعليمية إسلامية أن يتولى ميراثا صعبا" على حد قولها.
 
 
 
 
وتابعت المجلة "إن العديد من المصريين بعد ساعات قليلة من خبر الوفاة المفاجئة روجوا رسائل هاتفية قصيرة جاء فيها :أدعو الله أن يغفر له ضعفه، وأن يعطي قوة دفع جديدة للاسلام"، وأضافت "لايزال أصل هذه الرسائل مجهولا لكن يمكن أن يكون مصدره العديد من الأوساط الإسلامية التي ترفض آراء طنطاوي وترى فيه شيخا مواليا للحكومة" حتى ان "بعض زملائه في المجلس الاعلى للأزهر رفضوا أن يقدموا له الطاعة، وبدلا من ذلك، عملوا على فتح معارضة دعائية سرية أو إجراء مقابلات صحفية يناقضون فيها آراءه" حسب تعبيرها.
 
 
 
وختمت المجلة بالقول "إن شيخ الأزهر الراحل محمد سيد طنطاوي كان يعتقد بإمكانية التعايش بين الإسلام والمجتمع المدني" مشددا على أن "التفسيرات المتطرفة للإسلام ليس لها مكان هنا".
 
 
 
من جهة أخرى، قررت مشيخة الأزهر إقامة صلاة الغائب على روح فضيلة الأمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي، عقب صلاة الجمعة في جميع مساجد الجمهورية.
 
 
 
وقال محمد واصل وكيل الأزهر والقائم بأعمال مشيخة الأزهر اليوم الخميس، إنه تم الإتفاق على ذلك بالتنسيق بين مشيخة الأزهر ووزارة الأوقاف، مناشدا جميع المسلمين بالحرص على إداء تلك الصلاة على روح الأمام الراحل تقديرا لدورة البالغ في خدمة المسلمين.
 
 
 
وتقيم مشيخة الازهر الشريف سرادقا للعزاء فى الفقيد بالقاهرة مساء الجمعة بمسجد عمر مكرم بالقاهرة.
 
 
 
كان الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر قد وافته المنية صباح الاربعاء بالعاصمة السعودية الرياض إثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر يناهز 82 عاما، خلال وجوده بمطار الملك خالد الدولي للسفر عائدا للقاهرة.
 
 
 
ونقل الفقيد إلى المستشفى العسكري بالرياض وفاضت روحه إلى بارئها، ووري جثمانه الثرى في مدافن البقيع بالمدينة المنورة مساء الأربعاء بعد صلاة الجنازة عليه في مسجد رسول الله.
 
 
 
وأقيمت صلاة الجنازة بعد صلاة العشاء في المسجد النبوي بحضور مسؤولي إمارة المدينة المنورة وأبناء الشيخ الراحل وبناته وأسرته الكريمة والسفير المصري والقنصل العام المصري بالإنابة في جدة.
 
 
 
ونعى الرئيس محمد حسني مبارك لمصر والعالم الاسلامي فضيلة الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوى شيخ الجامع الازهر عالما جليلا من علماء الاسلام ودعاته وأئمته، وواحدا من المدافعين عن اعتداله واستنارته وسماحة تعاليمه.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد