إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كلينتون “مستاءة” جدا وتحدثت مع نتياهو بقسوة شديدة على اثر اهانة نائب الرئيس الصديق المقرب كثيرا من اسرائيل

Clinton44

اتصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الجمعة برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لادانة موقفه "السلبي جدا" حيال واشنطن، مستخدمة لهجة قاسية جدا حيال الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في الشرق الاوسط.

 
وابلغت كلينتون التي تشعر "باستياء كبير" من الضربة الجديدة التي وجهت الى عملية السلام، محادثها بان قرار بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية يشكل "اشارة سلبية جدا في مقاربة اسرائيل للعلاقات الثنائية".
 
وكانت وزارة الداخلية الاسرائيلية اعلنت الثلاثاء خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن قرارها السماح ببناء 1600 وحدة سكنية في حي استيطاني لليهود المتشددين في القدس الشرقية، ما اثار استنكارا واسعا بما في ذلك داخل اسرائيل.
 
وقال فيليب كراولي الناطق باسم كلينتون ان وزيرة الخارجية "قالت انها لم تفهم كيف حدث ذلك خصوصا مع معرفتها باهتمام الولايات المتحدة الكبير بامن اسرائيل".
 
وكان جيمس بيكر وزير الخارجية في عهد الرئيس الاميركي جورج بوش الاب شعر بالاستياء من تعنت رئيس الوزراء الاسرائيلي حينذاك اسحق شامير في 1990، قال للاسرائيليين "عندما تأخذون السلام "مع الفلسطينيين" على محمل الجد اتصلوا بنا".
 
والتوتر مرتبط بعملية السلام التي تسعى الولايات المتحدة جاهدة لتحريكها. لكن خبيرا في واشنطن رأى طالبا عدم كشف هويته ان الوضع مختلف جدا اليوم.
 
وقال "خلافا لبوش وبيكر، كلينتون وبايدن صديقان مقربان جدا من اسرائيل".
 
واكد مصدر قريب من كلينتون ان وزيرة الخارجية "مستاءة جدا".
 
وتخشى واشنطن بالخصوص من ان يؤدي الاعلان الاسرائيلي الى اجهاض المفاوضات غير المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين والتي جهدت الولايات المتحدة بشدة منذ اشهر من اجل استئنافها.
 
وبينما استبعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مواصلة الحوار عن طريق الولايات المتحدة، قالت كلينتون لنتانياهو ان مبادرته "تضعف الثقة في عملية السلام".
 
واكد كراولي ان كلينتون "قالت بوضوح انه ان على الحكومة الاسرائيلية ان تثبت ليس بالقول فقط بل بافعال محددة ايضا، انها ملتزمة بالعلاقة "مع الولايات المتحدة" وبعملية السلام".
 
وقال الناطق الاميركي ان نتانياهو بصفته رئيسا للحكومة "مسؤول في نهاية الامر عن اعمال حكومته".
 
من جهتها، دانت اللجنة الرباعية الدولية في بيان الجمعة قرار اسرائيل الموافقة على بناء وحدات استيطانية في القدس الشرقية ودعت مختلف الاطراف المعنيين الى دعم استئناف سريع للحوار.
 
وفي بيان نشرته الامم المتحدة، نبهت اللجنة الرباعية للشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي الى ان "اي عمل احادي الجانب يتخذه احد الاطراف ينبغي الا يؤثر في نتائج المفاوضات ولن يعترف به المجتمع الدولي".
 
واضاف البيان "تدين اللجنة الرباعية قرار اسرائيل السماح ببناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية".
 
واخيرا، بحث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وهيلاري كلينتون في مقر الامم المتحدة في نيويورك الاعلان الاسرائيلي عن بناء وحدات استيطانية جديدة.
 
وقال بان للوزيرة الاميركية التي كانت تحضر الدورة السنوية للجنة المتعلقة بوضع المرأة "اشعر بالامتنان لتعبئتكم من اجل استئناف عملية السلام عبر مفاوضات غير مباشرة".
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد