إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

((رشاد أبو شاور)) أنت حقاً فلسطيني

aaa(1)

بقلم : منذر ارشيد 

 

أتحفنا المناضل الفلسطيني العريق الأخ رشاد أبو شاور بمقال عنوانه (كيف تعرف الفلسطيني .!)

وكتب صفات ومواقف يتعرض لها الانسان

 فقط .. لأنه فلسطيني

وذكر أمورا في غاية الأهمية وبأسلوبه الساخر والهادف وهو الكاتب والمناضل الفتحاوي المخضرم

والذي تخرج من مدرسة الشهيد ماجد شرار ناهيك  عن حبه الكبير للشهيد القائد أبو عمار

رشاد أبو شاور يكتب بحس وطني عميق وهو همشري لا يتقيد بالبروتوكول يتصرف على سجيته

كفلاح أصيل

ولفت إنتباهي هذا المقال الذي وصف فيه الفلسطيني  والذي كان لي تعقيباً عليه وهذه بعض فقرات مقالته الجميلة

كيف تعرف الفلسطيني.؟

رشاد أبو شاور

 

لاحظت أن بعض الفلسطينيين يسيرون في شوارع وأزقة الفاكهاني وهم يكلمون أنفسهم، بينما يتمشون منفردين، يحركون أيديهم بحركات عصبيّة محتجّة، وكأنهم يواصلون جدلاً صاخبا مع أحد ما، ربّما لا يجرؤون على مجادلته لتنفّذه وسطوته.

 

وبناءً على تلك الملاحظة استنتجت القاعدة التالية: إذا ما شاهدت شخصا يسير وحيدا في الشارع يكلّم نفسه، وسماته متوترة، غاضبة، محتجّة، محزونة..الخ، فاعلم أنه فلسطيني، وليس مجنونا، لأنه (في حاله)، لا يعتدي عليك، ولا يتهدد حياتك، وعيناه تنظران في داخله، وليس شذرا إليك، وهو يحمل هموما فوق طاقة البشر، ولذا فهو يكلّم نفسه محتجا على عالم لا يصغي له، وهو سبب تلك الهموم والمشاكل والرزايا.

 

 

 

الفلسطيني هو العربي الذي يمكن لأي دولة عربيّة اعتقاله دون حساب للنتائج، أو اهتمام بردود الفعل، فهو مستباح تماما، وهو مُلكيّة عامة لكل نظم الحكم، يحق لها أن تفعل به، ومعه، ما تشاء..انطلاقا من الأخوة..والتضحيات التي قدّمت له ولفلسطين!

 

الفلسطيني هو العربي الوحيد المطلوب منه أن لا يذكر اسم بلده، لأن ذلك يعني أنه (إقليمي) متعصّب..وناكر للجميل!

فكتبت من وحي ما أعرفه عن هذا المناضل المخلص لقضيتة وشعبه ما يلي ..

 

الحقيقة أني وجدت نفسي أردد هذه الكلمات وأهديها لكاتبنا ومناضلنا الكبير رشاد أبو شاور

رشاد ..أنت حقا فلسطيني

 

 

 لولا أني أعرفك.. فلسطيني

 لقُلتُ أنكَ من طيني

ولولا أعرفُ أنكَ من وطني

لقلتُ أنكَ من ديني

من مسقط رأسي وجينيني

……

 طيفُكَ وهاجٌ و يُبهجُنا

طيفُكَ من تيني  وزيتوني

 

ورائحة الخبز  تفوح منك

وجدتي فوق  طابوني

وخبز القمح ما أشهاهٌ 

بالزيت مغموس ويا عيني

على الزعتر ْ…. فيحييني

…..

فلاحٌ  وريحُ الأرض ريحُك

وجبينك وضاح ٌ ومن طيني

…..

 

رشادٌ.. أنتَ أخاً لي

وحُبك يسري  في شراييني

فأنت نموذجٌ عرفناك

حرا ً وقلبٌ  أبيضُ

 بعيدا ً عن تلاويني

…..

فتحاوي أنت فدائي

شجاعٌ في الحق تٌغويني

تقول ما يرضي ضميرك

تنعفُ الكلام  كيفَ تشاء

وكل قولك نفهمُه

حتى لو كان بالصيني .!

فكل لغات الأرض تعرفُك

لأنك حقاً …. فلسطيني 

 

أخي ابو باهر هذا المقال كامل

 

كيف تعرف الفلسطيني .؟

رشاد أبو شاور
 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد