إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

في ندوة بالقاهرة: الوهابية تمتلك في مصر وحدها 12 فضائية متطرفة ومن الواجب الشرعي مواجهتها بالفكر الإسلامي المعتدل.

DSC01519

في ندوة إعلامية ودينية موسعة، عقدت في القاهرة بالأمس تحت عنوان (الخطاب الإعلامي المستنير في مواجهة فضائيات الغلو)، أكد الخبراء من الإعلاميين والعلماء على أن مواجهة المد الوهابي المتطرف القادم عبر الفضائيات الممولة سعودياً لن ينجح إلا من خلال مواجهته بالفكر والخطاب الديني  المتجدد ومن خلال إقامة الحجة عليه بالعقل والفهم المستنير.

ولقد شارك في الندوة من الأزهر الشريف العلماء والشيوخ (د. عبد القادر المرشدي أستاذ الفقه بالأزهر ـ د. أحمد السايح أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بالأزهر الشريف ـ د. مصطفى القاضي أستاذ الشريعة بالأزهر الشريف ـ والمفكر الإسلامي أحمد شوقي الفنجري ـ والمفكر الإسلامي عبد الفتاح عساكر ـ ومن الخبراء الإعلاميين د. عبد التواب مصطفى مدير البرامج الدينية بالتليفزيون المصري ـ أ. محمود حسين رئيس المراسلين الإعلاميين بقناة النيل للأخبار – ومن لبنان الخبير الإعلامي د. محمد حسن زراقط مدير مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي ـ الباحثة الدكتورة نجلاء مكاوي استاذ التاريخ بجامعة المنصورة ـ أ. محمد عبد الشكور الإعلامي والصحفي ـ وممثلووسائل الاعلام والفضائيات العربية. هذا وقد خلصت الندوة إلى جملة من التوصيات والنتائج كان أبرزها:
أولاً: أكد الخبراء الإعلاميون في أبحاثهم ومناقشاتهم أن الخطاب الوهابي المتشدد تحمله الآن 12 فضائية تمول سعودياً بقرابة نصف مليار دولار سنوياً، وهي تبث سموماً للتخلف ولفقه البداوة والتشدد الذي يمهد للعنف المسلح ويبرر سلوكياته التي تضر والتي عانت منه العديد من الدول العربية والإسلامية، وسيحمل المستقبل معاناة أشد عنفاً وأشد قسوة وتشويهاً للإسلام الصحيح والإسلام منها براء، ودور هذه الفضائيات في بث هذا الفكر ونشره، دور خطير للغاية ومن الواجب الشرعي الانتباه له والإعداد الموسع لمواجهته.
ثانياً: أكد الخبراء وشيوخ الإسلام أن السبيل الوحيد لمواجهة هذا الفكر والخطاب الوهابي المتشدد القادم عبر فضائيات الغلو هو من خلال الفكر الإسلامي المستنير القائم بالأساس على قيم التسامح ودرء الفتن ورفض التعصب وإعلاء قيم الرحمة والوحدة والمقاومة المنزهة عن الإرهاب الأعمى والبعيدة كلية عن فكر التكفير الذي يكمن خلفه كل المصائب التي أودت بمصالح ومستقبل بلادنا الإسلامية.
ثالثاً: طالب الخبراء والعلماء بضرورة إنشاء فضائيات للفكر الإسلامي المستنير للرد على فضائيات الفكر السلفي الوهابي المتسعود، وأن تستعين هذه الفضائيات بالتراث الإسلامي الوسطى والمعتدل، لما يحمله من قيم ومفاهيم قادرة ـ إن تم تقديمها بالشكل اللائق ـ على مواجهة هذا الطوفان الإعلامي الوهابي الخطير والذي سيتحول غداً إلى عنف مسلح إجرامي.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد