إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مصر ترد على المحاولات الجزائرية لتدوير منصب أمين عام جامعة الدول العربية باقناع موسى للتجديد لولاية ثالثة!

Mousa(5)

بات مرجحا أن تشهد القمة العربية المقرر انعقادها في ليبيا نهاية الشهر الحالي خلافات شديدة بين الدول الأعضاء حول تسمية اسم الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية قبل عام من مغادرة الأمين العام الحالي عمرو موسى، بعد أن أبدى الأخير مرارا رغبته في عدم التجديد له بالمنصب.

 
وتبذل الجزائر تحركات مكثفة مدعومة من بعض الدول العربية وفي مقدمتها قطر المستاءة من موقف مصر والأمين العام الحالي من قمة الدوحة التي دعت إليها إبان العدوان على غزة في العام الماضي، ترمي من خلالها إلى تدوير المنصب بين الدول العربية وعدم اقتصاره على مصر دولة المقر.
 
وتسربت أنباء عن رغبة الجزائر في طرح الأمر على قمة طرابلس من أجل انتزاع قرار بالتدوير، في المقابل تتمسك مصر مدعومة بتأييد العديد من الدول العربية من بينها السعودية وعدد من دول الخليج العربي باستمرار سيطرتها على المنصب، كما جرى العرف منذ تأسيس الجامعة في عام 1945، باستثناء الفترة التي تولى فيها الشاذلي القليبي التونسي المنصب إبان نقل الجامعة لتونس.
 
وعلمت "المصريون" أن هناك محاولات حثيثة تهدف لإقناع موسى بالعدول عن رغبته في التعاقد والتجديد في منصبه لولاية ثالثة، وذلك حتى لا يتسبب ابتعاده في خروج المنصب من مصر كما ينادي الحلف الذي تقوده الجزائر.
 
غير أن مصادر تحدثت عن اتصالات مصرية جزائرية للترطيب الأجواء بين البلدين وثني الجزائر عن المطالبة تدوير المنصب، وإن كانت المساعي تحوطها صعوبات بالغة في ظل تسك الجزائر بطلب التدوير.
 
ولم تستقر مصر حتى الآن على تسمية خليفة لموسى رغم اقتراب موعد القمة نهاية هذا الشهر وهو ما يرجح معه استمرار في منصبه.
 
وعمل موسى وزيرًا لخارجية مصر لمدة 10 سنوات في الفترة ما بين عامي 1991 و2001, قبل أن يعهد إليه الرئيس مبارك بخلافة الدكتور عصمت عبد المجيد في منصب الأمين العام السابع للجامعة العربية منذ تأسيسها عم 1945.
 
وفي تصريحات له قبل شهور، قال موسى (76 عاما) إنه لا يستبعد ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر وأكد في تصريحات نشرت في أكتوبر الماضي أن رئاسة مصر تحق لأي مواطن لديه الكفاءة، وبالتالي يحق له ولجمال مبارك الترشح، إلا أنه لم يتخذ قراراً بذلك بعد، وقد استقبل الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية لدى عودة الأخير إلى مصر الشهر الماضي، حيث تردد في أعقاب اللقاء أن الأخير سعى للحصول على دعم الأول في سباق الترشح للانتخابات الرئاسية.
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد