إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أساطير وخرافات تحكم العالم !!

أ / محمد خليل مصلح
وأنا اقلب صفحات من التاريخ اليهودي الغابر سوف يصدم كيف استطاعوا أولئك اليهود أن يبنوا دولة إسرائيل على أساطير وخرافات وادعاءات توراتية ودينية بعيدة كل البعد عن العقل والمنطق شعب تحكم في عقله ومشاعره من أطلقوا على أنفسهم علماء دينيين او مفكرين حتى صار الحلم والدجل رؤية ونبوءة ؛ لو أطلقها احد غير اليهود لما سمعها احد ولا صدقها ولرجم بكل الصفات والنعوت القبيحة من الجهل والتخلف كما يفعل علمانيو و ملاحدة العرب ؛ وأعجب من قدرة أولئك الدجالين من الأحبار والربان اليهود ومن السياسيين العلمانيين الذين استطاعوا أن يخضعوا العالم المسيحي المتنور بصدق هذه التنبؤات الكاذبة وهذا الاصطفاف الأعمى الصهيو- مسيحي .
هل يُعقل أن يحكم العالم اليوم مثل هذه الخرافات ؟!  العالم اليوم يسير في اتجاه واحد؛ خدمة تلك الأوهام والخرافات لكذبة ودجالين ظهروا في القرن الثامن عشر؛ مال هذا العالم كيف يحكمون !! .
هؤلاء القوم ( اليهود ) لا يستحون ولا يخجلون من سفاهاتهم حتى في القرن الحادي والعشرون ؛ لا شيء مخجل ما دام يحقق أحلامهم وخرافاتهم والأدهى أنهم يجدون من يناصرهم على ذلك صراعنا اليوم قائم على خلفية تعود إلى 14 – أكتوبر – 1700 مجموعة من اليهود قدمت من بولندا جمعت أموال لرشي عمال الدولة الأتراك  ليوافقوا لهم على بناء معبد حوربا على أنقاض معبد قديم ومن كان يدري انه سيكون له مثل هذا الشأن والأهمية في عقل اليهود المريض ، حتى الرشوة لم يكملوا دفع بقيتها مما تسبب بوقف بناءه وهدمة عام 1721م وبقي على ذلك خراب 89 عاما ؛ ثم تم بناءه من جديد 1836م واستكمل عام 1846م وظل هكذا حتى عام 1948م واجبر الجيش على هدمه بعدما تحصن  فيه  قوات صهيونية من الهاجاناة وسمي بالخراب الثاني  ، الآن نحن نقف أمام تصور ومنظور تاريخي خرافي  سياسي للمنطقة ، لكن ما أثار انتباهي هو الرؤية السياسية للحدث وتقاطعه مع نظرية الإفساد والعلو في بيت المقدس التي ذكرها القرآن في سورة الإسراء  هؤلاء القوم في صراع مع القدر أو الآلهة إذا صح التعبير بحسب ما جاء في توراتهم المحرفة صراع النبي إسرائيل مع الرب في بيت المقدس حتى صرع ربه أي عقلية تلك التي استطاعت أن تجند العالم وراء تلك الخرافات السنا بحاجة إلى مراجعة مع الله والتاريخ ؟
نحن الآن أمام أفعال وحقائق  يتوقع حسب القراءة التوراتية والسياسية أن يترتب عليها تغيرات جذرية  عالمية ، هدم الأقصى ، بناء هيكل سليمان ، ظهور المسيخ ومعركة هارمجدون حكم اليهود للعالم كله والمسيحيون يعتقدون بغير ذلك ظهور المسيح وقتل اليهود  وعلو حكم المسيح .
نبوءة  "إليا بن شلومو زلمان " والمعروف باسم "جاؤون فلنا " نظرية إليا بن شلومو تعتمد على فكرة الهدم والبناء والتي يقابلها في القرآن ولا شبه ؛ سنّة العلو والإفساد في بيت المقدس ؛ هذا البناء الثالث إرهاصات العلو والإفساد الذي تمثله الرغبة الآثمة في هدم الأقصى مما يعني انه سيتبعه علو المؤمنين في الأرض والقضاء على اليهود ؛ وهذا سيعني لكثير من المؤمنين صدق وواقعية منهجهم في المقاومة لليهود ؛ هل نحن على أعتاب معركة فاصلة ؟ هل ستنطلق شرارة الحرب المقدسة مع يهود ؟ هل أنا أمام إرهاصات الثورة التي كتبت عنها في مقال سابق ثورة احلم بها ؟ !.
بقي شيء سأكتبه للتاريخ وقلبي يملؤه الحزن والغضب في آن واحد ؛ حيث لا أرى – إلا ما رحم ربك من المقاومة المظلومة المطرودة من رحمة الأنظمة الملعونة المطرودة بإذن الله من رحمته – إلا اليهود يفعلون أكثر مما يتكلمون ؛ وأننا نتكلم ونصرخ أكثر مما نفعل كفعل الجواري والنساء في المخادع ، لذلك إذا بقي فعلنا لا يتعدي العويل والصراخ أو قل نخرج بجنازات على الأقصى فلا بارك الله في قوم هذه أفعالهم ، يا قوم هذا العالم بحاجة إلى صدمة عنيفة نصنعها بأيدينا حتى يحترمنا  .
صورة العجز العربي ؛ عجز الأقوال وعجز المؤتمرات بعدما ذهبت مع الريح ريح الأموال المغموسة بذل الطاعة للاستكبار الصهيوني العالمي عالم عربي يجثو على الأقدام ، ألسنا " النظام العربي " كمن يفقؤ عينيه بيديه ؟ 
 
 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد