إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ائتلاف المالكي الذي دافع أولاً عن نزاهة الانتخابات يطالب بإعادة عمليات الفرز اثر تفوق علاوي

Maleke(14)

طالب ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بإعادة عمليات الفرز نظرا للتلاعب الواضح لصالح كتلة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي المتفوقة بحسب نتائج ثمانين بالمئة من محطات الاقتراع.

وقال النائب علي الاديب لوكالة فرانس برس هناك تلاعب واضح داخل المفوضية لصالح قائمة معينة، في إشارة إلى قائمة (العراقية) بزعامة علاوي.
 
وأضاف الاديب، المرشح على قائمة المالكي، قدمنا طلبا لاعادة عمليات العد والفرز للتأكد من عدم وجود تلاعب. ولم يوضح ما إذا كانت المطالبة بعمليات العد والفرز تشمل جميع محطات الاقتراع والبالغ عددها 46,640 محطة في عموم العراق.
 
وتابع: لقد سلمتنا المفوضية اقراصا مدمجة للنتائج للتدقيق في النسب بشكل تدريجي وسنواصل العملية حتى نتحقق من الأمر. وأبدى الاديب شكوكا حيال تقدم قائمة علاوي، قائلا إن تفوق العراقية هكذا يعتبر معجزة.
 
ويذكر أن المالكي أعلن قبل ثلاثة أيام، حين كانت النتائج لصالح ائتلافه، خلال اجتماع لمجلس الامن الوطني أن الشكاوى المقدمة للمفوضية حول مخالفات لن تتمكن من قلب النتائج.
 
وحققت قائمة علاوي مفاجأة كبرى ستترك آثارها على المعادلات في العراق بحصولها على عدد متساو من المقاعد البرلمانية مع ائتلاف المالكي.
 
وتشير أرقام المفوضية إلى أن ائتلاف (دولة القانون) و(العراقية) سيحصلان على 87 مقعدا لكل منهما من أصل 310 مقاعد. كما يتوقع حصول الائتلاف الوطني العراقي الذي يضم الأحزاب الشيعية على حوالى 67 مقعدا مقابل 38 مقعدا للتحالف الكردستاني.
 
ويبلغ عدد مقاعد البرلمان المقبل 325 بينها 15 مقعدا مخصصة للاقليات والمقاعد التعويضية، وهي خارج حلبة التنافس. وتم تخصيص ثمانية مقاعد للاقليات بينها خمسة للمسيحيين وواحد لكل من الصابئة المندائيين والايزيديين والشبك.
 
وبالامكان تفسير هذه النتائج المفاجئة بحصول علاوي على نسبة أصوات لدى الشيعة أعلى مما حصل عليه المالكي لدى السنة.
 
وتشير الأرقام المتوفرة إلى تفوق علاوي بتسعة آلاف صوت. وهذه النتائج محصورة بالتصويت العام في العراق، أي من دون احتساب التصويت الخاص للعسكريين والمرضى والسجناء، وتصويت العراقيين في الخارج.
 
ومن جهته، قال اياد الكناني عضو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إن المفوضية تتعامل الآن مع استمارات وردتنا من محطات العد والفرز، حيث جرت العمليات بإشراف ممثلي الكيانات السياسية ووسائل الاعلام.
 
وأكد رفض المفوضية إعادة عمليات العد والفرز، قائلا: ليس هناك ما يستوجب اعادة العد والفرز. كان الأجدر بهم أن يعترضوا قبل ذلك.
 
وشدد على نزاهة عمل المفوضية، موضحا انها تعمل بشفافية واهتمام كبير لانها تدرك أهمية المرحلة وتعقيدات الوضع السياسي الذي يتطلب ذلك.
 
وبدوره، قال حيدر الملا المرشح عن (العراقية) لفرانس برس إن الشعب العراقي لم ولن يصوت لمن اجتث رموزه الوطنية ولن يصوت الا للهوية الوطنية.
 
واضاف إن ما أعلن امس (الثلاثاء) يكشف حقيقة تقدم العراقية منذ اليوم الاول للانتخابات، وستبقى في الطليعة لانها تمثل مشروع الهوية الوطنية.
 
وحول اتهام دولة القانون للمفوضية بالتلاعب بالنتائج، أجاب الملا إن هذا نوع من الضغوطات التي يحاولون ممارستها على المفوضية من أجل حفظ ماء الوجه والتغطية على محاولاتهم لتغيير نتائج الانتخابات.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد