إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عصافير الليل الذي شاركت به عبير صبري بعد ان خلعت الحجاب بمشاهد ساخنه يثير ضجه في مهرجان مسقط

alt

أثارت مشاركة فيلم “عصافير النيل” للمخرج المصري مجدي أحمد علي في مهرجان مسقط السنيمائي السادس ضجة كبرى بعد ضغوط فرضت على إدارة المهرجان لعدم عرضه بسبب احتوائه على مشاهد اعتبرها البعض أنها جريئة، ومن المقرر أن ينتهي الجدل غداً الثلاثاء 16-3-2010 مع عرض الفيلم وسط توقعات بأن يثير ضجة أخرى.

 
واعتبر البعض غياب أبطال الفيلم عن الحضور رغم تأكيد دعوتهم بمثابة ردّ على الاعتراض الذي تم في البداية، وهو ما نفاه مخرج الفيلم مجدي أحمد علي لـ”العربية.نت”، مؤكداً أن ارتباطات فتحي عبدالوهاب وعبير صبري الفنية هي السبب وليس شيئاً آخر.
 
وكان فيلم “عصافير النيل” المأخوذ عن رواية بنفس الفيلم للروائي إبراهيم أصلان قد أثار ضجة كبرى عقب عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي وبعدها في دبي، وتعرض لهجوم شديد بعد المشاهد التي جمعت بين فتحي عبدالوهاب وعبير صبري، وركز البعض هجومه على بطلة الفيلم التي خلعت الحجاب لتؤدي مشاهد ساخنة، لكن أبطاله رفضوا الاتهامات، وأكدوا أنهم لم يقدموا أي مشهد خارج سياق الخط الدرامي للفيلم.
 
 
وتدور أحداث الفيلم حول شاب قادم من الريف لتحقيق ذاته ويسكن في حي شعبي وتحدث له صراعات نتيجة اختلاف العادات والتقاليد التي تربى عليها في الريف وبين الناس الذين يحتك بهم في الحي الشعبي، ورغم هذه الصراعات، إلا أنه يقع في حب فتاة من الحي الشعبي.
 
وفي تصريح خاص لـ”العربية.نت” قال المخرج علي إنه أصيب بالدهشه عندما أبلغ برفض الرقابة مشاركة الفيلم في المهرجان وانزعج بشدة، لأنه من غير المنطقي أن يرفض الفيلم بسبب جرأته، وليس بسبب فني، فكيف يتم الحكم على الأعمال الفنية بمعايير أخلاقية، هذا شيء أبعد ما يكون عن الفن.
 
واستغرب علي أن يقوم القائمون على المهرجان باتخاذ مثل هذه الخطوة رغم ان الفيلم مثّل مصر في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وحصل على جائزة أفضل ممثل، مضيفاً أن الموقف وقتها كان غير مفهوم وغير مبرر خصوصاً أن الأفلام المشاركة في المهرجانات عادة تعرض لمثقفين ومهتمين بعالم السينما وأن المشاهد التي اعتبروها غير لائقة هي جزء من النسيج الدرامي للفيلم الذي يفتح آفاقاً واسعة امام قراءة سياسية واجتماعية وإنسانية في الفيلم، لكن الحمد لله أن الأمر انتهى وعرفت أنه كان سوء فهم بسيط واتصلوا بي وأكدوا ضرورة المشاركة.
 
وحول سبب الرفض في البداية أو ما أطلق عليه “سوء فهم”، قال مجدي أحمد علي لـ”العربية.نت” سمعت أن أحد أعضاء لجنة المشاهدة في المهرجان كان هو الوحيد الذي اعترض علي الفيلم، واتهمه بأنه غير أخلاقي.
 
وأكد مجدي أحمد علي أن الرقابة المصرية وافقت على عرض الفيلم منذ أيام وتحدد له موعد عرض تجاري يوم 7 ابريل القادم دون حذف أي مشاهد، وهو ما حرصت عليه ورفضت حذف أي مشهد أياً كانت وجهة نظر من يراها، لأنني أراها كلها مؤثرة في البناء الدرامي، وهو ما يؤكد أن القائمين على الرقابة هم أشخاص مؤهلون لهذا العمل الخطير.
 
من ناحيته قال رئيس مهرجان مسقط السينمائي د. خالد بن عبدالرحيم الزدجالي إن الضجة التي حدثت هي حرب إعلامية مرفوضة ضد المهرجان الذي يتقدم في كل دورة عن سابقتها، حيث لم يحدث أن منع المهرجان مشاركة أي فيلم بسبب الرقابة، فقط نشترط لقبول الأفلام العربية أن تكون من نتاج السنتين الأخيرتين, وأن يكون لها حضور دولي أو أن تكون حاصلة على جوائز”.
 
وأكد لـ”العربية.نت” أن التفكير بصفة عامة في إدارة المهرجان كان قائماً على أن الفيلم الذي قد يتم التحفظ على بعض مشاهده يُشاهد في عرض خاص حرصاً من إدارة المهرجان على عدم منع مشاركة أي فيلم تقدّم للتنافس على جوائز المهرجان.
 
وأوضح أن “مسقط السينمائي” لا يمكن أن يعود للوراء ولا يمكن أن يخضع للضغوط وستعرض الأفلام الجيدة حرصاً على صناعة نسعى جاهدين إلى امتلاك كل أدواتها.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد