إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مصادر: القاهرة والرياض هددتا بعدم حضور القمة.. أو اغلاق قناة “الساعة” الليبية!

Sa3aa(2)

كشفت مصادر مطلعة في قناة "الساعة" الفضائية الليبية التي أُغلقت بقرار من السلطات الليبية الأسبوع الماضي، أن المملكة العربية السعودية ومصر كانتا وراء قرار غلق القناة، وأنهما هددتا بعدم حضور القمة العربية المقرر عقدها في مدينة سرت في أواخر الشهر الجاري، إذا لم تُغلَق القناة.
 
ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية في عددها الصادر اليوم الاربعاء، عن المصادر، تأكيدها أن السلطات الليبية تلقت خلال الشهر الماضي عدة شكاوى من دول عربية من بينها مصر والسعودية، طالبت الرئيس الليبيي معمر القذافي بمراجعة سياسة القناة في بعض البرامج التي شنت هجوما عنيفا عليهما خلال الفترة الماضية.
 
وأشارت المصادر الى أن "الشكاوى تضمنت برامج معينة، منها برنامج ساعة بساعة الذي يقدمه يوسف الحسيني، والبرنامج الإخباري قضية ساخنة الذي كان يتطرق الى الأوضاع السياسية في البلدان العربية، ومواقف الرؤساء منها، وطالبت هذه الدول بإلغاء تلك البرامج أو وقف بثها لحين مراجعة سياسة القناة".
 
وزعمت المصادر أن مصر والسعودية استغلتا انعقاد القمة العربية في ليبيا وضغطتا على الزعيم الليبي لاتخاذ القرار، الذي صدر بغلق المحطة حرصا على تهيئة الأجواء العربية لإنجاح القمة التي تستضيفها بلاده.
 
وكانت قناة "الساعة" بدأت بثها التلفزيوني عام 2007 من مقرها بمدينة الإنتاج الإعلامي بالقاهرة، ويرأس مجلس إدارتها الإعلامي الليبي أحمد قذاف الدم. لكن صحيفة "المصري اليوم" نقلت عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة" قولها إن "قرار الإغلاق نهائي، وأن الرئيس الليبي معمر القذافي هو الذي اتخذ قرار الغلق لأن القناة لا تعبر عن التوجهات الليبية."
 
كان أنس الفقى وزير الاعلام المصري ، صرح في وقت سابق أن وقف بث القناة شأن ليبى ولاعلاقة للاعلام المصرى به، موضحا أنه لم يصدر من وزارة الاعلام أو المنطقة الحرة الاعلامية آية قرارات بوقف بث هذه القناة .
 
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن أحمد قذاف الدم رئيس مجلس إدارة القناة، ومصطفى بكرى، اجتمعا والعاملين بالقناة السبت ، لطمأنتهم على حقوقهم، قبل أن يسافر قذاف الدم الى ليبيا لبحث تداعيات القرار.
 
يذكر ان بث القناة قد توقف مساء الجمعة، أثناء عرض برنامج "لقاء الأسبوع" الذى يقدمه مصطفى بكرى رئيس تحرير جريدة الأسبوع، وترددت شائعات بأن قطع الإرسال كان نتيجة تدخل شركة النايل سات، وهو ما نفاه أنس الفقى وزير الإعلام.
 
وقال مصطفى بكرى مستشار القناة :" إنه فوجئ خلال تقديمه لبرنامجه بقطع الإرسال دون إنذار "، مشيرا إلى أنه " ظل يتكلم 10 دقائق بعد قطع الإرسال دون أن يعلم بقرار وقف البث".
 
وأضاف لـ "المصرى اليوم" أنه اتصل على الفور بأحمد قذاف الدم، الذى أكد له أن المسألة ليست متعلقة بمصر، وأنه سيتم إصدار بيان رسمى بهذا الشأن خلال ساعات.
 
وأشار بكرى إلى أن هناك "محاولات مستمرة لإعادة بث القناة، لكن حتى الآن لم يتم البت فيها"، فيما ترددت شائعات بأن السبب وراء غلق القناة، هو برنامج "ساعة بساعة" الذى يقدمه الإعلامى يوسف الحسينى، فى الوقت الذى صرح فيه مصدر ليبى بأن السبب وراء وقف الإرسال هو "عطل فنى سيتم حله خلال يومين".
 
ونفت فاطمة بن حوحو مدير القناة فى مصر، وجود علاقة بين وقف بث القناة، ويوسف الحسينى، كما تردد، مؤكدة أن المسألة تتعلق بمشكلة فى ليبيا لاتزال قيد الدراسة والمراجعة.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد