إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

وكالة الاستخبارات الأمريكية: “أبوزبيدة” رفض الحديث بلغة “الرب” وطلب كأساً من النبيذ

Abu Zobayda

كشف محقق سابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية أن القيادي بتنظيم القاعدة، "أبوزبيدة"، طلب كأساً من النبيذ الأحمر فور إفاقته من عملية جراحية بعد إصابة خطرة تعرض لها أثناء اعتقاله في مدينة "فيصل آباد" الباكستانية في 2003، في مستهل الحرب على الإرهاب التي أطلقتها الإدارة الأمريكية على الإرهاب.

وشرح جون كيرياكو، في كتابه الجديد "الجاسوس المتردد" تفاصيل اعتقال أبوزبيدة في حملة أمنية أشرف على تنسيقها، على مخبأ لمجموعة إرهابية كانت تعد قنبلة.
وقال كيرياكو إن أبوزبيدة الذي أصيب بجراح بالغة أثناء المداهمة الأمنية، وجرى التحقق من هويته عن طريق "أذنه"، شارحاً: "أرسلت صورة أذنه الى مقر الاستخبارات بفرجينيا.. لم أكن أدرك حتى تلك اللحظة أن الأذن مثل بصمة الأصابع، لا يملك شخصان أذنين متطابقتين."
ودعاه جهاز الاستخبارات الأمريكي، تحت إدارة جورج تينت، حينئذ، إلى القيام كل ما بوسعه لإبقاء "أبوزبيدة على قيد الحياة" وأن لا يغيب عن نظره مطلقاً.
وأخضع "أبوزبيدة" لعملية جراحية في مستشفى باكستاني، تعرض لهجوم مسلح من قبل مليشيات القاعدة بعد أن بلغها اعتقال القيادي، مما أجبر القوات الباكستانية لنقله على عجل بمروحية إلى قاعدة عسكرية.
وعند إفاقته، تحدث "أبوزبيدة" الإنجليزية بطلاقة، ورفض الحديث مع العميل الأمريكي بـ"لغة الرب" ليطلب كأساً من النبيذ الأحمر، ولاحقاً ناشد كيرياكو لوضع حد لحياته، بخنقه بمخدة.
وقال كيرياكو إن حديثه مع "أبوزبيدة" أصابه بالدهشة:" فقد كنت أتوقع شخصاً غير منطقي، متشدد، يفيض بالكراهية، إرهابي متصلب، ولكن على النقيض رأيت شاباً خائفاً أدرك للتو أنه أرتكب أخطاء فظيعة وفي طريقه لدفع الثمن."
واعتبرت الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية أبوزبيدة، بعد اعتقاله في مارس/آذار عام 2003، كلاعب بارز في الهرم التنظيمي للقاعدة.
وأخضعه محققو وكالة الاستخبارات الأمريكية، لأساليب استجواب عنيفة، منها الإيهام بالغرق، بدعوى توقفه عن التعاون معهم.
وبينت مذكرات وزارة العدل الأمريكية، نشرتها إدارة الرئيس باراك أوباما، في إبريل/نيسان الماضي، أن المحققين طبقوا أسلوب "الإيهام بالغرق"، 83 مرة على أبوزبيدة في أغسطس/آب 2002.
ويذكر أن كيرياكو عمل لمدة 14 عاماً بوكالة الاستخبارات الأمريكية، واستقال عام 2004، ويعمل حالياً كبير المحققين، في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي.
وعلى صعيد متصل، قال وزير العدل الأمريكي اريك هولدر، أمام الكونغرس الثلاثاء إن زعيم تنظيم القاعدة، أسامه بن لادن، لن يمثل مطلقاً أمام القضاء الأمريكي.
 
وصرح هولدر أثناء جلسة استماع في الكونغرس دافع فيها عن خطط محاكمة بعض مشتبهين بالإرهاب أمام محاكم جنائية تقليدية، قائلاً "سنقرأ الحقوق على جثة بن لادن وليس زعيم القاعدة كأسير."
وأكد السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، في حديث لبرنامج "غرفة الأحداث" الثلاثاء أن بن لادن لن يعتقل أبداً حياً.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد