إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الكتابة دون مقابل خير من العيش بأجرة التنظيف والمزابل

اسم مستعار قليل الحياء والأدب ،تفنّن في تشويه صورتي أمام القراء وأمام المشاهدين والمتابعين لمداخلاتي المتواضعة على موقع اليوتيوب، ويا ليته كتب باسمه الحقيقي أو أظهر وجهه الذي لا يعرفه الناس إلا من خلال عمليات التجميل القيصرية، ينتظر مقالاتي ومداخلاتي بلهف، ليس حبّا فيها، وإنّما للطعن في شخصي أنا العبد الضعيف ،ويحاول التركيز دائما على الهفوات والزلاّت ، ويتتبع عثراتي أينما حللت وارتحلت لضرب مصداقيتي، ولم يكتف بهذا، بل أصبح يردّد عبارة المعاق في كلّ مرّة مع أنه هو من أعلن بأنه كذلك.
 
هذا الشخص هو نفسه الذي يُعلق على مقالاته ومداخلاته من خلال مدح نفسه ، ويحاول اللّعب بالتناقضات والمتشابهات وحاله: مصائب قوم عند قوم فوائد.
 
تعليقات وعناوين لمخادعة الناس عند من لا يعرفونه من هو ومن أين ؟فساعة دكتور وساعة دبلوماسي وساعة خبير وأخرى باحث …الخ لم أعرف في حياتي ماكرا مخادعا ومحتالا مثله ،وإذا كان للشيطان من ذرية فوق هذه الأرض الفانية ، فسيكون هو ابنه الأكبر.
 
يقضي أوقاته في المكر والدسائس لاهثا عن الشهرة والإطراء ولا يهمه إن كان ذلك على حساب الآخرين ،ينقل مقالاته في منتديات ويختار لها عناوين مستفزة لدفع الناس للتعليق ، لا يعمل فهو يعيش بأجرة زوجته التي تعمل كمنظفة أربع ساعات في الأسبوع ، وقد تزوج منها من أجل الوثائق وكانت مخطوبة لغيره ،وقد تحاشيته في الكثير من المرّات لكنه تمادى وتعدى كل الخطوط الحمراء.
 
يتحدث عن شعب كامل من أنه يعيش من المزابل ،لكنه يفعلها هو في دولة الحرية والعدالة ، فينهى عن خلق ويأتي مثله ،ويا ليته يأكل بيده بل يأكل بغيرها.
 
لا يستطيع مخادعة هذه الدولة أو ارشاء العدالة ، ولا شراء ضمير الشرطة واستعمال الجاه مثلما كان يفعل في مخادعة الكثيرين ،فحاول أن يلفق لي عدة تهمات لإدخالي السجن ،مع أنني أدخلته بيتي وأطعمته من ملحي وتعرفت عليه قصد مساعدته ،فصدق من قال :إن أكرمت الكريم ملكته وإن أكرمت اللئيم تمرّد .
 
لا يستطيع أن يشتري دبلوما ولا شهادة مزورة في هذه الدولة وحتى إن استطاع فعل ذلك فهو لا يستطيع العمل بهما في إطار قانوني ، فالدولة التي يقيم فيها بعدما تحصل على الوثائق من خلال الكذب المتعمد والتحدث في أعراض الآخرين ،هذه الدولة لا يهمّها من كنت أو ماذا تكون وإنّما يهمّها ماذا تقدم لها.
 
ولأنه أبكم لا يستطيع أن يأتي بعبارتين فلا شيء يُنتظر منه ، وهل يستطيع أن يصعد القمر أو يصنع صاروخا ؟ لا يستطيع أن يقدم لهم شيئا غير الشيتة في أحسن الأحوال، والشيتة هي حرفة يعيش بها أغلب الديوثين لمن لايعرف.
 
عديم الشخصية قليل الأدب ،عندما تراه وهو بربطة العنق تحسبه أنه مدير ا، يعيش من أجرة المزابل ويتتبع نورالدين خبابه الذي يكتب مقالاته دون مقابل.
أخيرا إن لم تستح وتتوقف فلا تجني معي إلا الندامة ،واعلم: أن لكل فرعون موسى.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد