إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

غياب مرتقب لعدد من القادة وألقذافي متخوف من فشل القمة العربية

Qathafe(19)

توقعت مصادر دبلوماسية عربية مطلعة، غياب عدة قادة عرب عن القمة التي ستعقد في مدينة سرت الليبية يومي 27 و28 من الشهر الحالي، الأمر الذي يبقي الخلافات و التشنجات على حالها، و تضع بذلك التحديات التي يواجهها العرب تزداد تأزما و صعوبة، كاشفين في السياق ذاته عن محتوى جدول أعمال القمة المحدد ب27 بندا.

 
و قالت ذات المصادر انه بالإضافة الى الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، يتغيب عن القمة الرئيس المصري حسني مبارك بعد العملية الجراحية التي أجراها في ألمانيا، و الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بعد اتهام صنعاء لطرابلس بدعم الحوثيين ، و كذا السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز, والمغربي الملك محمد السادس، بالإضافة الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مشيرين الى أن طرابلس تبدي امتعاضا من إمكانية غياب عدد من الزعماء، بعد الجهود المبذولة لتأمين اكبر حضور ممكن، يجعل منها دولة جديرة بالاحترام و التقدير العالميين و يخرجها من دائرة الدول المغضوب عليها، وقالت المصادر "إن المسؤولين الليبيين يعملون على مدار الساعة لتأمين إجراءات عقد القمة واستقبال الضيوف وتأمين السكن لهم، وما زال من غير الواضح أن كانت ليبيا قد استأجرت بواخر لإقامة بعض الوفود والصحافيين، خاصة أن سرت ليست مؤهلة لاستقبال حشود كبيرة".
 
و أوضحت ذات المصادر انه ورغم إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عزمه الحضور، إلا أن حضوره سيكون في آخر لحظة، لمراقبة أي مفاجآت قد تطرأ، إذا دعا العقيد ألقذافي حركة حماس لحضور القمة، الأمر الذي وضع السلطات الليبية في مأزق بين هذا و ذاك يصعب حله و إرضاء الجميع.
 
وقال الأمين العام للجامعة العربية عمر موسى، أن المناقشة التي ستحصل في القمة العربية مهمة جدا،" ولا اقصد بذلك الخطب إنما المناقشات في الغرف المغلقة"، أي تلك التي تحصل بين الرئيس ووزير الخارجية فقط، معبرا عن أمله في أن تشارك كل الدول العربية وعلى أعلى المستويات أو على المستويات المسؤولة،" وهذا أملي كأمين عام طبعا".
 
و ذكر دبلوماسيون عرب، أن القمة العربية العادية المزمع عقدها بليبيا نهاية الشهر الحالي، ستدرس في جدول أعمالها 27 نقطة، مشيرين الى أن وضع خطة متكاملة لتحرك عربي لإنقاذ القدس, ومبادرة يمنية لتطوير العمل العربي المشترك, ومبادرة سورية لوضع آلية لإدارة الخلافات العربية- العربية، تبقى على رأس أولويات عمل القادة العرب المشاركين في القمة.
و أضافت ذات المصادر، أن مشروع النظام الأساسي للبرلمان العربي الدائم سيأخذ نصيبه من المناقشة تمهيدا لإقراره محل البرلمان العربي الانتقالي الموجود حاليا، و أن موضوع الإرهاب الدولي وسبل مكافحته أدرج بناءا على طلب دولة الإمارات العربية المتحدة, موضحين أن اليمن تقدم بمبادرة حول تفعيل العمل العربي المشترك.
 
 و قالت المصادر أن القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ومستجداته تحظى باهتمام كبير من قبل قمة ليبيا, حيث سيكون هناك عدد من البنود التي ستتناول الملف و أهمها مبادرة السلام العربية، وضرورة وضع خطة تحرك عربي لإنقاذ القدس، بالإضافة الى تطورات القضية الفلسطينية، و كيفية دعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية، مشيرة الى عزم القادة العرب على تجديد الموقف العربي الرافض لقرار المحكمة الجنائية الدولية في حق الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد