إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

رؤساء أحزاب مصرية معارضة يعلنون توكيل باراك أوباما للدفاع عن القدس كمحام

Obama(31)

أعلن عدد من رؤساء الأحزاب عن عزمهم منح توكيل للرئيس الأمريكي باراك أوباما ليتولى الدفاع عن قضية القدس، باعتباره محاميا ظل لسنوات يدافع عن قضايا الأقليات والمستضعفين، بعيدا عن كونه رئيسا للولايات المتحدة، مؤكدين أنهم سيرسلون عبر السفارة الأمريكية بالقاهرة توكيلا له للدفاع عن القدس بالمحاكم الدولية.

 
جاء ذلك خلال لقاء عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أمس الأول مع وفد من رؤساء أحزاب (الشعب الديموقراطي) أحمد جبلي، و(الجمهوري الحر) حسام عبد الرحمن، و(المحافظين) مصطفي عبد العزيز، و(الأمة) سامي حجازي، و(مصر العربي الاشتراكي) عادل القلا، و(الاتحادي) حسن ترك.
 
وطرح رؤساء الأحزاب عددا من القضايا التي طالبوا بإدراجها على اجتماع القمة العربية المقررة في طرابلس، وعلى رأسها التصعيد الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية وبناء مستوطنات جديدة بالقدس ومحاولة تهويده، وبناء كنس يهودي على بعد أمتار بالقرب من المسجد الأقصى كإشارة لمحاولات هدم الحرم القدسي.
 
وحملوا مجموعة من المطالب للأمين العام للجامعة العربية، أهمها توحيد الصف العربي ونبذ الخلافات العربية لسد جميع المحاولات الإسرائيلية للاستيلاء على باقي الأراضي بالضفة الغربية وتحريك الجامعة للتصدي أمام الهمجية الصهيونية التي أدت إلى استمرار حصار الفلسطينيين داخل أراضيهم لعدة شهور.
 
وطالبوا خلال اللقاء بعدم وقوف الجامعة مكتوفة الأيدي أمام إزاء يحدث وعدم الاكتفاء بإصدار فقط بيانات لا تسمن ولا تغن من جوع، والضغط بالكل السبل وكافة الطرق علي ألأمم المتحدة وجميع مؤسساتها "اليونيسيف" و"اليونسكو" و"الفاو" وغيرها للوقوف أمام البلطجية الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية، وحماية التراث الفلسطيني الإسلامي والمسيحي من عبث الإسرائيليين، والحفاظ على الأطفال من الآلة الحديدة الإسرائيلية، وتوفير الطعام للمحاصرين في قطاع غزة والضفة الغربية.
 
وتقدم مصطفي عبد العزيز رئيس حزب "المحافظين" بعدة مطالب لأمين العام لجامعة الدول العربية، ومنها سحب المبادرة العربية للسلام في قمة بيروت 2002، باعتبار أن السلام خيار استراتيجي والتي تم الإعلان عنها عام 1998 في مؤتمر بيروت، وبعدها في قمة شرم الشيخ وأيضا تفعيل لجنة القدس برئاسة مملكة الغرب، حيث أن اللجنة منذ تأسيسها إلي الآن لم يظهر لها أي دور.
 
وتساءل عبد العزيز يتساءل عن توقف دور نشاط الأمين العام للجامعة العربية في الوقت الذي تسعي فيه كل دولة لمصالحها القطرية، مؤكدا أن خطة تطوير الجامعة في عملية التصويت ربما تكون فاشلة.
 
ورحب موسى بكتلة أحزاب المعارضة شاكرا لهم حرصهم على الأمة العربية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية والمسجد الأقصى، وتعهد بأنه سيأخذ كل ما جاء في مطالبهم علي محمل الجد، لأنه يعي شعورهم وحرصهم علي الأخوة الفلسطينيين والأراضي الفلسطينية، لأن هناك روابط دم وأخوة بين المصريين والفلسطينيين يجعل المصري يتأذى ويتأذى به الفلسطيني. 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد