إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

في غضون الوحي

فائز الحداد

 

"اليك ِ طبعا"

لم أعشْ ضراوة ِ الليل ِ
مُـذ حملتكِ هاجساً
وبلا معارك َ أنام ْ
أهتزُّ كقلب ِ شجرة ِ تبرد ُ
وأتشهى حطابَك ِ الجنون ْ
أنشدُ جوى الله ِ يبشرُني بك ِ
فتباركين اختياري
وتنصفيني بحجةِ الحولين
قولي تعرّش ..
لك الأملاكُ والمفاتيحُ
ولنا عصافيرُ فضة ٍ هنا
وممالكُ ينفذنَ كالماء ِ ..
إلى كل حي ٍ وحي ْ
دعي قبلتك ِ ..
مصدر رزقي في الحب ْ
فتفاحك ِ شفرةِ السورة ْ
ومابرحت ْ لي ..
أميرتا خمرة ٍ برضابك ِ تختمران
وفلقتان من ماس ٍ ونضارْ
يشداني لجدول ِ الرضاب ِ والبئر ِ
الجليل ْ .. !
أريدُك ِ امرأة ٍ تحتلني بالمطاردة ِ
واختارها لاجئاً من دمي إليها
ومن إليها.. إليها
أبيح ُ لنذورها القوارير َ
وأموت ُ بحليب ِ إصبعها، حين
تنضوني من غمدِها حين تشاء
وتغمدني حيث تشاء ..
امرأة تذكّرني بكلِّ إحتلالْ ..
بركوب ِ الوقت ِ موجة ً..
بأرجل ِ الرعاة ِ ..
بالندامة ِعلى ضائعات ِ الجوارح ِ ..
أو بما ضاع َ في غرف ِ الضمادْ
وما أضاع َ الصغارُ فيّ.. من زهور
بحراً كنت ِ.. يا أنت ِ
فاستحلت ِ قطرة ً بكاسْ
يا لجرارك ِ على الكتف ِ الهازل ِ
وأدري أن النساءَ كالزجاج
أوضحُ من وجوه ِ الرجال
لكنني.. كعاج ِ
الذهب ِ
لا أطرق إلا بالعاج ..
فامشي على أهدابي
وارفعي ما دونتّه الأسلاك ُ
بهواتف ِ الشك ِ.. باحتلالين ِ
أنت ِ… وأنت ِ
هكذا يا حبيبتي يؤخذ ُ الرجال ُ عنوة ً
فما تكلّم الكهان ُ لولا صمتُ الآلهة ْ
فهل نحن آلهة ٌ صامتون؟
أم كهنة ُ لغة ٍ.. والشعرُ أعمى؟
ورغم عمانا نعشق ُ واهمين بأن الله لنا
وماله عندنا غير خراج ِ الصلاة ِ
وزكاة ِ من نهوى ونحب ْ  

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد