إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

من مذكرات عاشقة

   بقلم / احمد صلاح محمود                          

نعم لقد سأمت و تعبت ولم اعد قادرة على التحمل اكثر من هذا
 المشوار كان طويلاً ومازال ممتد وبلا اخر على ما يبدو
نعم عشقتك اعترف لكن الان لابد من اقف كى اقول لك كفى نعم يا حبيبى كفى
اعطيتك كل شئ مشاعرى وايامى وحبى ونسخة من صحيفة اسرارى واسكنتك ملكاً متوجاً على عرش قلبى ولم افكر ابداً فى غيرك لكنى اريد ان اعرف الان ماذا انت فاعل كى تنجح قصة حبنا ايامك كلها متشابهة الامس مثل اليوم مثل الغد لا ارى جديد والعمر يمضى والايام تمر
رفضت من اجلك عشرات الاشخاص كنت اقول لنفسى سيتغير حاله وسنفرح وسيخطفنى يوماً على حصانه الابيض ولكن هذا اليوم لا يأتى
ارجوك لقد تعبت
تعبت جداً
ومع ذلك سأمنحك فرصة اخيرة وبعدها سامحنى سأمضى الى حالى والحق ما بقى من ايام العمر لا تقول انى اقسو عليك
انت الذى يقسو على
انت الذى تضيعنى بكسلك برفضك لتحمل المسئولية ومواجهة الحياة
انا لا اريد عاشق يسمعنى ليل نهار كلمات الحب
 كرهت كل كلمات الحب
اريد رجل يقول لى احبك مرة واحدة ويقدم لى عليها الف دليل
هذه هى الحياة كفاح وتعب من اجل نيل الامنيات
 وهذا هو المعنى الحقيقى لها وهذه هى متعتها
اما ان تقضى العمر هكذا مستحيل
مرة اخيرة يا حبيى
احلم ان يضمنى معك بيت
ان يكون لنا ولد وبنت
لذلك عليك ان تفعل شئ
عليك ان تتحرك
ولا فلا تلومن الا نفسك

بقلم / احمد صلاح محمود
[email protected]
 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد