إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اليوم السابع: تفاصيل المشروع الإيرانى القطرى لضرب وزارة الإعلام المصرية

Basyone(1)

فجرت إيران وقطر مفاجأة لوزارة الإعلام وإدارة النايل سات بإعلانهما إطلاق قمرين صناعيين خلال شهرى مايو ويونيو المقبلين. المفاجأة ليست فى إطلاق القمرين فقط، وإنما فى مدار هذه الأقمار، حيث قررت الدولتان إطلاق القمرين فى نفس المدار الذى يدور فيه النايل سات حتى يتمكنا من الوصول إلى شريحة مشاهدى النايل سات والتأثير فيها خاصة بعد إيقاف بعض القنوات العربية والإسلامية مثل قناة «العالم « الإيرانية.

 
أشار أحمد السيوفى مدير مكتب قناة «العالم» الإيرانية فى القاهرة إلى أن القمر الصناعى الإيرانى سيتسم بانخفاض أسعاره، وتقنياته المتطورة، إضافة إلى تغطيته للمدار الذى يغطيه النايل سات، مما يعنى أن انتقال القنوات إليه لن يتسبب فى أى أضرار لهذه القنوات أو مشاهديها، بل على العكس، سيعود القمر على القنوات المنضمة إليه بالفرق المادى الذى سيوفره لها.
 
وتوقع السيوفى أن يلقى القمر الصناعى الإيرانى إقبالا كبيرا من القنوات الفضائية الجديدة، إضافة إلى القنوات التى تفتقد الحرية على الأقمار الأخرى، وأولى هذه القنوات قناة «العالم» الإيرانية التى تم إيقافها بقرار من وزير الإعلام أنس الفقى.
 
فيما قدرت بعض المصادر عدد القنوات الإيرانية والشيعية بحوالى 100 قناة، بالإضافة إلى إيصال قنوات الدول التى تربطها علاقات مع إيران مثل سوريا وبعض دول المغرب العربى، بما يصل بالقنوات إلى 200 قناة على الأقل.
 
الدكتور صفوت العالم أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة أكد أن: إطلاق أقمار صناعية لا يقلقنا لانخفاض أسعار النايل سات بالقدر الذى يجعلها فى مجال المنافسة، خاصة أن القنوات لن تضحى بتكلفة إقامة استوديوهات وتصوير برامج ونقل ضيوف من دولة إلى أخرى بحثا عن قدر أكبر من الحرية، سواء كانت هذه الدولة هى قطر أو إيران.
 
وأوضح صفوت العالم أن بانطلاق القمرين الصناعيين الإيرانى والقطرى سيبدأ عهد إعلام جديد، محدد الملامح، يتسم بالحرية المفرطة، وعلى الإدارة المصرية التخطيط الجدى لمواجهة هذا الأمر من الآن، وعدم الانتظار لحين إطلاق القمرين.
 
وشدد العالم على ضرورة بحث وزارة الإعلام عن حلول بديلة مثل تقديم خدمات ما بعد البيع والبث بالإضافة إلى البحث عن وسائل جديدة تكفل راحة العاملين بمدينة الإنتاج الإعلامى وتوفير احتياجاتهم كافة وهو الأمر الذى لابد أن تنتبه إليه إدارة المدينة التى تستهتر بخريطة المدينة وتوزيع استوديوهات القنوات التى استاء الكثيرون من تقسيماتها.
 
من جانبه قال أمين بسيونى رئيس مجلس إدارة النايل سات السابق إن وزارة الاتصالات حجزت مدار النايل سات «7 درجات غرب» من الاتحاد الدولى للاتصالات، وهو المدار الذى يغطى من المحيط إلى الخليج، ونصف أوروبا، وأفريقيا حتى الخط الاستوائى، ولا يستطيع أى قمر صناعى آخر الدوران فى مداره وفقا لقوانين الاتحاد الدولى للاتصالات.
 
وعن قدرة القمرين الإيرانى والقطرى على تغطية نفس مدار النايل سات، قال بسيونى: «هذا ممكن، فى حالة إطلاق القمرين فى مدارات قريبة من مدار النايل سات، لكن فى النهاية المشاهد يستطيع تغيير القناة التى لا يرغب فى مشاهدتها وقتما وكيفما يشاء». مشيرا إلى وجود قواعد وقوانين تحكم تنظيم هذه الأمور، ولا يستطع أى قمر التعدى على حدود مدار قمر آخر.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد